بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الثاني عشر.
فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثالث عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: الوثنيات التي تطرقت إلى المسيحية تاريخيًّا.
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
ووالسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.