 |
هناك طعن كبير في سند الأناجيل الأربعة سواء في نسبتها لأصحابها، أو في تواريخ تدوينها. |
 |
وعند مقارنة الأناجيل ببعضها تظهر التناقضات والاختلافات، وهي آلاف مؤلفة سواء داخل الإنجيل نفسه أو بين الأناجيل وبعضها. |
 |
وبينما يرتكز العهد الجديد على العهد القديم، نجد بولس -والنصارى يعدونه رسولًا- يتنكر للعهد القديم بل وللمسيح وتلاميذه، ويعطي لنفسه الحق في التشريع، وينقل النصرانية من المحلية إلى العالمية، ويضع عقائد ضالة ترسخ صلب المسيح والتثليث، وآلوهية المسيح، وغير ذلك من العقائد والأفكار الضالة، ملغيًا الختان والسبت، ومحللًا للحم الخنزير. |