٢.٣ الأصول العقدية لليهودية


تتركز الأصول العقدية لليهودية في أمرين: نهاية العالم، والخلاص على يد المسيح المنتظر.
أما نهاية العالم وتحققها فستكون في يوم الرب الذي يزعم اليهود أنهم ينتظرونه؛ ليحمل لهم انتصار الشعب المختار "اليهود" على سائر الأمم الأخرى التي ستكون قد دانت لهم بالخضوع.
أما فكرة المسيح المخلص: فيتصورونه ملكًا قويًّا جبارًا يجمعهم من شتاتهم، وتصير أورشليم مدينة لا مثيل لها بين المدائن؛ يقيم فيها الرب على جبل صهيون، وتزول فيها الأحقاد، بل يموت منها الموت نفسه.
تعلق اليهود بفكرة المخلص:
نظرًا لظروف اليهود التي قاسوا فيها الآلام بسبب الاضطهادات التي عاشوها، فقد تخيلوا أن المخلص هو النبي إلياس "إلياهو" وأخبار معجزاته كثيرة.
وادعى كثير من اليهود أنه المسيح المنتظر؛ ومنهم: ثيوداس ظهر سنة ٤٤ ميلادية، وبركوكبا حوالي سنة ١٣٠م، وعوبديا "٦٨٥ - ٧٠٥"، وسيرينوس "٧١٧ - ٧٢٠" وداود الرائي سنة ١١٣٥، وداود الرأوبيني "١٤٩٠ - ١٥٣٥"م وشبتاي صبي "١٦٢٦ - ١٦٧٥" ومردخاي، ثم يعقوب فرانك "١٧٢٦ - ١٧٩١" م.

٢.٣ الأصول العقدية لليهودية


وقد أنكر اليهود المسيح عليه السلام؛ لأنه ليس ملكًا جبارًا كما يحلمون، بالإضافة إلى أن شيئًا من نبوات إشعياء لم تتحقق وأهمهما عدم وقوع الحروب، واكتفاء الأسد بأكل التبن كالبقر، والمسالمة التامة حتى بين الحيوانات والبشر، وبعضهم أيضًا، وهو ما يسميه اليهود بالعهد الجديد، أو تحديد العهد مع الرب.

٢.٣ الأصول العقدية لليهودية



٢.٣ الأصول العقدية لليهودية



٢.٣ الأصول العقدية لليهودية



٢.٣ الأصول العقدية لليهودية



٢.٣ الأصول العقدية لليهودية



٢.٣ الأصول العقدية لليهودية



٢.٣ الأصول العقدية لليهودية



٢.٣ الأصول العقدية لليهودية



٢.٣ الأصول العقدية لليهودية



٢.٣ الأصول العقدية لليهودية



٢.٣ الأصول العقدية لليهودية



٢.٣ الأصول العقدية لليهودية



٢.٣ الأصول العقدية لليهودية



٢.٣ الأصول العقدية لليهودية



٢.٣ الأصول العقدية لليهودية



٢.٣ الأصول العقدية لليهودية



٢.٣ الأصول العقدية لليهودية



٢.٣ الأصول العقدية لليهودية