٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان


مر هذا العلم بمراحل:
أولها: مرحلة التكوين؛ حيث إن مقارنة الأديان لم تظهر قبل الإسلام، حيث لم يعترف دين بآخر، وحينما جاء الإسلام استوعب الشرائع والعقائد المتنوعة، وجادل بالحسنى، وقارن بصفة مباشرة؛ كقوله تعالى: ((إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا)) [العنكبوت: ١٧]، وغير ذلك كثير.
ثم تأتي مرحلة التدوين: في منتصف القرن الثاني الهجري، ومنه على سبيل المثال: تأليف كتاب "الآراء والديانات" للنوبختي المتوفى سنة ٢٠٢ هـ، وهو أول كتاب في علم مقارنة الأديان والشهرستاني المتوفى سنة ٤٥٨ هـ ألف كتابه "الملل والنحل".
ثم تأتي مرحلة الظهور والاستمرار، حيث كثرت الأبحاث وخاصة في القرن الثالث حتى التاسع الهجري، وفيه كتاب: "تحفة الأريب في الرد على أهل الصليب" لعبد الله الترجمان سنة ٨٢٣ هـ.
ثم تأتي مرحلة الهبوط والاختفاء، حيث تسرب الضعف إلى علم مقارنة الأديان لأسباب كثيرة؛ من أهمها: الخوف من تبعات الحملات الصليبية، والاتجاه للفقه، وعدم اهتمام الحكام بالعلماء.

٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان


ثم انتقل علم مقارنة الأديان إلى الغرب، ففي أوائل القرن العشرين فتح الغرب أقسامًا لهذا العلم كما عنوا بالدراسات والبحوث فيه؛ ومنه:
سخاو: الذي ترجم كتاب البيروني: "تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة" للإنجليزية وطبع سنة ١٩١٠م للمرة الثانية.
ثم عاد علم مقارنة الأديان إلى المسلمين مرة أخرى، فظهرت المؤلفات من جديد في علم مقارنة الأديان، ونرجو أن يأخذ هذا العلم مكانته اللائقة به.

٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان



٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان



٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان



٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان



٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان



٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان



٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان



٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان



٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان



٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان



٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان



٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان



٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان



٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان



٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان



٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان



٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان



٢.٢ تاريخ وتطور علم مقارنة الأديان