٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


التوثيق، والتحقيق، وكتابة الهوامش
العناصر الهامة والمؤثرة في مدى مصداقية البحث التربوي.

أولًا التوثيق:
أحيانًا الباحث يقتبس أحد النصوص للاستفادة منها في بحثه، فيقتبس من النص عبارة أو أكثر، يتم تضمينها ودمجها ضمن عباراته، وذلك يصبح نتيجة الاطلاع في شتى الجوانب المتعلقة والمرتبطة بذلك الموضوع.
فأحيانًا يجد الباحث عبارة معبرة برشاقة ويعجب بها، فيضمنها في موضوعه، ويتم صياغتها من ضمن العبارات الخاصة بعبارات بحثه، يعني: عبارة قد صاغها باحث ما تلك الفقرة تتكون من عدة جمل لمؤلف آخر تمامًا، ذلك هو الاقتباس، ويتم دمج تلك الفقرة في العبارات.
ذلك الاقتباس يصبح عبارة: سطر سطور صفحة أو أكثر، يتم الاستعانة بها إما لنقدها أو لتفنيدها أو الاستفادة؛ لتدعيم ذلك البحث، تأييده.
يجب أن نراعي أمورا هامة جدًّا، وهي تسمى أصول النقد وقواعد هذه الاقتباس؛ لأن الاقتباس يجب أن يكون علميًّا غير مذموم، ويُظهِر شخصيةَ الباحث وقدرته ومهارته في أخذ عبارات غيره، ويتم سبكها ودمجها داخل عباراته المعبرة عن معنى محدد، أو لها هدف محدد، فتلك المهارة من خلالها يفاخر ببحثه.



٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


ويجب أن يراعي شروط محددة للاقتباس:
أولًا: الدقة في النقل: يجب عليه أن يتوخى الدقة الكاملة في النقل، ويضع ما نقله بين علامتي تنصيص، ثم توثيق المنقول، ما معنى توثيق المنقول؟ توثيقه نسبةُ ما نقل إلى صاحبه حتى ولو كان كلمات، فإن عدم مراعاة ذلك يجلب شبهة للفاعل، وتلك خاصة بالأمانة العلمية للباحث، لو كان الاقتباس طويلًا -يعني: الفقرة طويلة- فيكتب كلمات بصورة عادية ويضعها بين علامتي تنصيص، أما إذا كان ذلك أكثر من صفحة لا يوضع بين علامتي تنصيص، وإنما يكتب كتابة مميزة عن صلب الرسالة.
إذًا إذا كانت الفقرة المقتبسة من أربعة أو خمسة أسطر أو ثلاثة أسطر توضع بين علامات تنصيص، وتدمج بصورة طبيعية في متن الرسالة، ويتم توثيقها. لو كانت كبيرة تتضمن صفحة كاملة، فيتم كتابتها بخط بارز، معنى هذا: يتم تمييزها عن باقي متن البحث.
ويترك مسافة واسعة بين النص المقتبس والسطر الذي قبله؛ للتمييز، أيضًا ويترك مسافة في آخر سطر من النص المقتبس وما يليه من أجزاء البحث.
وعلى هذا، يتضح لنا أن تكون تلك الكتابة مميزة بشكل ما، إما تكون بكِبر الحجم، أو بصغر الحجم، المهم لدينا تمييز تلك الكتابة.
ولكن لو كان الاقتباس ليس صفحة واحدة وكان أكثر من صفحة، فلا يجوز الاقتباس الحرفي هنا، ولكن يتم صياغة ذلك بأسلوب الباحث، ويشير الباحث إلى ذلك في الهوامش الخاصة بالبحث.

٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


ويجب على الباحث أن يضع في الاعتبار ألا يوقعه ذلك في مسئولية السرقة العلمية؛ لأنه ممكن يقع تحت طائلة القانون لكونه سارقًا لمصنفِ غيرِه، فضلًا عن ذلك يكون مسئولًا عن تعويض صاحبه للضرر المادي والأدبي، فيجب توخي الدقة جيدًا عند اقتباس النصوص الخاصة بالغير.
أيضًا لو كانت محادثة شفوية ممكن اقتباسها ولكن بشرط استئذان صاحبها.
أيضًا المقتبس لو كان رأيًا يشار إلى أنه رأي وليس بحثًا تم إجراؤه في المصادر الموجودة، يجب أن يشير إلى كل شيء بوضوح.
أيضًا لو كانت الفقرة تتضمن جزءًا ليس له علاقة بالموضوع، يجوز للباحث حذف هذا الجزء، بشرط عدم الإخلال بالمعنى، هو يضع النقاط الأساسية أمامنا المتعلقة بالبحث، لكن يراعى عند الحذف عدم إخلال المعنى.
أيضًا يجب توخي الدقة، ووضع العلامات الإملائية، وضع النقط والفواصل والاستفهامات، أي: هنا تساؤل فيضع علامة استفهام، ولو كانت علامة تعجب يضع علامة التعجب، المهم أنه ينقل النص كما هو. فرضًا لو وجدنا في إحدى النصوص التي سوف يتم اقتباسها خطأً إملائيًّا، لو كان في المَرجع الذي سوف ترجع إليه ذلك الخطأ ينقل النص كما هو بخطئه دون أدنى تدخل أو تعديل من الباحث.
أيضًا يجب أن نراعي مدى انسجام النص المقتبس مع معنى البحث، لا يكون خارجًا عن الموضوع بحيث يكون شاذًّا عن الموضوع.

٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


أيضًا يجب أن نضع في الاعتبار - جزئية هامة جدًّا- ألا تتحول الرسالة إلى جملة اقتباسات فقط لا غير، ويختفي أثر الباحث من رسالته العلمية أو من بحثه، فهنا يجب توخي الدقة عند الاقتباس؛ لأنه كثيرًا ما يلجأ إليه الباحثون في البحث العلمي، ويجب أن نراعي تلك الشروط، وإذا راعيناها فإذًا أصبحنا في جانب الأمان، وتجنبنا أي شبهة أو أي مسائلة قانونية.
يوجد عنصر آخر في التقرير أو في البحث غير الاقتباس، يوجد جزء يُخصص يسمى بالهوامش، الهوامش جمع: هامش، وهو يسمى في اللغة حاشية الكتاب، وهو عبارة عن البياض الذي يوجد على يمين الصفحة ويسارها، أما الحاشية من كل شيء كما ذكرت في (معجم الوسيط): طرفه وجانبه، يقصد به البياض الذي يكون في جوانب النص، سواء كان عن جانبيه أو أعلاه وأسفله، ويقصد بالحاشية هو ما يكتب في هذا البياض من تعليقات على الكاتب، سواء كانت بإيضاحات أو زيادات. والذيل في اللغة: طرف الثوب الذي يلي الأرض، ويطلق على آخِر كل شيء، والمراد هنا بالتذييل هو آخر الصفحة.
وبهذا نجد أن تلك الهوامش لها أهمية؛ لأنها الأساس الذي يقوم عليه البحث، لأن لها اعتبار كبير في تقويمه، فالبحث لا يعتبر بحثًا إذا لم يشتمل على هوامش، ذلك يتحتم على الباحث أن يوثق المعلومات التي أوردها، وأحيانًا يضطر لشرحها، ويستطرد في الأفكار، ويتم الإشارة إلى معلومات سابقة، ويربط بين تفصيلات، ويوضح عددًا من التقسيمات، ثم عليه يجب أن يشير إلى عدد من الإشارات، كل ذلك مرتبط بالموضوع، وكل ما يتطرق إلى ذهن الباحث من أفكار مرتبطة؛ ...

٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


... حتى لا نمزق تسلسل الموضوع، علينا إيراد تلك المعلومات في أجزاء البحث، وحتى لا نخل من توثيق المعلومات ويتم إعطاؤنا صورة كاملة، كل ذلك يتضمن داخل الهوامش.
إذًا، الهوامش لها وظائف محددة، دورها الهام توثيق المعلومات الواردة بمتن البحث، في تلك الهومش يذكر المراجع التي تم أخذ منها المادة العلمية، ونسبتها إلى المصادر وإلى أصحابها في تلك الهوامش. سواء كان هذا المرجع مرجعًا أدبيًّا، سواء كان مخطوطة، سواء كانت المراجعة بصورة شفهية، أو كانت فكرة يتم تداولها، كل ذلك يتم الإشارة إليه في الهوامش.
إذًا، الهوامش تدل على قوة البحث ودقته، وأيضًا دليل واضح على أمانة صاحب البحث أو أمانة الباحث نفسه؛ لأنه سوف ينسب كل معلومة إلى مصدرها الأساسي، ويعترف هنا بفضل الآخرين.
أيضًا في البحث يتم توضيح بعض النقاط المرتبطة بمتن البحث، ولو كان تم ذكر تلك الموضوع داخل متن البحث نفسه يسبب نوعًا من عدم الترابط والخلل، ولهذا يتم توضيح تلك النقاط في الهوامش.
أيضًا نجد أن القارئ يتعرف من خلال الهوامش على الصفحة التي يصل إليها في ذلك المرجع في الهوامش، فهو يحدد لنا ما هي الصفحة في الرسالة السابقة والرسالة اللاحقة عليه، وهذا يسهل علينا عملية البحث.

٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


أيضًا يوجه القارئ إلى مصادر متنوعة للبحث تساعده على البحث بصورة أعمق وأوسع.
أيضًا لا يكرر المعلومات، ولا يطيل في متن البحث، كل الإضافات تحال إلى الهوامش.
وعليه يجب عدم الإخلال بوظيفة الهامش من خلال اتباع الخطوات التالية:
إذا كان هناك عدة اقتباسات متتابعة من مرجع واحد ولا يوجد فاصل بين تلك الاقتباسات، فعلى الباحث أن يكتفي بتوثيق واحد في النهاية، أو بالاقتباس الأخير بذكر المرجع والأرقام والصفحات التي جرَى منها الاقتباس على الترتيب، وذلك أفضل من ذكر العبارات المعتادة: المرجع السابق، وتكرر بعدد الاقتباسات.
يلجأ إلى ضم كله في توثيق واحد فقط لا غير.
عند توثيق بعض الأقوال التي يتعدد قائلوها وتختلف مصادرها يوضع رقم واحد بعد الاسم الأخير، وتذكر المراجع بالهامش مرتبةً وفق ترتيب الأسماء أو كما ورد في متن البحث.
يوجد جداول ويوجد بيانات ويوجد صور داخل المراجع، فيتم تدوين تلك الجداول ويكون لها مرجع خاص، أو ملحق خاص في نهاية الرسالة، ويشار في الهامش إلى مكانها: ملحق رقم كذا، ملحق رقم "أ"، رقم "ب"، الملحق الأول، أو الملحق الثاني، فيتم تدوين تلك الجداول والبيانات والأدوات الخاصة التي يتم استخدامها، والصور التي تم استخدامها، يتم دمجها داخل ملاحق في نهاية البحث.

٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


طرق التهميش متنوعة، ولكل من تلك الطرق مزاياها ولكل منها عيوبها.
الطريقة الأولى: اعتبار الصفحة وحدة مستقلة عن الأخرى، وذلك بأن كل صفحة تستقل بهوامشها، ويكتب المتن أعلى الصفحة والهامش في أسفلها، متن البحث في أعلى والهامش أسفلها، مفصولًا، أي: يفصل بين المتن والهامش خط مستقيم، وتكتب كتابة الهامش عن كتابة المتن في المسافة بين الأسطر والحجم، بين أسطر في المتن بحجم صغير، برقم صغير عن حجم الخط الذي سوف يكتب به في المتن.
وتبدأ كل صفحة في التهميش بالرقم واحد، ويوضع رقم في المتن ليدل على المقابل إليه في الهامش، إذًا تم اقتباس نص ما فيكتب أعلى هذا النص بين الأسطر رقم واحد بخط صغير جدًّا، يشير إلى أنه يتم توثيق الوثيقة التي تم أخذ منها هذا النص أو اقتبس منها هذا النص، بتمثل الترتيب الأول في الهوامش.
وإذا لم يكفِ الهامش الصفحة لكتابة المعلومات فتكتب علامة يساوي في نهاية هامش الصفحة، وعلامة يساوي في بداية هامش الصفحة التالية، إذًا معنى هذا أن الهامش كذا تابع للهامش في الصفحة السابقة عليه، وتوضَع الأرقام بالهامش بين أقواس، بعضها تحت بعض بمحاذاة تامة.

٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


تلك الطريقة تسهل على القارئ التوصل مباشرة والمراجعة الفورية. أيضًا يمكن تعديل الهوامش بإضافة رقم جديد، أو بحذف رقم جديد في سهولة، يعني إذًا الطريقة هذه لها مزاياها. انحسار الخطأ فقط في التهميش على صفحة واحدة، إذًا لا يصبح الخطأ معممًا، لو تم استخدام أسلوب كل صفحة في التهميش إذا حصل خطأ في الصفحة، الخطأ ينحصر في تلك الصفحة فقط، وليس له أثر في بقية صفحات المتن.
لكن تلك الطريقة لها عيوب: صعبة في الكتابة، تختلف مساحات الصفحات، كثرة الأخطاء في التهميش أو كثرة الأخطاء في ترقيم التهميش، ولهذا فإنها عملية تحتاج بصورة دائمة إلى تعديل وتركيب إذا أخطأ الباحث في رقم من أرقام المراجع التي يتم توثيقها في الهامش، تؤثر على الرقم الذي يليه، فتصبح الأخطاء مكررة.
هناك طريقة أخرى أسهل: اعتبار البحث أو الفصل وحدة مستقلة، وبذلك يعطَى الهوامش رقمًا متسلسلًا من بداية الفصل إلى نهايته، إذًا لا يوجد فصل بين الصفحات ولكن الفصل بين الفصول. إذًا بهذا الفصل نفسه وحدة مستقلة.
تسهل الكتابة على الباحث؛ لأنه سيكتب المتن مباشرة في صفحات متتابعة، ثم يكتب الهوامش في صفحات متتابعة أيضًا، وهنا نجد قلة الأخطاء في ترقيم الهوامش؛ لأن الكاتب يرقم الهوامش برقم متسلسل داخل المتن، ثم رقم متسلسل في الهوامش، ومن ثم لن تختلف الأرقام في المنسوخ عن الأصل.

٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


عيوب هذه الطريقة: صعوبة مراجعة كل هامش؛ لأننا أثناء قراءة المتن يجب أن نقلب الصفحات لنصل إلى الهوامش؛ يتم هنا قطع أفكار القارئ، أيضًا لو حصل خطأ يصعب تعديل الأرقام.
الطريقة الثالثة: وهي التي تعتبر البحث كله وحدة واحدة وليس الفصل وحدة واحدة، ولكن تلك الطريقة الثالثة والثانية لا تصلح إلا مع البحوث صغيرة الحجم، التي لا تتعدى صفحاتها من خمس أو عشر أو عشرين صفحة، ولكن البحوث الكبيرة المتنوعة الفصول وكبيرة الحجم، لا يصلح معها لا الطريقة الثالثة ولا الطريقة الثانية، ولكن ما يصلح لها هي الطريقة الأولى؛ لسهولتها في البحوث الكبيرة.

توثيق المعلومات
هو الاعتراف أو نسبة المعلومة إلى صاحبها، ونجد أن أي بحث علمي لا يخلو من التوثيقات؛ لأنه يوثق المعلومات التي استخدمها الباحث أو اعتمدها أساسًا لبحثه، لأن البحث العلمي يعتمد على معلومات السابقين، فعليه أن ينسب تلك المعلومات إلى أصحابها، وهنا يعتبر التوثيق اعترافًا للسابقين بالفضل، و بأنهم أفادوا الباحث في ذلك المجال، وهنا عليه أن يُبرز اسمَ المؤلف، واسم أصحاب هذا المؤلف، أو الأشخاص الذين قاموا بتأليف هذا المؤلف.

٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


نجد أولًا عند الاستفادة من معلومة أو فكرة على الباحث أن يظهر اسم هذا المؤلف في المتن، أيضًا في قائمة مصادر البحث يظهر الباحث اسم ومؤلف كل من استفاد منهم، وهذه هي أهمية التوثيق.
ونجد هنا أن التوثيق أنواع، فيه التوثيق بالكامل، وفيه التوثيق بالمختصر، وفيه التوثيق بالأرقام فقط، وفيه التوثيق المختصر بالهامش.
يوجد عندنا الطريقة الأولى: التوثيق الكامل بالهامش، وكتابة التوثيق الكامل بالهامش اسم المؤلف كاملًا، مسبوق باسم العائلة أو غير مسبوق، يعني: عند تدوين اسم الباحث هناك مَن بدأ باسم العائلة وهناك مَن لم يبدأ، وتلك لا يوجد فيها مسائلة، وإنما ترجع إلى الحرية في طريقة التدوين. المهم أن يظهر لدينا اسم الباحث أولًا. ثم نضع نقطتين متعامدتين أو فاصلة، ثم نكتب عنوان المصدر، سواء كان هذا المصدر كتابًا تم تأليفه، أو مخطوطة أو دراسة سابقة. يفصل بين الاسم والعنوان بفاصلة، ثم إذا كان هذا المؤلف يتكون من عدد من الأجزاء، نحدد الجزء الذي تم الأخذ منه، الجزء الأول، الجزء الثاني، الجزء الثالث، كما يشار إليه، ثم يوضع بين العنوان، وتلك الأجزاء فاصلة أيضًا.
لو كان متعدد الطبعات يكتب رقم الطبعة، ويفصل بين رقم الطبعة وعدد الأجزاء بفاصلة، ثم لو كان مترجمًا أو محققًا يكتب هنا اسم المحقق أو اسم المترجم، ويفصل بين رقم الطبعة وبين اسم المحقق الذي قام بتحقيق ذلك النص، وسوف يشار فيما يلي إلى التحقيق - تحقيق النص أيضًا وخطواته وأهميته- يوضع فاصلة.

٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


أيضًا نتطرق بعد ذلك إلى بيانات خاصة بالنشر: بلد الطبع، واسم الطبع، وسنة الطبع، إذًا أمامنا عدد خطوات خاصة بالنشر، يكتب البلد، ثم اسم المطبعة وسنة الطبع، وتوضع تلك البيانات بين قوسين، رقم الجزء به معلومة، ويرمز بالحرف جيم، ويفصل بينه وبين بيانات النشر بفاصلة، ثم رقم الصفحة التي تم الاقتباس منها، ويرمز برقم الصفحة بصاد، لو كان أكثر من صفحة تم الاقتباس منها، يكتب: صاد صاد، وذلك يشار إلى ميم إلى صاد صاد، الرمزان يشير إلى ميم إلى، ويكتب مثلًا: خمس داش عشرة، إذًا رقم الصفحة من الصفحة الخامسة إلى الصفحة العاشرة إذا كان الاقتباس تكرر من أكثر من صفحات متتالية ومتسلسلة الأرقام.
تلك الطريقة سهلة جدًّا في التوثيق، فهي تعد التوثيق الكامل بالهامش، وأنها تمكن القارئ في الإحاطة بمعلومات كاملة عن المصدر، وبصورة سريعة ومباشرة، وتوفر أيضًا قائمة المراجع؛ لأن هذه الطريقة لا تعتمد على إيراد قائمة عامة بمصادر البحث.


عيوب هذه الطريقة:
القارئ لا يأخذ صورة متكاملة عن المراجع التي تم استخدامها إلا إذا استقرأ الرسالة كاملة من أولها لآخرها؛ لأنها لا تكون في النهاية قائمة عامة بمصادر البحث.
صعوبة الرجوع إلى بيانات مرجع سابق؛ لأن القارئ لا يتذكر أين ولد هذا المرجع؟

٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


تكرار عبارة: مرجع سابق، طول البحث؛ لأنه لو تم الإشارة إليه يكتب: المرجع السابق للمرجع المباشر، ولو كان مرجعًا فقط يكتب: مرجع سابق صفحة كذا، باسم المؤلف فقط، وغالبًا ما يكون لاسم المؤلف أكثر من مرجع مما يؤدي إلى اللبس، يعني: لو تم تكرار الأخذ من هذا المرجع مرة أخرى يكتب اسم المؤلف فقط لا غير، ويكتب أمامه كلمة: مرجع سابق، ويكتب رقم الصفحة.
وأحيانًا هذا اللبس يدفع الباحث لو كان استعان بهذا المرجع بنفس المرجع أكثر من مرة دفعًا للبس، أن يكتب أيضًا عنوان المرجع حتى لا يقع في اللبس، فيجد أن عبارة: مرجع سابق، يكرر اسم المؤلف والمرجع، ونجد عبارة: مرجع سابق، مكررة على طول البحث، مما يؤدي إلى إطالة وعبء على الباحث وعلى القارئ، وتكلفة على البحث لا مبرر لها.
وبهذا أيضًا نجد أن الصفحات الأولى يتضمن بها غالبًا قائمة المراجع، وأن كل مرجع يحتاج إلى بيانات كاملة، فعلى طول البحث نجد التركيز على القارئ أن يرجع دائمًا للفصل الأول لمراجعة المراجع المتضمنة به.
الطريقة الثانية هي الطريقة المختصرة بخلاف الطريقة الشاملة، تعتمد على تقديم معلومات التوثيق بصورة مختصرة ومباشرة في الحديث عن موضوع معين، فيتم ذكر اسم المؤلف أو شهرته ورقم الجزء والصفحة، ولكن لا تكتمل هذه الطريقة إلا بكتابة قائمة المصادر التي يجب أن تشتمل على البيانات كاملة.

٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


كتابة التوثيق المختصر المباشر هنا يكتب التوثيق بين قوسين عقب الفكرة التي تم اقتباسها من النص بمسافة صغيرة، فإذا كان اقتباس عبارات بأكملها وردت بين علامتي تنصيص، فيرسم قوسان بعد علامة التنصيص مباشرة، ويوضع بعدهما نقطة يكتب اسم المؤلف فقط إذا كان ترتيب قائمة المصادر يعتمد على الأسماء. يجب أن نضع في الاعتبار أن الباحث هنا طوال فترة التوثيق يعد قائمة بالمراجع العلمية، ويتم مراعاة الترتيب الأبجدي إذا كان متبعًا الطريقة الأبجدية، هناك مَن يتبع التسلسل الزمني، ترتيب زمني، وهناك مَن يتبع الترتيب الأبجدي للأسماء، وهذه أفضل الطرق.
يكتب اسم المؤلف فقط إذا كان الترتيب قائمَ المصادر على الأسماء، ثم يكتب اسم شهرته، فإذا كانت القائمة تعتمد على أسماء شهرة، إذا كان هذا المؤلف له مؤلفات متعددة واستخدمه فلا بد من ذكر اسم المؤلف والكتاب الذي اعتمد عليه الباحث.
ونجد هنا أن اسم المصدر فقط يذكر إذا كانت قائمة المصادر تعتمد على ترتيب أسماء المصادر، إذًا إذا كانت قائمة المراجع. ف لو كان الترتيب يعتمد على اسم المرجع يبدأ المؤلف بكتابة اسم المرجع.
ولكن للأسف أحيانًا تتشابه أسماء وعناوين المراجع مما يؤدي إلى الالتزام باسم المؤلف وشهرته، أحيانًا أيضًا المؤلف يصبح له أكثر من مرجع، وعلى هذا ترتيب قائمة مصادر البحث يحدد البيانات التي سوف يتم استخدامها داخل المرجع. لو ذكر اسم المؤلِّف أو المؤلَّف حسب اختياره أو حسب ترتيبه، يكتفي في التوثيق المختصر بذكر الجزء والصفحة بين قوسين، إذًا اسمه وسواء كان اسم المؤلف ونضع الصفحة التي أخذ منها. الثاني العنوان والصفحة الذي أخذ منها.

٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


هذا النوع الثاني من التوثيق الطريقة المختصرة.
هناك التوثيق بالأرقام فقط، تعتمد تلك الطريقة في التوثيق بالأرقام على تقديم معلومات التوثيق بأرقام فقط لا غير، حيث يعطَى كل مصدر رقمًا معينًا، أين ذلك الرقم؟ يوجد في قائمة المصادر. هناك ترتيب يلتزم ترتيبًا معينًا في قائمة المصادر، هذا الترتيب كل مرجع له رقم، فتحول المرجع لدينا إلى رقم، وعند التوثيق به يكتب رقمه بدلًا من اسمه، ويكون التوثيق عبارة عن الأرقام: الرقم الأول رقم الكتاب في قائمة المصادر، ثم الثاني رقم الجزء إن كان هناك أجزاء، والثالث رقم الصفحة، إن لم يكن هناك أجزاء إذًا الرقم الأول رقم ترتيب المرجع في قائمة المراجع، والرقم الثاني يمثل ترتيبه في الصفحات التي تم الانتقاء منها، وتلك الطريقة تتميز بالاختصار.
وهناك التوثيق المختصر بالهوامش، تعتمد طريقة التوثيق المختصر بالهوامش على تقديم معلومات التوثيق بصورة مختصرة في هامش الصفحة، وتكمل هذه العبارة بتفصيلها في قائمة المصادر.
وبالتالي يتضح لنا تنوع أنواع التوثيق الذي يتم الاستعانة بها في عملية توثيق المعلومات التي تم اقتباسها من المصادر الخاصة بها.



٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


تحقيق النص
تحقيق النص هو من المصطلحات الحديثة الذي يراد به العناية بالمخطوطات؛ حتى نتمكن أو يمكن التثبت من استيفائها لشروط محددة، وبهذا يكتب المحقق داخل التوثيق في الهوامش، فالكتاب المحقق هو الذي صح عنوانه، واسم مؤلفه، ونسبه الكاتب إليه، وكان متنه أقرب ما يكون إلى الصورة التي تركها المؤلف.
وقد أشرتُ من قبل أنه لو كان هذا الكتاب تم تحقيقه يشار إلى تحقيق فلان بوضع التحقيق باسم المحقق، ويوضع فاصلة، أو لو كان مترجمًا يكتب اسم المترجم ويوضَع فاصلة.
التحقيق هنا يقصد به أن نتأكد من صحة عنوان هذا الكتاب، تحقيق عنوان الكتاب، تحقيق اسم المؤلف، ثم تحقيق نسبة الكتاب إلى مؤلفه، ثم تحقيق متن الكتاب حتى يصدر بقدر الإمكان مقاربًا للنص، وهذا نوع من المراجعة والتأكيد على أن نسخة هذا المؤلف؛ لأن تلك النسخة هي النسخة الحقيقية، أو النسخة السليمة التي ألفها المؤلف، أو التي تنسب إليه.
ومعنى هذا أن التحقيق هنا خاص بالكتب التي تم كتابتها في القرون السابقة البعيدة؛ لأننا في حاجة إلى مجهود بقدر الإمكان لحسن قراءة هذا النص والتأكد منه، إذًا التحقق هنا للنصوص القديمة حتى نتأكد منها، ولأن قديمًا كان هناك أيضًا فيه أسلوب في الكتابة خاص بإهمال الإعجام، أو النقط للحروف، ...

٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


... وأدى هذا إلى إهمال الوضوح التام في الكتابة، وأدى إلى أخطاء، ولهذا حدث لنا انطماس في بعض المعلومات الخاصة بالكتاب، فكان علينا التحقق من صحة تلك المعلومات.
هناك بعض الاقتباسات من الدراسات السابقة في ميدان بحث من البحوث، سواء كانت بحوث الماجستير أو الدكتوراه، أو البحوث العلمية عامة، وليس مراجع أو كتبًا يمكن الاقتباس منها، ولكن باتباع نفس الشروط: كتابة اسم الباحث أولًا، ثم كتابة العنوان، ثم وضع فاصلة، ثم وضع خط أسفل عنوان الرسالة، ثم يكتب طبيعة هذه الرسالة: هل هي بحث ماجستير أم بحث دكتوراه؟ ويجدر الإشارة أنها إن كانت منشورة فيكتب أنها منشورة، ويكتب إن كانت غير منشورة فيشار أنه بحث غير منشور، ثم يكتب الكلية التي تم إجراء فيها هذا البحث، ثم اسم الجامعة، ثم السنة التي تم فيها إجراء هذا البحث، ثم رقم الصفحة، وهو يفصل بين كل معلومة وأخرى بفاصلة.
وأيضًا هناك اقتباس خاص بالجداول، لو كان هذا في البحث التربوي هناك أحيانًا يتم اقتباس جدول أو رسمة أو شكل، فلو كان سوف يتم اقتباس هذا الجدول؛ لأنه سوف يساعدنا في البحث العلمي، يمكن جدًّا الاستعانة بتلك الجداول، ولكن يجب أيضًا توثيق هذا الجدول، بشرط أن يكون عنوان الجدول واضحًا، أن ينظم الجدول بصورة جيدة حتى يسهل الاطلاع عليه وفهمه، أن يكون الجدول مفصلًا، وأن يكون الجدول معبرًا ومفيدًا.
تلك الأمور التي يمكن من خلالها نقل الجدول، ولكن بشرط توثيقه، ويتم التوثيق بأن يضع رقم الجدول أعلى العنوان، يعني: يشار جدول رقم واحد بين قوسين، ...

٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


... أو جدول رقم اثنين أو ثلاثة بين قوسين، حسب ترتيب ذلك الجدول باقي فيه متن الرسالة من الجداول الأخرى بالتسلسل المناسب، ثم يكتب أسفل الرقم عنوان ذلك الجدول، ثم يكتب العنوان. إذًا نضع عنوانًا للجدول أعلى الجدول نفسه وفق الشروط التي تم الإشارة إليها ويجب الوضوح.
أن يضع أيضًا بطريقة منظمة أسفل العنوان هو الجدول. إذا كان الجدول ليس من إعداد الباحث كما أشرت فإن الباحث مطالب بتوثيق المصدر، وذلك وفق نفس الطريقة المتم مراجعتها في الهوامش، وطريقة الأرقام، سواء كان بطريقة الأرقام أو الطريقة المختصرة. إذًا يجب أن ينسب هذا الجدول إلى صاحبه في الهوامش بصورة إما مختصرة أو بطريقة الأرقام.
لو كانت أيضًا صورة ما ممكن أيضًا الاستعانة بها بنفس الأسلوب الذي أشرت إليه: وضع رقم لتلك الصورة، وتوثيقها أسفل في الهوامش، ويتم نسب الجدول إلى صاحبه، أو الصورة إلى صاحبها.


أسلوب وطريقة كتابة البحث أو التقرير
كتابة البحث:
كتابة البحث هي خطوة أساسية في البحث العلمي.
يجب أن نضع في الاعتبار عند كتابة التقارير اعتبارات أولية هامة جدًّا:

٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


أولًا: العناصر الأساسية التي يجب أن تتوافر في تقرير البحث، فيه عناصر هامة جدًّا يجب أن تكون متوافرة في كل البحوث العلمية، مثل التمهيد أو المقدمة، ثم البحث، ثم خطوات البحث، والإجراءات التي سوف يتبعها الباحث يجب أن تكون ظاهرة في متن البحث، النتائج التي توصل إليها، ثم تفسير تلك النتائج، ثم يكتب ملخص البحث وقائمة المراجع.
تلك العناصر بصفة عامة التي يجب توافرها في البحث العلمي، يجب أن يشترط في أسلوب الكتابة: وضوح اللغة، والتنظيم، التأكيد، التوجيهات داخل البحث، فعلى الباحث يجب أن يشير في أول صفحة أنه سوف يتبع أسلوب التوثيق بالأرقام، ويشار إلى الرقم الأول هو ترتيب المرجع في قائمة المراجع، والرقم الثاني يمثل رقم الصفحة مثلًا، هذا من ضمن التوجيهات التي يجب أن تكون متوفرة في البحث.
ثم أسلوب الكتابة أيضًا يجب توجيهات أخرى خاصة بالأشكال والرسوم، أيضًا توجيهات خاصة بالمقتبسات، والحواشي، وفي النهاية ننتقل إلى إعداد البحث.
البحث يجب أن -خاصة الرسائل العلمية للماجستير أو الدكتوراه- يتوافر بها صفحة العنوان، كما أشرت هي نفس الصفحة التي تم الإشارة إليها في خطة البحث، وهي متضمنة اسم الجامعة أعلى الصفحة من جهة اليمين، ثم اسم الكلية، ثم اسم القسم، ثم يليه في المنتصف الصفحة عنوان البحث، ثم اسم الباحث، كلمة إعداد أسفلها اسم الباحث، ثم وظيفة الباحث، ثم أسماء المشرفين على البحث، ثم تاريخ البحث، وذلك بتوضيح.

٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


أسفل الاسم طبيعي عمل أو وظيفة الباحث، ثم يلي اسم عمل الباحث أسماء المشرفين على البحث، ولو كانا اثنين فاسم على اليمين وآخر على الشمال، ويراعي في تدوين المشرفين الأقدمية في الترتيب بينهما، فنبدأ بأقدمهم من جهة اليمين.
تلك هي صفحة العنوان، وتكتب ببنط كبير، وتصبح واضحة وظاهرة جيدًا، ولا يوجد بها أي لبس، يلي ذلك صفحات تمهيدية، الصفحات التمهيدية خاصة بصفحة ثانية للعنوان من الداخل، ثم يوجد صفحات الشكر والتقدير، قائمة المحتويات أو الفهارس، قائمة الجداول، قائمة الأشكال، يليها الملخص.
تلك هي الصفحات التمهيدية.
ثم يلي ذلك الجزء أو المكون الرئيسي للرسالة، مقدمة، تحديد المشكلة وأهمية المشكلة، ثم أهداف البحث أو الدراسة، يلي ذلك الدراسات السابقة، ثم تعريف بالمصطلحات المرتبطة بالمجال البحثي، ثم ذكر الفروض التي افترضها الباحث، وسوف يتم التأكد منها من خلال بحثه، ثم الطريقة أو الأسلوب الذي سوف يستخدمه في البحث، ما هي الطريقة؟ الطريقة يحدد: مَن هم المفحوصون؟ أو ما هي العينة التي سوف تطبيق إجراء البحث عليها؟ ما هي الأدوات التي سوف يستخدمها الباحث؟ ثم التصميم أو المنهج البحثي الذي سوف يستخدمها في الباحث، ثم التصميم أو المنهج البحثي الذي سوف يستخدمه في البحث، وما هي الإجراءات التي سوف يتبعها؟

٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


ذلك كله بأسلوب مفصل في الفصل الأول، ويلي ذلك تحديد النتائج والمناقشة والمراجع والملاحق، هذا التقرير العام للرسالة، ومكونات الرسالة بصورة عامة، وهذا كله لحد إجراءات يكتب بصورة مختصرة شبيهة بخطة البحث في الفصل الأول، ثم يلي ذلك استعراض تلك المكونات، وتقسيمها على فصول في متن التقرير.
ويراعَى في كتابة تلك الخطوات حسن اللغة، وتنظيم الكتابة، والتتابع، والترابط بين الأفكار، وتنظيمها في أسلوب منطقي، أيضًا يراعي حَدَاثة المراجع التي سوف يتم استخدامها، يراعي مراجعتها بصورة دائمة.
الاستخلاص والملخص أيضًا هو هام جدًّا، فتطلب ملخص للرسالة كلها، حتى النتائج يتم تلخيصها والتوصل إليها، ويكتب أيضًا باللغة العربية، ويكتب باللغة الأجنبية الثانية بصورة مباشرة. وهو يتناول فيه بإيجاز أساليب بحث المشكلة، والنتائج التي توصل إليها في البحث، ثم نجد أن أسلوبه في الكتابة أو الطريقة التي سوف يتبعها خاصة بخطة البحث التي وضعها الباحث فهو يعمل في نفس إطار تلك الخطة.
أما في نهاية البحث يصبح في ترتيب الفصول دائمًا الفصل الأخير هو فصل خاص بالنتائج، يصف هذا الفصل النتائج والأساليب الإحصائية التي تم اتباعها؛ للتوصل في جمع البيانات وتحليلها، واستخلاص النتائج، وتحليل تلك النتائج بأسلوب إحصائي، ويتم وصف كل أسلوب إحصائي لاختبار الدلالة، والذي طبق على البيانات بالنسبة لكل فرض، ويتبع بذلك عبارات تبين ما إذا كان الفرض قد تدعم أو لم يتدعم، هذا الفرض تحقق أو لم يتحقق؟ الفرض يجب أن يشير لصحته، وممكن جدًّا أن يدعم تلك النتائج بالدراسات السابقة في المجال، سواء كانت مؤيدة له أو منفية.

٢.١٣ تتبين عناصر البحث التربوي


أيضًا وَضْع النتائج في جداول توضح تلك النسب بوضوح لتشير إلى تلك النسب، وأيضًا الجداول تشير إلى الأساليب الإحصائية التي تم استخدامها، وأؤكد في النهاية إلى ضرورة مراجعة الكتابة أكثر من مرة، والتأكد من صحة تلك الأرقام والبيانات من خلال المشرفين على البحث العلمي.