١.١٠ مكونات البحث العلمي، واختيار العينة
 |
ثامنًا: منهج البحث. |
 |
تاسعًا: أدوات البحث. |
 |
عاشرًا: إجراءات البحث، ثم مصطلحات البحث. وينتهي البحث بقائمة المراجع. |
إذًا، نجد أن عناصر أي خطة بحثية تتكون من اثني عشر عنصرًا أساسيًّا، ولا يمكن الاستغناء عن أي عنصر من تلك العناصر في الخطة البحثية، ولو حدث أن غفل الباحث عن أي عنصر من تلك العناصر، فمعنى هذا أن هناك خللًا في هذا البحث، وفجوةً يجب سدها.
وفيما يلي سوف يتم استعراض كل عنصر من تلك العناصر بالتفصيل حول كيفية صياغته، وما هي الخصائص والسمات التي يجب أن تتوفر في كل عنصر من تلك العناصر.
أول عنصر هو:
١.١٠ مكونات البحث العلمي، واختيار العينة
 |
أن يتضح من خلاله المجتمع الذي سوف يتم فيه ذلك البحث، هل المجتمع الذي سوف يتم فيه ذلك البحث خاص بالتعليم، وهذا التعليم مرتبط بأي مرحلة من المراحل، أو يعالج أي صف من الصفوف؟ هل هو خاص بالتعليم قبل الجامعي؟ هل هو خاص بالمرحلة الثانوية، أو الإعدادية، أو الابتدائية، وأي صف من تلك الصفوف سوف يتم معالجة ذلك البحث خلاله؟ |
أيضا أن يتسم العنوان بالحداثة والجِدة.
اللغة -كما أشرنا من قبل- واضحة وسليمة، ومحددة المفردات اللغوية، والمصطلحات المستخدمة في ذلك العنوان.
ومما سبق، نتمكن من استخلاص عدد من المعايير التي يجب أن تتوفر في عنوان البحث العلمي.
ما هي المعايير التي يجب أن تتوفر في عنوان البحث؟
أولًا: أن يحدد العنوان ميدان المشكلة تحديدًا دقيقًا.
أن يكون واضحًا وموجزًا ووصفيًّا بدرجة كافية تسمح بتصنيف تلك الدراسة في الفئة التي تناسبها.
أن يتجنب الكلمات التي لا داعي لها، ولا لزوم لها.
وأيضا ألا تكون العبارات ناقصة أو مضللة.
١.١٠ مكونات البحث العلمي، واختيار العينة
أن توضح الكلمات الهدف من ذلك البحث.
لا يحتوي العنوان على مصطلحات تحتمل أكثر من معنى.
أيضًا العنوان يشتمل كافة المتغيرات.
إذًا، العنوان هو العنصر الأول من عناصر الخطة البحثية، ويجب أن يتوفر فيه عدد من المعايير حتى يصلح هذا العنوان، أو يقره المجلس العلمي الذي سوف يقوم بمناقشة ذلك البحث، أن يقر ذلك العنوان، وأنه يجده مناسبًا للبحث.
المقدمة
هي أول ما يواجهه القارئ في تقرير أو في ذلك البحث.
أهمية المقدمة:
هي تهيئ القارئ، أو تولد لديه الاستعداد لمتابعة البحث بأكمله قراءة، وبالتالي فهي الجزء الذي يزود القارئ بخلفية، أو بكم من المعلومات المناسبة حول ذلك البحث. أيضًا تزوده بالغرض حول تلك المقدمة، وهي تضع الإطار العام للبحث. فهي تعد تلخيصًا عامًّا لذلك البحث في تلك المقدمة.
١.١٠ مكونات البحث العلمي، واختيار العينة
ولهذا نجد أن المقدمة لها أهمية بالغة؛ لأنها توضح لنا العلاقة بين ذلك البحث والبحوث الأخرى، وخلال المقدمة توضح لنا ماهية المشكلة التي سوف يتطرق إليها ذلك البحث، وتبدأ هنا في صياغة وصف عام لتلك المشكلة، وما هي المصادر التي سوف تعتمد عليها أثناء البحث؟
أهمية المقدمة أيضًا: تشجع القارئ على اكتشاف أهمية الدراسة، وتجعل من السهل كتابة التقرير، وتولد لدى القارئ ميلًا واهتمامًا، وهي من خلالها تتضح أسس مشكلة الدراسة، وتضع مكانة الدراسة.
