ملخص الدرس


العناصر الأساسية الخاصة بالخطة البحثية :
أولًا: عنوان البحث.
ثانيًا: المقدمة.
ثالثًا: صياغة المشكلة.
رابعًا: أهداف البحث.
خامسًا: أهمية البحث.
سادسًا: حدود البحث.
سابعًا: عينة البحث.
ثامنًا: منهج البحث.
تاسعًا: أدوات البحث.

ملخص الدرس


عاشرًا: إجراءات البحث، ثم مصطلحات البحث. وينتهي البحث بقائمة المراجع.
الأدوات هي هي الوسيلة التي سوف يعتمد عليها الباحث لجمع البيانات أثناء البحث.
معظم البحوث التربوية تعتمد على العينات في التحليل الاستدلالي لسلوكيات الأفراد، وسلوكيات تلك العينات، وبهذا يتضح لنا أهمية اختيار العينة، وكيف تكون تلك العينة ممثلة لذلك المجتمع.
العينة: هي مجموعة جزئية من المجتمع، ويلاحظ أن مصطلح العينة لا يضع أي قيود على طريق الحصول على تلك العينة، فالعينة ببساطة هي مجموعة جزئية من مجتمع له عدد من الخصائص المشتركة.
خطوات اختيار العينة هي تعريف المجتمع أولًا، ثم تحديد خصائص المجتمع، ثم تحديد حجم العينة الكافي لتمثيل تلك الخصائص، وآخر مرحلة هي اختيار العينة.
تعد أفضل الطرق لاختيار العينة هي الطريقة العشوائية؛ لأنها أفضل طريقة من حيث إمكانية تمثيل المجتمع.
الخطوات التي سوف نتبعها للاختيار العشوائي للعينات:
أولًا: العينة العشوائية البسيطة.

ملخص الدرس


ثانيًا: العينة الطبقية العشوائية، النسبية، متساوية الحجم، المعاينة العشوائية العنقودية، والمعاينة العشوائية المنتظمة، فنجد هنا أن المعاينة العشوائية متنوعة، وتتلافى العديد من الأخطاء التي تقع فيها المعاينة، أو العينة المتحيزة.
في المعاينة العشوائية البسيطة نجد أن الاشتراك فيها لأي فرد متاح دون تحديد، فكل فرد داخل المجتمع العينة العشوائية تسمح له المجال أنه يمكن اختياره كأحد أفراد تلك العينة، ولا تقتصر على أفراد بعينها، واختيار فرد في تلك العينة، بالتالي لا يؤثر على الآخر تماما.
النوع الثاني: العينة الطبقية العشوائية: من الممكن الحصول على عينة عشوائية، ولكنها غير ممثلة لخصائص المجتمع، فالعشوائية لا تضمن التمثيل التام، ولكنها تتيح فرصة متساوية لكافة أفراد ذلك المجتمع الذي سوف يتم اختيار العينة منه، ولهذا نجد أن العينة البسيطة غير ممثلة لخصائص ذلك المجتمع، وهنا يترتب عليه ما يسمى: خطأ المعاينة؛ نظرًا لاحتمال تمثيل خصائص المجتمع في العينة، فنلجأ إلى العينة الطبقية العشوائية.
إذًا، من عيوب العينة البسيطة: أننا لا نضمن من خلالها أنها تمثل ذلك المجتمع.
المعاينة العشوائية العنقودية هي اختيار عشوائي لمناطق أو مجموعات مختلفة، سواء كانت مدارس، أو فصولًا، أو مناطق تعليمية.
خطوات المعاينة العنقودية العشوائية:

ملخص الدرس


أولًا: تحديد وتعريف خصائص المجتمع.
ثانيًا: تحديد حجم العينة المرغوب فيه، تعريف وتحديد كل عنقود بخصائص وسمات كل عنقود، عمل حصر كل العناقيد التي توفرت لدينا، تقدير عدد أفراد كل مجتمع في كل عنقود، تحديد عدد العناقيد بقسمة عدد أفراد العينة على العدد التقديري للأفراد في كل عنقود، اختيار عدد العناقيد المطلوب اختيار عشوائي، يجب أن يتم بصورة عشوائية، عدد الأفراد الموجودين داخل العينة التي تشملهم العناقيد المختارة يمثلون جميع الأفراد الموجودين داخل العناقيد.
إذًا، عدد أفراد العينة يمثلون عدد الأفراد الموجودين داخل العناقيد.
ما هي مراحل اختيار العينة من خلال الطريقة العنقودية؟
مراحل اختيار العينة بالطريقة العنقودية:
أولًا: المجتمع.
ثانيًا: حجم العينة.
العينة غير العشوائية:

ملخص الدرس


العينة المتحيزة أو المعاينة غير الاحتمالية نادرًا ما يختار تلك العينة في البحوث الكيفية، عينة ممثلة لخصائص مجتمع كبير؛ لأنه يحتوي على عدد كبير جدًّا من حالات لدراسة العينة، ودارسة مكثفة كما هو الحال في البحوث الكمية
هناك نوع آخر من أنواع العينات هو: العينة المصادفة:
العينة المصادفة: هي أسلوب للحصول على العينة بطريقة سهلة، ومناسبة، ولكن تلك الطريقة تؤدي إلى عينة غير سليمة، وغير ممثلة للمجتمع، وعندما يستخدم الباحث تلك الحالات على أساس سهولة الحصول عليها، فمن السهل الحصول جدًّا على أفراد، ولكن قد تبتعد خصائصهم بشكل خطير عن خصائص ذلك المجتمع، وبالتالي لا تصبح ممثلة له، وأن الأخطاء المنتظمة المرتبطة بهذه الطريقة في الاختيار تجعل استخدام هذه العينة أسوأ شيء يمكن أن يقع في البحث العلمي.
إذًا، عينة المصادفة تلك هي أسوأ أنواع العينات التي نقع فيها. وبذلك يتضح لنا أن المعاينة بالصدفة من أسوأ أنواع المعاينات؛ لأنها لا تمثل خصائص المجتمع غير ممثلة لكافة خصائص المجتمع، ولا ممثلة للمجتمع كله.

ملخص الدرس


هناك أيضًا من أنواع المعاينة ما يسمى: المعاينة الغرضية، المعاينة الغرضية أحيانًا تكون مناسبة في عدد من المواقف؛ لأن يتم اختيارها في حالات مطلوبة من قبل الخبير، والحالات بناء على غرض خاص في عقل الباحث، ويهدف إليه في بحثه، أولًا: ممكن تكون تلك الحالات فريدة، أيضًا حالات يصعب الحصول، أو التوصل إليها في ذلك المجتمع، مثل: مدمني المخدرات، أيضًا رغبته في التعرف على أنواع معينة من الحالات للدارسة المتعمقة.