ملخص الدرس


المتغيرات: هي إحدى العوامل المؤثرة في التجربة البحثية، ويمكن تقسيمها إلى عدد من المتغيرات. هناك متغيرات ترتبط بخصائص أفراد التجربة أنفسهم التي سوف تجرَى عليهم التجربة، هناك أيضًا متغيرات ترتبط بإجراءات التجربة، وأيضًا هناك متغيرات خارجية تمامًا.
الغرض الأساسي من التجربة التي يتم تطبيقها على تلك العينات أو تلك المجموعات أن نحدد أثرًا متغيرًا تجريبيًّا، سوف يتم إجراء تجربة ما باستخدام مثلًا أسلوب معين في التدريس، أو طريق تبني الباحث طريقة محددة في تدريس مادة الدراسات الإسلامية.
ضبط المتغيرات أهدافه محددة تندرج أسفل ثلاث نقاط:
أولًا: يهدف ضبط المتغيرات إلى عزل المتغيرات، وبخاصة في تجارب الإدراك الحسي.
النوع الثاني: تثبيت المتغير: يقصد بتثبيت المتغير: هناك بعض المتغيرات التي لها أثر مباشر في نتائج التجربة مثل عامل السن، والذكاء، العاملان -السن والذكاء- لهم أثر مباشر في نتائج أي تجربة خاصة بالتحصيل.
النوع الثالث: خاص بالتغيير الكمي أو المتغيرات التجريبية، وللتعرف على أثر ذلك يتم التحكم فيه من خلال الأدوات والأجهزة التي يتم استخدامها في البحث، فهناك بعض التجارب النفسية تستخدم في قياس تغيرات حسية.
طرق ضبط المتغيرات:

ملخص الدرس


يتوفر لدينا طرق فيزيقية، طرق انتقائية، وطرق إحصائية. طرق الضبط عادةً ترتبط بنوع التجربة أو مجال التجربة.
أولًا: لدينا وسائل ميكانيكية التي هي خاصة بالطرق الفيزيقية للمكان الذي سوف تجرَى فيه التجربة، من حيث: الإضاءة، التهوية، عَزْل الأصوات والمؤثرات الخارجية، عزل المتاهات، توافر الأدوات في الدراسة، والوسائل التعليمية. كلها أمور فيزيقية خاصة يمكن التحكم بها.
عوامل أخرى: الطرق الانتقائية: تستخدم هذه الطرق في كثير من التجارب النفسية، وتلك تتطلب الضبط بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة، ومن خلال درجة الانتقاء؛ لنصل إلى مستوى التكافؤ بين المجموعتين.
طبيعة التصميم: لدينا تصميم تجريبي يعتمد على مجموعة واحدة، تصميم تجريبي يعتمد على عدد من المجموعات، هناك تصميم آخر يعتمد على التدوير أو الطرق المتبادلة بين المجموعات. إذًا كل نوع من تلك الأنواع تصبح لديه متغيراته المناسبة الخاصة به والمؤثرة به، وعلينا ضبط تلك المتغيرات.

ملخص الدرس


عند صياغة مشكلة أو اختيارها من الميدان أو يتبنَّى الباحث حل تلك المشكلة، يجب عليه أن يختار تلك المشكلة -مشكلة البحث- بعناية وتحديد ووضوح؛ حتى يكون الباحث أنه فعلًا تم انتقاء تلك المشكلة من الحياة الاجتماعية أو المواقف التربوية، علينا أن يتبنى أسلوبًا ومنهجًا مهمًّا جدًّا أثناء عملية الانتقاء تلك، وهو دراسة وتحليل الدراسات السابقة في ميدان التخصص الخاص به، أو في الموضوع الذي سوف يتطرق إليه؛ لأن الباحث عليه أن يدرك جيدًا ما هو أثر ذلك الموضوع في المجتمع الذي يدرسه، وكَمُّ الدراسات السابقة التي تطرقت إلى هذا الموضوع.
تعد الخطة البحثية هي الخطوة الأولى التي يركن إليها أو تعتمد عليها كليات التربية في التأكد من أهلية هذا الباحث؛ للتطرق للمجال البحثي والدراسة، وبخاصة في كليات التربية.
فهي عبارة عن وصف تفصيلي للدراسة المقترحة، وتصميم غير مفصل لمشكلة البحث، هذا التصميم يحدد مشكلة معينة تتضمن وصفًا للفرض أو صياغة للفرض الذي سوف يكون موضع اختبار للبحث، ثم يتم استعراض الخطوات التي سوف يتبعها الباحث لجمع البيانات، وتحليلها، ويضع جدولًا زمنيًّا لكل خطوة من خطوات البحث حسب تقدير الباحث.
وبهذا يتضح لنا أهمية خطة البحث.