والمقدمة يجب أن توضح مكانة الدراسة من البحوث الأخرى، وتستغرق عددًا من الصفحات القليلة، ولكن هي في إطارها العام وأساسها تتبع أسلوبًا علميًّا في كتابة تلك المقدمة، فهي مهمة للغاية. فالمقدمة، أو الأسلوب الذي ستكتب به تلك المقدمة، نجد أنه متنوع، يختلف من أسلوب إلى آخر، فهناك من يكتب المقدمة على أساس تقرير، وهناك من يكتبها على أساس فقرة وصفية، ففي بعض البحوث يصف المؤلف المشكلة، ويتطرق للكشف عنها، والمظاهر كلها المرتبطة بتلك المشكلة في تلك المقدمة.
إذًا المقدمة لها أهمية كبرى في عملية البحث العلمي الذي سوف يتم إجراؤه.
ويمكن كتابة المقدمة -كما أشرنا- على أساس الغرض من البحث، يعني: يمكن أن يكون التركيز كله حول البحث، أو مشكلة البحث، أولًا: الغرض من البحث، نحدد طبيعة المشكلة، والعلاقة بينها وبين المتغيرات التي سوف نتطرق إليها، أيضًا نحدد اتفاق المتغيرات المذكورة داخل البحث، وأيضا من خلال المقدمة، ...
١.١٠ مكونات البحث العلمي، واختيار العينة
... ممكن نشرح المجتمع، أو نحدد المجتمع الذي سوف يتم بحث المشكلة فيه، وأيضًا العينة التي سوف يتم استخدامها ذلك البحث. هذا أسلوب خاص في كتابة المقدمة.
إذًا، التركيز هنا كله على المشكلة، أو الغرض من البحث الذي سوف يتم إجراؤه.
الأسلوب الثاني في كتابة المقدمة: يعتمد على مراجعة البحوث السابقة، فنجد أنَّه يركز على سبب المشكلة التي يتم دراستها، وما هي المبررات الناتجة أو المتوقعة كما يتخيلها، أو كما فرضها فروض البحث، ويتم ربط ما بين تلك المشكلة وما بين البحوث الأخرى في المجال، ويتم توصيف تلك البحوث في داخل المقدمة؟
إذًا، المقدمة لها قيمة كبيرة في البحث العلمي، أو في التقرير العلمي؛ لأنها المدخل الحقيقي لإقناع القارئ بأهمية ذلك البحث، والحاجة إليها، ولكن هناك أيضًا معايير محددة يجب أن نضعها في الاعتبار لصياغة المقدمة:
أولًا: التمهيد لمشكلة البحث بعبارات وفقرات موجزة غير مسهبة، أو مفصلة تفصيلًا كبيرًا.
أيضًا على القارئ أن يتجنب إقحام المعلومات والبيانات داخل المقدمة.
أيضًا علينا الانتقال التدريجي والمنطقي من فقرة إلى أخرى، نراعي الترتيب المنطقي داخل تلك الفقرات.
١.١٠ مكونات البحث العلمي، واختيار العينة
أيضًا يراعي الترابط بين الفقرات، يجب أن تكون كل فقرة من تلك الفقرات تعبر عن فكرة محددة، وواضحة، ومن ثم كل فكرة تؤدي إلى التي تليها، إذًا، هنا فيه ترابط بين الأفكار، وتنظيم معين، وهو الترتيب المنطقي للأفراد.
أيضًا تجعل أو تولد لدى القارئ إحساسًا صادقًا بوجود فعلًا مشكلة حقيقية، تلك المشكلة جديرة بالبحث والدراسة، ويعتمد أيضًا في المقدمة بالاستعانة إلى الشواهد العلمية التي تطرقت إلى ذلك المجال. من خلال المقدمة، يجب أن نستشعر بصورة مبدئية بشخصية الباحث، وطبيعة عمله.
