٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها


إنك لو قارنت الأناجيل ببعضها لاتضح لك الاختلافات الكثيرة، وخذ هذه الأمثلة:
متى كان العشاء الأخير للمسيح؟
في مرقس ١٤: ١٢، ومتى ٢٦: ١٧: اليوم الأول من الفطير.
وفي لوقا ٢٢: ٨: يوم الفطير.
وفي يوحنا ١٨: ٢٨: بعد موت يسوع.
متى قبض على يسوع؟
مساء الخميس: عند مرقس ولوقا ومتى.
ومساء الأربعاء عند يوحنا.

٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها


متى صلب يسوع؟
يوم الجمعة (مرقس، لوقا، متى).
يوم الخميس: (يوحنا).
من الذي أعد العشاء؟
اثنان لم يعرف الوحي اسميهما عند (مرقس ١٤: ١٣).
بطرس ويوحنا عند (لوقا ٢٢: ٨).
التلاميذ كلهم عند (متى ٢٦: ١٨).
من الذي أرسل التلاميذ لإعداد عشاء الفصح؟
يسوع أرسل بطرس ويوحنا دون اقتراح أو سؤال من التلاميذ (لوقا ٢٢: ٢٠).

٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها


التلاميذ بادروا بسؤاله فأرسلهم كلهم (متى ٢٦: ١٧، ١٨).
التلاميذ بادروه بالسؤال فأرسل اثنين (مرقس ١٤: ١٢).
ولم يوحَ إلى يوحنا شيء بخصوص هذا الموضوع.
وأيضًا: اختلفت الأناجيل في المكان الذي توجه إليه المسيح بعد إشباع الجموع:
جاء في يوحنا (٦: ١٦، ١٧) أنه توجه إلى عبر بحر الجليل إلى كفر ناحوم.
ووافقه متى (١٤: ٢٢) فقال: إنه توجه إلى العبر أرض جنيسارت.
وذلك مخالف للوقا من أن معجزة إشباع الجموع كانت في بيت حيدر نفسها.
كما أن مؤلف مرقس (٦: ٤٥) ذكر أنه توجه إلى بيت صيدا.

٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها


والحاصل أن آلاف الشبه من هذا القبيل تظهر لك إذا أنت قارنت الأناجيل ببعضها، بل إن الأناجيل طعنت في المسيح نفسه، وهناك روايات غير معقولة، وأخرى غريبة، وروايات لم تتحقق، وروايات سقطت وأخرى أضيفت، وروايات متناقضة، وهناك استشهادات خاطئة بالعهد القديم.
وصدق المولى تبارك وتعالى إذ يقول: ((وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا)) [النساء: ٨٢].

٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها



٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها



٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها



٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها



٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها



٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها



٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها



٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها



٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها



٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها



٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها



٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها



٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها



٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها



٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها



٢.١١ مقارنة الأناجيل ببعضها