٣.١ منهج تصنيف الأديان


تصنف الأديان إلى: سماوية؛ وهي ما توفرت لها دلائل صحة السند والمتن، ووضعية: وهي ما لم تتوفر لها دلائل صحة السند، كما لم تتوفر لها دلائل سلامة المتن.
فالدين السماوي قائم على الوحي من قبل الله تعالى إلى البشر بواسطة رسول يختاره الله منهم، بخلاف الوضعي فهو جملة من التعاليم وضعها البشر لأنفسهم، واصطلحوا على التمسك بها.
يدعو الدين السماوي إلى وحدانية الله، أما الوضعي فيجيز تعدد الآلهة.
الدين السماوي ينزه المعبود عن مشابهته لخلقه، أما الوضعي فالمعبود فيه بشر أو حيوان أو حجر.
الدين السماوي غير قابل للنسخ في مسائل الاعتقاد، أما الوضعي فيتغير المعبود فيه، من جيل إلى جيل.
الدين السماوي كامل وشامل وتام بخلاف الوضعي فإنه ناقض.

٣.١ منهج تصنيف الأديان



٣.١ منهج تصنيف الأديان



٣.١ منهج تصنيف الأديان



٣.١ منهج تصنيف الأديان



٣.١ منهج تصنيف الأديان



٣.١ منهج تصنيف الأديان



٣.١ منهج تصنيف الأديان



٣.١ منهج تصنيف الأديان



٣.١ منهج تصنيف الأديان



٣.١ منهج تصنيف الأديان



٣.١ منهج تصنيف الأديان



٣.١ منهج تصنيف الأديان



٣.١ منهج تصنيف الأديان



٣.١ منهج تصنيف الأديان



٣.١ منهج تصنيف الأديان



٣.١ منهج تصنيف الأديان



٣.١ منهج تصنيف الأديان



٣.١ منهج تصنيف الأديان



٣.١ منهج تصنيف الأديان