أيضًا يجب أن يكون هناك قناعة ذاتية، أنه من خلال قراءات الباحث، وللدراسات، والتقارير، والكتب، والمراجع، والتوصيات في المؤتمرات، تم التوصل إلى ذلك الموضوع. إذًا، نستشف من خلال المقدمة ما تمكن منه الباحث من خلال قراءته في دوريات، ومؤتمرات ومراجع.
أيضًا أن نتيقن أن الباحث استعرض عددًا من الدراسات السابقة.
إذًا، المقدمة يجب أن تطعم بعدد من الدراسات السابقة في ذلك المجال التي تكون وثيقة الصلة بمشكلة البحث، وأنها قامت بدراسة ذلك البحث. عند استعراض تلك الدراسات داخل المقدمة يجب أن نتبع التسلسل الزمني للأحداث من الأقدم إلى الأحدث. دائمًا يحاول الباحث الاعتماد على البحوث الحديثة أثناء البحث. أيضًا أن ينوع المصادر التي يستخدمها، وتوضيح أهم النتائج التي توصلت إليها تلك الدراسات.
أولًا: من المعايير التي يجب أن يضعها في الاعتبار في صياغة المقدمة، أو في كتابة مقدمة البحث، ثانيا:عدم إطلاق توقعات قبلية لنتائج ذلك البحث، عدم توجيه النتائج الخاصة بالبحث، أو الإشارة إلى نتيجة البحث في المقدمة. عدم التعميم. إبراز جهود السابقين بشكل موضوعي داخل المقدمة.
١.١٠ مكونات البحث العلمي، واختيار العينة
إذًا، مما سبق تحدثنا عن عنصرين من عناصر البحث، أولًا: عنوان البحث. ثانيًا: مقدمة البحث.
العنصر الثالث الهام من عناصر البحث العلمي:
تحديد مشكلة البحث:
اختيار مشكلة البحث هي عبارة عن تساؤل يطرح، ذلك التساؤل دار في ذهن الباحث حول موضوع الدارسة التي اختارها، وهي تساؤلات بتحدد الغموض أو المشكلة التي يدور حولها البحث، تلك التساؤلات تحتاج إلى تفسير، عمل الباحث هو السعي بشفافية، وقدرة، وتمكن حتى يصل إلى تلك الإجابات المرتبطة بتلك المشكلة.
مشكلة البحث تتوقف الإجابة عنها، أو الأسئلة الخاصة بها على قدرة الباحث في صياغة تلك المشكلة، واختيارها، وتحديدها. نجد أن صياغة المشكلة هي الموضوع الأساسي، هي المحور الأساسي المرتبط بعنوان البحث، وأيضًا مرتبط بمقدمة البحث. وقد أشرنا في درس سابق إلى كيفية اختيار المشكلة، وكيفية إعداد الباحث نفسه جيدًا قبل أن يحدد المشكلة التي سوف يتم التطرق إليها. فالمشكلة تعد هي موضوع البحث، تمثل الموضوع الذي يعمل حوله البحث، وصياغتها في صورة قد تكون عبارة تقريرية، تعكس العلاقة المثيرة للاستفهام، وتشرح طبيعة تلك المشكلة، أو الموضوع الذي سوف يتم التطرق إليه.
١.١٠ مكونات البحث العلمي، واختيار العينة
فالعبارة التقريرية ليست في أسلوب استفهامي، ولكنه هو أسلوب تقريري عبارة عن فقرة تقريرية تصف تلك المشكلة المتوفرة لدينا.
عدم استخدام صياغة السؤال تؤدي إلى الإغراق في عمومية تلك المشكلة، ولكن لو تم صياغة المشكلة في صورة سؤال؛ فهي أسلوب للإجابة عنها من مدى توفر المشكلة، ونسبتها داخل ذلك الموضوع الخاص بموضوع البحث، فالمشكلة يتم دراستها.
إذًا، صياغة المشكلة إما تكون في صياغة إخبارية أي: تقريرية، أو استفهامية.
