٣.١٠ العشاء الرباني


يعرف النصارى سر التناول أو العشاء الرباني بأنه: "سر مقدس به يأكل المؤمن جسد المسيح الأقدس، ويشرب دمه الزكي تحت أعراض الخبز والخمر".
ويزعمون أن العشاء الرباني فريضة رسمها المسيح في الليلة التي أسلم فيها، بينما كان يأكل الفصح مع تلاميذه، إذ "أخذ خبزًا وشكر وكسر وأعطاهم قائلًا: هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم وكذلك الكأس أيضًا بعد العشاء قائلًا: هذه الكأس هي العهد الجديد في الذي يسفك عنكم" لوقا ٢٢: ١٩، ٢٠.
ويزعم النصارى أن المسيح يحضر بذاته في هذا العشاء، وأن المتناول جسد الرب ودمه حقيقة لا مجازًا. فيذكرون أن هذا الأمر يستلزم تحول الخبز والخمر إلى جسد الرب ودمه بسر عجيب عامل بالروح القدس.
ويدعون أن المسيح قال: "الحق الحق أقول لكم إن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الآخر لأن جسدي مأكل حقيقي ودمي مشرب حقيقي". "يوحنا ٦: ٥٣ - ٥٩".

٣.١٠ العشاء الرباني



٣.١٠ العشاء الرباني



٣.١٠ العشاء الرباني



٣.١٠ العشاء الرباني



٣.١٠ العشاء الرباني



٣.١٠ العشاء الرباني



٣.١٠ العشاء الرباني



٣.١٠ العشاء الرباني



٣.١٠ العشاء الرباني



٣.١٠ العشاء الرباني



٣.١٠ العشاء الرباني



٣.١٠ العشاء الرباني



٣.١٠ العشاء الرباني



٣.١٠ العشاء الرباني



٣.١٠ العشاء الرباني



٣.١٠ العشاء الرباني



٣.١٠ العشاء الرباني



٣.١٠ العشاء الرباني



٣.١٠ العشاء الرباني