١.١١ تاريخ الأناجيل


أولًا: إنجيل متى:
مؤلف هذا الإنجيل هو متى الحواري أحد تلاميذ المسيح الأثنى عشر، ويعرف بمتى العشار.
اختلف النصارى في تاريخ تدوين هذا الإنجيل:
فقال بعضهم: ألف سنة ٣٧ أو ٣٨ ميلادية، وقال آخرون: بل ألف سنة ٤١، أو ٤٣ أو ٤٨ أو ٦١ أو ٦٢ أو ٦٤، ويجوز غير ذلك، فباب اختلاف هنا لا يمكن سده، ولا يمكن ترجيح رواية أو اتباع تاريخ معين والجمهور على أنه كتب بغير اليونانية، ولم يعرف جمهرة المؤرخين من يكون المترجم، وفي أي عصر ترجم.
أي أن تدوين وترجمة إنجيل متى أمر مجهول، وهذا يقلل الثقة في اعتبار هذا الإنجيل كتابًا مقدسًا.
ثانيًا: إنجيل مرقس:
كتب هذا الإنجيل باليونانية، وقيل كتب بتدبير بطرس وبولس سنة ٦١، وقيل كتب بعد موت بطرس وبولس. وقيل إن الذي كتبه هو بطرس عن مرقس ونسبه إليه، وقيل: كتبه مرقس من غير تدبير بطرس، لأنه كتبه بعد موته. فمن الكاتب إذًا؟ ليس بأيدينا ما نرجح به أمرًا.

١.١١ تاريخ الأناجيل


واختلفوا أيضًا في زمن تأليفه، فقيل سنة ٥٦ وما بعدها إلى ٦٥، والأغلب أنه ألف سنة ٦٠ أو ٦٣، وقيل: ٦١.
ثالثًا: إنجيل لوقا:
قيل: كتب هذا الإنجيل قبل خراب أورشليم، ويرجح الدكتور "بوست" أنه كتب في قيصرية في فلسطين مدة أسر بولس سنة ٥٨ - ٦٠م، غير أن البعض يظنون أنه كتب قبل ذلك. ومن هذا يفهم أن بوست يرجح أنه ألفه وبولس حي في الأسر، ولكن يحقق العلامة لارون أنه حرر إنجيله ذلك بعد موت بطرس وبولس. والواقع أن باب الخلاف أوسع من ذلك، فقد قال هورن: ألف الإنجيل الثالث سنة ٥٣، أو ٦٣ أو ٦٤.
كما اختلفوا في شخصية كاتبه وصناعته، وفي القوم الذين كتب لهم، وتاريخ تأليفه، ولم يتفقوا إلا على أنه ليس من تلاميذ المسيح ولا تلاميذ تلاميذه، وإلا على أنه كتب باليونانية.

١.١١ تاريخ الأناجيل


رابعًا: إنجيل يوحنا:
كتب هذه الإنجيل خصيصًا لإثبات ألوهية المسيح التي اختلفوا في شأنها، لعدم وجود نص في الأناجيل الثلاثة يعلنها، فقد سادت بعض الناس فكرة أن المسيح ليس إلهًا.
اختلف النصارى في تاريخ تدوينه أيضًا اختلافًا كبيرًا، فالدكتور بوست يرجح أنه كتب سنة ٩٥ أو ٩٨ وقيل ٩٦. ويقول هورن: ألف الإنجيل الرابع سنة ٦٨ أو ٦٩ أو ٧٠ أو ٨٩ أو ٩٨ من الميلاد.
ويرجح أن الأساقفة اعتنقوا ألوهية المسيح قبل وجود الإنجيل الذي يدل عليها، ولما أرادوا الاحتجاج على خصومهم اتجهوا إلى يوحنا ليكتب هذا الإنجيل.
ولا شك أن يوحنا كاتب الإنجيل ليس هو يوحنا الحواري الذي أحبه المسيح والمسمى يوحنا الصياد الجليل. بل هو طالب من طلاب مدرسة الإسكندرية، فالكتاب "إنجيل يوحنا" مزور من أساسه.

١.١١ تاريخ الأناجيل



١.١١ تاريخ الأناجيل



١.١١ تاريخ الأناجيل



١.١١ تاريخ الأناجيل



١.١١ تاريخ الأناجيل



١.١١ تاريخ الأناجيل



١.١١ تاريخ الأناجيل



١.١١ تاريخ الأناجيل



١.١١ تاريخ الأناجيل



١.١١ تاريخ الأناجيل



١.١١ تاريخ الأناجيل



١.١١ تاريخ الأناجيل



١.١١ تاريخ الأناجيل


noteit
وبهذا نكون قد ألقينا شيئًا من الضوء على مفهوم حقوق الإنسان وواجباته في القرآن والسنة.

١.١١ تاريخ الأناجيل



١.١١ تاريخ الأناجيل



١.١١ تاريخ الأناجيل



١.١١ تاريخ الأناجيل