أيضًا المشكلة توضح العلاقات بين المتغيرات، والمجتمع الخاص الذي سوف تهتم به تلك المشكلة.
أيضًا أن تكون واضحة وموجهة نحو الهدف، سهلة الفهم، ومختصرة، تتسم أو تستخدم الأوصاف العامة المرتبطة بمجتمع، أو المتغيرات المرتبطة بمجتمع تلك المشكلة. إذًا المشكلة لا بد أن يظهر لنا أثناء صياغتها المتغيرات المرتبطة بالموضوع، العلاقات التي تربط بين متغيرات ذلك الموضوع، والمجتمع الذي نرغب في دراسته.
لدراسة المشكلة على الباحث أن يتأكد ويحدد مجال البحث، وأن تلك المشكلة سوف تسد فراغًا، أو تحل مشكلة في ذلك المجال، أيضًا أن المشكلة اختيارها مهم جدًّا، وتحديدها مهم جدًّا؛ لأنها هي المحور الأساسي الذي سوف يدور حوله البحث.
مما تقدم يتضح لنا أهمية صياغة المشكلة، والخصائص أو المعايير التي تتوفر في تلك الصياغة، وأنه يمكن صياغة المشكلة بطريقة تقريرية، أو بأسلوب تقريري، أو أسلوب استفهامي.
١.١٠ مكونات البحث العلمي، واختيار العينة
بذلك نكون انتهينا من صياغة المشكلة.
ولكن قبل أن ننتهي يجب عند صياغة السؤال أن نغرق في عدم استخدام صياغة سؤال التي تغرق في العمومية. أيضًا مراعاة وضوح السؤال، قصره، تحديده؛ لما ينبغي أن يجيب عليه ذلك البحث.
إذًا، لا نغرق في العمومية في صياغة ذلك السؤال، ولكن نحدده في مجال البحث؛ حتى يكون من الملائم لبعض موضوعات البحث صياغة سؤال رئيس، وينبثق منه عدد من الأسئلة الفرعية؛ حتى نحدد حدود ذلك البحث.
العنصر الرابع من مكونات البحث:
أهداف البحث:
الهدف الرئيس الذي يدور حوله أي بحث كان هو تقديم حل علمي ومنطقي لتلك المشكلة، ومن ثم، فإنه عادة ما تأتي أهداف البحث تعد ترجمة لتلك التساؤلات التي تم طرحها حول مشكلة البحث؛ ولهذا على الباحث أن يراعي في صياغة وكتابة أهداف البحث الوضوح، والاختصار؛ حتى يتأكد لدى القارئ مدى فهمه، واستيعابه للمشكلة التي يعالجها، ومدى قناعة الباحث بتلك المشكلة، وقدرته ورؤيته التي تساعد على حل تلك المشكلة.
١.١٠ مكونات البحث العلمي، واختيار العينة
وبهذا نجد أن الهدف الرئيسي من ذلك البحث: هو التوصل إلى حل علمي لتلك المشكلة. إذًا، الهدف يجب أن يعبر عن ذلك بوضوح، وأهمية، وبهذا نجد أن عناصر البحث مرتبطة بعضها ببعض، فإن لم تتضح لنا أو لدى الباحث المشكلة، وعناصرها، وأبعادها، من ثم لن يتمكن البحث من توضيح أهمية البحث.
العنصر الخامس من عناصر البحث:
أهمية البحث
يجب أن يكون لكل بحث أهميته الخاصة به، تلك الأهمية تزيد من قيمة البحث، ونظرًا لدور البحث في المجال العلمي، وإسهامات ذلك البحث التي ترجع إلى طبيعة المشكلة التي يتطرق إليها يتضح لنا مدى تلك الأهمية. نجد أن البحوث التربوية والاجتماعية ترتبط بمشكلات خاصة بأفراد المجتمع، ولهذا لها دور هام وأهميتها في مجال البحث العلمي. عندما يقوم الباحث بكتابة عناصر أهمية البحث، يجب أن يستشعر القارئ الذي يقرأ جوانب الإفادة التي سوف تعود علينا من ذلك البحث.