ملخص الدرس


أولًا: تدفع إلى التفكير في كل الجوانب المتعلقة بالدراسة.
عناصر البحث التربوي
التوثيق، والتحقيق، وكتابة الهوامش.
تحقيق النص هو من المصطلحات الحديثة الذي يراد به العناية بالمخطوطات؛ حتى نتمكن أو يمكن التثبت من استيفائها لشروط محددة، وبهذا يكتب المحقق داخل التوثيق في الهوامش، فالكتاب المحقق هو الذي صح عنوانه، واسم مؤلفه، ونسبه الكاتب إليه، وكان متنه أقرب ما يكون إلى الصورة التي تركها المؤلف.
التحقيق هنا يقصد به أن نتأكد من صحة عنوان هذا الكتاب، تحقيق عنوان الكتاب، تحقيق اسم المؤلف، ثم تحقيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه، ثم تحقيق متن الكتاب حتى يصدر بقدر الإمكان مقاربًا للنص، وهذا نوع من المراجعة والتأكيد على أن نسخة هذا المؤلف؛ لأن تلك النسخة هي النسخة الحقيقية، أو النسخة السليمة التي ألفها المؤلف، أو التي تنسب إليه.
كتابة البحث هي خطوة أساسية في البحث العلمي.
يجب أن نضع في الاعتبار عند كتابة التقارير اعتبارات أولية هامة جدًّا:

ملخص الدرس


أولًا: العناصر الأساسية التي يجب أن تتوافر في تقرير البحث، فيه عناصر هامة جدًّا يجب أن تكون متوافرة في كل البحوث العلمية، مثل التمهيد أو المقدمة، ثم البحث، ثم خطوات البحث، والإجراءات التي سوف يتبعها الباحث يجب أن تكون ظاهرة في متن البحث، النتائج التي توصل إليها، ثم تفسير تلك النتائج، ثم يكتب ملخص البحث وقائمة المراجع.
تلك العناصر بصفة عامة التي يجب توافرها في البحث العلمي، يجب أن يشترط في أسلوب الكتابة: وضوح اللغة، والتنظيم، التأكيد، التوجيهات داخل البحث، فعلى الباحث يجب أن يشير في أول صفحة أنه سوف يتبع أسلوب التوثيق بالأرقام، ويشار إلى الرقم الأول هو ترتيب المرجع في قائمة المراجع، والرقم الثاني يمثل رقم الصفحة مثلًا، هذا من ضمن التوجيهات التي يجب أن تكون متوفرة في البحث.
ثم أسلوب الكتابة أيضًا يجب توجيهات أخرى خاصة بالأشكال والرسوم، أيضًا توجيهات خاصة بالمقتبسات، والحواشي، وفي النهاية ننتقل إلى إعداد البحث.
البحث يجب أن - خاصة الرسائل العلمية للماجستير أو الدكتوراه- يتوافر بها صفحة العنوان، كما أشرت هي نفس الصفحة التي تم الإشارة إليها في خطة البحث، وهي متضمنة اسم الجامعة أعلى الصفحة من جهة اليمين، ثم اسم الكلية، ثم اسم القسم، ثم يليه في المنتصف الصفحة عنوان البحث، ثم اسم الباحث، كلمة إعداد أسفلها اسم الباحث، ثم وظيفة الباحث، ثم أسماء المشرفين على البحث، ثم تاريخ البحث، وذلك بتوضيح.

ملخص الدرس


ويراعَى في كتابة تلك الخطوات حسن اللغة، وتنظيم الكتابة، والتتابع، والترابط بين الأفكار، وتنظيمها في أسلوب منطقي، أيضًا يراعي حَدَاثة المراجع التي سوف يتم استخدامها، يراعي مراجعتها بصورة دائمة.
الاستخلاص والملخص أيضًا هو هام جدًّا، فتطلب ملخص للرسالة كلها، حتى النتائج يتم تلخيصها والتوصل إليها، ويكتب أيضًا باللغة العربية، ويكتب باللغة الأجنبية الثانية بصورة مباشرة.
أما في نهاية البحث يصبح في ترتيب الفصول دائمًا الفصل الأخير هو فصل خاص بالنتائج، يصف هذا الفصل النتائج والأساليب الإحصائية التي تم اتباعها؛ للتوصل في جمع البيانات وتحليلها، واستخلاص النتائج، وتحليل تلك النتائج بأسلوب إحصائي، ويتم وصف كل أسلوب إحصائي لاختبار الدلالة.