١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان


جاء في القرآن الكريم آيات كثيرة تناقش أهل الكتاب، وتقارن بينهم وبين الدين الإسلامي، وجاء القرآن الكريم مصححًا تحريف أهل الكتاب للتوراة والإنجيل، وأورد عقائدهم بدقة وموضوعية وإنصاف، والآيات كثيرة؛ منها:
((شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ)) [الشورى: ١٣].
وقوله تعالى: ((يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)) [آل عمران: ٧١].
وقوله تعالى: ((نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ، مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ)) [آل عمران: ٢، ٣].

١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان



١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان



١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان



١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان



١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان



١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان



١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان



١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان



١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان



١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان



١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان



١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان



١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان



١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان



١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان


noteit
وبهذا نكون قد ألقينا شيئًا من الضوء على مفهوم حقوق الإنسان وواجباته في القرآن والسنة.

١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان



١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان



١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان



١.٢ الجذور القرآنية لعلم مقارنة الأديان