أيضًا أن يبرز لنا الجوانب المستقبلية لنتائج ذلك البحث أو النتائج المتوقعة، وآثارها على المجتمع الذي نعيش فيه. أيضًا أن توضح لنا قيمة الأدوات التي سوف تُستخدم في البحث، وأهميتها، وعلاقتها بذلك البحث.
١.١٠ مكونات البحث العلمي، واختيار العينة
العنصر السادس من عناصر البحث المكونة للبحث العلمي:
حدود البحث
هي الحدود التي سوف يعمل في إطارها ذلك البحث، ولن يخرج عنها الباحث، مثل: العينة التي سوف يطبق عليها، أو يستعين بها في إجراءات بحثه، الأدوات التي سوف يستخدمها، والتي قد تؤثر على تعميم النتائج، و أيضًا في اختيار الحدود، أو في صياغة الحدود، على الباحث أن يراعي طبيعة أو المكان الذي سوف يطبق فيه بحثه، المجتمع الذي سوف يتم فيه ذلك البحث.
أيضًا أن يحدد المنهج، أو الوحدة الدراسية، أو المحتوى العلمي الذي سوف يعالجه في خلال البحث.
أن يحدد الحدود التجريبية التي سوف يستخدمها أثناء البحث؛ لأن طبيعة المتغيرات هي التي تحدد لنا حدود بحثنا التي سوف نستعين بها أثناء البحث؛ لأن هناك متغيرات محددة هي التي سوف تقتصر عليها الدراسة.
أيضًا من الضروري أن يحدد زمان الفترة الزمنية التي سوف يتم التطبيق فيها الجانب التطبيقي لذلك البحث، ومن ثم، عليه أن يوضح الإطار الزمني الذي سوف يعمل خلاله البحث من بدايته إلى نهايته.
تلك هي العناصر، أو المعايير التي يجب أن يراعيها الباحث أثناء صياغة حدود البحث.
١.١٠ مكونات البحث العلمي، واختيار العينة
كل تلك العناصر يجب أن تتوفر داخل الفصل الأول من فصول البحث. إذًا، البحث العلمي سواء كان رسالة ماجستير، أو رسالة دكتوراة، أو بحثًا علميًّا سوف يُنشَر، يجب أن تتوفر فيه عناصر محددة.
يبقَى لدينا عدد من العناصر، على الباحث أن يحدد لنا منهج البحث الذي سوف يتبعه أثناء ذلك البحث، هل هو سوف يتبنى المنهج الوصفي؟ هل هو سيتبنى المنهج التاريخي؟ هل هو سيتبنى المنهج التجريبي؟ طبيعة المناهج التي سوف تستخدم يجب أن تكون محددة وواضحة؛ نظرًا لتنوع تلك المناهج واختلافها، يجب أن يتم اختيار المنهج الذي يتناسب مع طبيعة المشكلة. فتحديد منهج أو مناهج البحث التي سوف يستخدمها الباحث عنصرٌ أساسي من عناصر، أو مكون أساسي من مكونات البحث العلمي، أو خطة البحث العملي.
أيضًا بيان طبيعة، وأهداف تلك المناهج البحثية، وخصائصها، وكيف سوف يتم معالجتها، واستخدامها داخل البحث.
العنصر الثامن من العناصر التي يجب أن تتوفر في تقرير البحث:
أدوات البحث
وينبغي فيها مراعاة بيان الأدوات التي سوف يستخدمها الباحث في بحثه، ووظيفتها، وما هي التي سوف تكون من إعداد الباحث؟ وما هي التي سوف يستعان بها من إعداد الغير؟ ولو كانت من إعداد الباحث عليه بيان كيفية إعداد تلك الأدوات، ...
١.١٠ مكونات البحث العلمي، واختيار العينة
... ومراحل إعدادها، والأسس والمصادر التي تم الاعتماد عليها أثناء الإعداد، وما هي إجراءات إعداد تلك الأدوات؟ وما هي إجراءات تطبيق تلك الأدوات في الميدان، ونِسب قياسها من حيث الصدق، وثبات تلك الأدوات، ونتائج صدقها، ونتائج ثابتها، تلك الأدوات التي تم استخدامها؟
إذًا، الأدوات هي هي الوسيلة التي سوف يعتمد عليها الباحث لجمع البيانات أثناء البحث.
