٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان
 |
ثم انتقل علم مقارنة الأديان إلى الغرب، ففي أوائل القرن العشرين فتح الغرب أقسامًا لهذا العلم كما عنوا بالدراسات والبحوث فيه؛ ومنه: |
|
 |
سخاو: الذي ترجم كتاب البيروني: "تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة" للإنجليزية وطبع سنة ١٩١٠م للمرة الثانية. |
 |
ثم عاد علم مقارنة الأديان إلى المسلمين مرة أخرى، فظهرت المؤلفات من جديد في علم مقارنة الأديان، ونرجو أن يأخذ هذا العلم مكانته اللائقة به. |
٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان
٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان
٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان
٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان
٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان
٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان
٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان
٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان
٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان
٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان
٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان
٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان
٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان
٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان
٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان
٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان
٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان
٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان