![]() |
تصنف الأديان إلى: سماوية؛ وهي ما توفرت لها دلائل صحة السند والمتن، ووضعية: وهي ما لم تتوفر لها دلائل صحة السند، كما لم تتوفر لها دلائل سلامة المتن. |
![]() |
فالدين السماوي قائم على الوحي من قبل الله تعالى إلى البشر بواسطة رسول يختاره الله منهم، بخلاف الوضعي فهو جملة من التعاليم وضعها البشر لأنفسهم، واصطلحوا على التمسك بها. | |
![]() |
يدعو الدين السماوي إلى وحدانية الله، أما الوضعي فيجيز تعدد الآلهة. | |
![]() |
الدين السماوي ينزه المعبود عن مشابهته لخلقه، أما الوضعي فالمعبود فيه بشر أو حيوان أو حجر. | |
![]() |
الدين السماوي غير قابل للنسخ في مسائل الاعتقاد، أما الوضعي فيتغير المعبود فيه، من جيل إلى جيل. | |
![]() |
الدين السماوي كامل وشامل وتام بخلاف الوضعي فإنه ناقض. |