أيضًا يضاف إلى ذلك عدد من العناصر المرتبطة بذلك البحث، ولكن يجدر بنا الإشارة إلى أن الأدوات -وقد سبق الإسهاب في أنواعها المتنوعة- يجب عدم تساهل الباحث في تلك الجزئية، فالأدوات يعد لها في الرسالة؛ الدكتوراه والماجستير، فصل كامل خاص بها، ومرتبط بنتائجها، وكيفية إعدادها، فهي العنصر الأساسي التي يعتمد عليها الباحث في جمع البيانات خلال بحثه.
ويجدر بنا الإشارة هنا أن تلك العناصر -التي أشرنا إليها من قبل، وغيرها من العناصر التي لا زلنا لم نستوفها حقها في الشرح والتوضيح- كلها متضمنة داخل الفصل الأول من البحث؛ لأنها تعد هي واجهة البحث العلمي الذي سوف يقدم إليها.
توقفنا عند تحديد المنهج، ثم الأدوات التي سوف يستخدمها الباحث أثناء جمع البيانات للبحث الخاص بموضوع الدارسة.
١.١٠ مكونات البحث العلمي، واختيار العينة
العينة
والخطوات التي يتم من خلالها اختيار العينة، وأنواعها:
أيضًا سوف يتم التطرق إلى العينات التي سوف يتم معالجتها في البحث، أو سوف يتم الاعتماد عليها أثناء بحثه، وعلينا تحديد ما هي الخطوات التي يتم من خلالها اختيار العينة؟ وما هي أنواع تلك العينات المختلفة؟
أيضا على الباحث هنا أن يراعي عددًا من الخطوات، والأسس عند تحديد تلك العينة. الباحث لا يستطيع أن يقوم بعدد من البحوث، أو أي بحوث بدون استخدام عينة محددة، اختيار العينة هي إحدى أساليب البحث التي سوف يعتمد عليها الباحث أثناء بحثه، وهي عنصر أساسي من عناصر ذلك البحث، هي عينة البحث. فاختيار عينة البحث ليس من السهل، ولا من الأمر البسيط أثناء الدراسة؛ فنجد أن معظم الدراسات التربوية كلها من الأنواع التي تستقي بياناتها من خلال المجموعات، تلك المجموعات في البحث التربوي بالذات تصبح عينات صغيرة الأفراد، والهدف من استخدام تلك العينات: هو الاستنتاج الصحيح الممثل عن المجتمع الأصلي الذي نعمل في إطاره، ولو كنا نتحدث عن تلاميذ المرحلة الابتدائية، أو الصف الرابع من المرحلة الابتدائية، إذًا العينة ستصبح عينة من تلك المرحلة التي اشتقت منها.
إذًا، المشكلة التي ظهرت هي مشكلة خاصة بذلك الصف، وسيتم معالجتها من خلال تلاميذ تلك المرحلة، ولكن عدد العينة في البحوث التربوية قليل بالنسبة أخرى للبحوث الاجتماعية، أو العينات المسحية التي تستعمل الأسلوب أو المنهج المسحي في الدراسة.
١.١٠ مكونات البحث العلمي، واختيار العينة
وعلى هذا، الشرط الأساسي الذي يجب أن يعتمد عليه الباحث: أن تكون تلك العينة ممثلة تمثيلًا حقيقيًّا لذلك المجتمع، وأن كل فرد من الأفراد الذين يتكونون منهم يتكونون من ذلك المجتمع هناك تفاوت بينهما، وعليه يجب أن نضع في الاعتبار أن هناك عوامل تؤثر على تلك العينة، وأيضا تؤثر على اختيارنا لتلك العينة.
يجب على الباحث أن يضع تلك العوامل في الاعتبار، ويجب أن يعمل لها معالجات إحصائية محددة؛ حتى يتمكن من علاج تلك المشكلات، وأيضًا عليه يتمكن من الاستعانة بتلك العينة في تعميم نتائج بحثه.
خطوات اختيار العينة:
هناك عدد من الخطوات التي يجب أن نضعها في الاعتبار عند اختيار العينة؛ حتى من خلالها يتم تحقيق الأهداف المنشودة لذلك البحث، وهي الأهداف التي تم تقريرها كخطوة سابقة، أو مكون أساسي من مكونات ذلك البحث.
تحديد أولًا أهداف البحث، من خلال أهداف البحث نتمكن من أن نحدد العينة، أو نوع العينة، وحجم تلك العينة.
 |
إذًا، أولًا: تحديد أهداف البحث هي خطوة سابقة عن اختيار العينة، أو هي خطوة مؤثرة بصورة مباشرة على اختيار تلك العينة، فمِن أهداف البحث نتمكن من تحديد نوع العينة التي سوف يتم اختيارها. |
١.١٠ مكونات البحث العلمي، واختيار العينة
|
 |
إذًا، العينة لا تمثل المشكلة، وليست مرتبطة بمجتمع المشكلة. إذًا الهدف الأساسي من تحديد المجتمع: الربط بين المشكلة، ومجتمع تلك المشكلة؛ لأن الهدف من علاجها هو حل مشكلة يعاني منها ذلك المجتمع، وهنا علينا تحديد الأفراد، أو المواد، أو الفئات التي سوف يتضمنها ذلك البحث، ومن خلاله يتم تحديد أيضًا المجال الجغرافي، والزماني لتلك العينة التي سوف يستغرق في بحثها، أو دراستها. |
|
 |
أيضًا ممكن يحتوي مجال البحث على عدد من الأقسام الفرعية، على الباحث أن يدرس كل فرع، ويحصل على تلك البيانات موثقة، ومرتبطة بمجال بحثه، أو مجتمع بحثه. من الصعب اختيار العينة عندما يكون المجتمع غير محدد. إذًا، يجب تحديد المجتمع الأصلي تحديدًا كاملًا لاختيار العينة بأسلوب صحيح؛ حتى يكون الإطار الذي نعمل في خلاله هو إطار سليم وصحيح وغير ناقص. |
 |
ثالثًا: الخطوة الثالثة من الخطوات التي تسبق اختيار العينة: إعداد قائمة بالمجتمع الأصلي، إعداد قائمة الهدف منها تحديد المجتمع بوضوح، فلا بد أن يحصل الباحث على قائمة صحيحة، وشافية وكافية عن ذلك المجتمع، وشاملة؛ حتى تشمل جميع وحدات ذلك المجتمع، ربما تلك الخطوة تستغرق وقتًا طويلًا، وتصرف الكثير من الجهد، ولكنه لا يمكن التحقيق الصحيح لاختيار العينة إلا بها، ويُعد من النقاط الصعبة أو الأمور الصعبة هو تحديد إطار يضمن وصفًا كاملًا للمجتمع الأصلي، حتى ولو اعتمدنا على كثير من الدلائل، مثل: الدلائل التليفونية، والقوائم، وسجلات الانتخابات، وسجلات الدارسة، وسجلات المحاكم، والسجلات في الشرطة، ولكن أحيانًا يكون الأمر صعبًا جدًّا. |
١.١٠ مكونات البحث العلمي، واختيار العينة
|
 |
إذًا، تحديد الإطار العام لمجتمع تلك العينة هو جزأ أساسي من أجزاء مكونات البحث، والتي نعمل في ضوئها، وعلى الباحث أن يبذل الكثير من الجهد حولها. انتقاء عينة ممثلة للبحث، متى تم تحديد المجتمع الأصلي، ورصده، وتحديد حدوده التي سوف نعمل في إطارها، وتم وضع قائمة تشمل جميع الوحدات الخاصة بذلك المجتمع، يصبح العمل الأساسي لدينا بسيطًا وهادئًا نسبيًّا؛ لأن علينا انتقاء وحدات من تلك القائمة؛ لأن لدينا توفرت قائمة بالمجتمع الأصلي، فمن ثم سيتم الانتقاء من تلك القائم بسهولة ويسر بدون أدنى صعوبة؛ لأنها ميسرة، ولكن يجب أن تكون تلك العينة ممثلة لذلك المجتمع، ينبغي بذلك تحديد هنا الأسلوب الذي سنعتمد عليه في انتقاء تلك العينة، ضمان أن تلك العينة تمثل جميع المجتمع، هي عينة ممثلة لجميع المجتمع، وضمان قابلية تلك العينة للمعالجة الإحصائية السليمة. |
إذًا، ممكن أن نجمل خطوات اختيار العينة، أولًا: تعريف المجتمع. تحديد خصائص المجتمع. تحديد حجم العينة. اختيار العينة.
ولقد أشرنا من قبل إلى ضرورة تعريف المجتمع، وتحديد المجتمع، ثم أشرنا إلى حصر قائمة، أو إعداد قائمة بذلك المجتمع الأصلي، عرفناه، ثم حددنا خصائص ذلك المجتمع، ثم حددنا قائمة بذلك المجتمع، وتحديد خصائص المجتمع، علينا أن نصف ذلك المجتمع الذي سوف نعمل خلاله، خصائص ذلك المجتمع الذي سوف نرصده، العمر، عمر المجتمع، العينة الخاصة بنا، النوع، والمناطق السكنية، والحالة الاجتماعية، والاقتصادية، المستوى التعليمي لذلك المجتمع.
١.١٠ مكونات البحث العلمي، واختيار العينة
إذًا، وصف تفصيلي لذلك المجتمع بصور واضحة.
ثم سيتم تحديد حجم تلك العينة، ينبغي أن يكون حجم العينة كافيًا؛ حتى تصلح لتعميم تلك النتائج، أي: تكون ممثلة للمجتمع تمثيلًا جيدًا. إذا كان الأفراد المتوفرون قليلين أدى ذلك إلى حصول عينة متحيزة، ويصعب جدًّا تعميم تلك النتائج، وأيضا كلما زاد حجم العينة يزداد احتمال رفض فرض خاطئ.
وعند تحديد حجم العينة يجب أن نضع في الاعتبار عدد العينة الأساسي، ثم نختار منها تلك الأعداد التي تتناسب، وتمثل المجتمع تمثيلًا صحيحًا.
عند اختيار حجم العينة يجب أن نراعي -أولًا- ما يلي: أنواع البحث: نوع البحث هل هو خاص بأحجام عينة، أو هي بحوث، أو بحوث مقارنة بين مجموعات، فيجب ألا يقل عدد الأفراد عن عشرة أفراد بأي حال من الأحوال، لو كانت البحوث افتراضية، معنى هذا: لا يقل حجم العينة عن ثلاثين فردًا. أما البحوث المقارنة التي تقارن بين مجموعات: يجب ألا تقل عن عشرة أفراد.
 |
أولًا: في اختيار العينة، أو حجم العينة: يجب أن نحدد جيدًا نوع البحث الذي سوف نعمل فيه. |
 |
ثانيًا: الفروض المرتبطة بالبحث، أو الفروض التي تم صياغتها. |
 |
ثالثًا: تكاليف ذلك البحث. |
١.١٠ مكونات البحث العلمي، واختيار العينة
أهمية النتائج: طرق جمع البيانات، الدقة المطلوبة، فكلما زادت حجم العينة -كما أشرنا- كانت النتائج دقيقة، ومن ثم، يمكن ونتمكن من تعميمها، فاختيار عينة ممثلة للمجتمع تمثيلًا دقيقًا يتم في إطار العينة السليمة، وهي عينة تمثل المجتمع بصورة جيدة التي اختيرت منه، وعملية اختيار عينة تكون ممثلة ليست عملية غير منظمة. ولهذا كان هناك عدة أساليب لحساب تلك العينات التي تمثل المجتمع.
تلك الخطوة هامة جدًّا؛ لأن من خلالها نتمكن من تعميم النتائج المرتبطة بالبحث.