... ٢.٣ أماكن انتشار أندية الليونز، ومواقع نفوذها، والغرض منها
٢.٣ أماكن انتشار أندية الليونز، ومواقع نفوذها، والغرض منها، ونشاطها، والأدلة على علاقة الليونز بالماسونية، وكيفية مواجهتها
انتشار أندية الليونز ومواقع نفوذها
أندية الليونز لها نواد كثيرة في أمريكا وفي أوربا وفي كثير من بلاد العالم حتى البلاد العربية والإسلامية، وتدعي أندية الليونز أن عدد أعضائها في عام ١٩٧٠ يزيد على ٩٣٤٠٠٠ عضوا موزعين في ١٤٦ بلدًا.
أما مركز نوادي الليونز الرئيس الحالي فهو في مدينة أوك بروك بولاية أينوي في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد انتشرت نوادي الليونز والروتاري في مصر بعد توقيع معاهدة السلام مع إسرائيل، وزاد نشاطها في هذه الفترة، وتتخذ من الفنادق الضخمة مراكز لها، كفندق السلام، وفندق هيلتون، وفندق شيبرد، وفندق شيراتون.
كما ترصد هذه النوادي مبالغ ضخمة كجوائز تُقدم خلال حفلات تنمية الصداقة وحفلات الاهتمام ببعض المشروعات مما يضع علامة استفهام حول من أين تأتي هذه الموارد المالية؟ وما مصادرها؟
الغرض من نوادي الليونز
كما نعلم فإن نوادي الليونز تضم رجال الأعمال فقط، لذلك يتبادلون المصالح التجارية فيما بينهم، وذلك لتوجيه رجال الأعمال لدفة الاقتصاد نحو خدمة مصالحهم الخاصة، فهم يصبون جل اهتمامهم على أصحاب المهن التي تتحكم في الأسواق، وذلك كله -كما قلنا- لتجنيد الأعضاء لخدمة الصهيونية العالمية، وللقيام بدور استخباري لحكومة العالم الخفية في مركز المنظمة العالمي.
... ٢.٣ أماكن انتشار أندية الليونز، ومواقع نفوذها، والغرض منها
٢.٣ أماكن انتشار أندية الليونز، ومواقع نفوذها، والغرض منها، ونشاطها، والأدلة على علاقة الليونز بالماسونية، وكيفية مواجهتها
نشاط أندية الليونز
أندية الليونز تلتقي مرتين كل شهر في أحد الفنادق الكبرى أو الأندية الرياضية أو الأندية الاجتماعية، وهذا اللقاء يكون مع أحد العلماء أو الخبراء البارزين في مختلف التخصصات، الذي يلقي محاضرة، وبعد المحاضرة يدور حوار بينه وبين الحاضرين، ومن هذا الباب التحق بهم جماعات لهم وزنهم وتأثيرهم في المجتمعات على مختلف التخصصات ما بين منتفع ومغرر به ومحب للاستطلاع، والكل في النهاية يخدم الماسونية الصهيونية سواء من يشعر بذلك أو من لا يشعر، وهذا هو قصد الماسونية من التنوع والاختلاف وكثرة الأسماء المتشعبة عنها، ومنها الليونز وذلك لإيقاع الحيرة والاضطراب في مفاهيم الناس، أو التمويه عليهم وخداعهم لئلا يفطنوا إلى الخطط الماسونية التي عرفها الكثير من المفكرين، وحذروا منها الكثير ممن أنقذهم الله من براثنها، فأُنشئت تلك النوادي أو المنافذ لتكون أبواب طوارئ خلفية.
إذًا فالليونز يتصيدون أعضاءهم بدقة وعناية وبعد دراسة مستفيضة للعضو من حيث لا يدري، فإذا وقع اختيارهم عليه جاءوا من كل مكان وبشتى الأساليب وبالوساطات التي يثق العضو بصداقتهم له إلى أن يُدخلوا هذا العضو في شباكهم، ثم يتولون أمر تربيته بأنفسهم، وهذا الاختيار بطبيعة الحال لا يمكن أن يتم على شخص يعرفون عنه حماسه لدينه أو غيرته على وطنه؛ لأن مهمتهم لا تتفق مع شخص يتمثل فيه هذا السلوك، وكما قلنا: لا يقتصر نشاطهم على الرجال فقط، بل هناك نوادٍ للنساء أيضًا تُسمى نوادي سيدات الليونز، ولزوجات أصحاب الجاه الذين دخلوا حظيرة نادي الليونز لهن نواد أيضًا، ولعل السر في اهتمام الليونز بزوجات أولئك حتى يضمنوا اشتغالهن عن انتقاد أزواجهن، وبالتالي يضمنون استمرار العضو وخضوعه أيضًا لهم ما دامت زوجته قد أصبحت عضوًا أيضًا في هذا النادي، وهذا مكر يهودي عميق.
... ٢.٣ أماكن انتشار أندية الليونز، ومواقع نفوذها، والغرض منها
٢.٣ أماكن انتشار أندية الليونز، ومواقع نفوذها، والغرض منها، ونشاطها، والأدلة على علاقة الليونز بالماسونية، وكيفية مواجهتها
الأدلة على علاقة الليونز بالماسونية
هناك شواهد كثيرة تدل على العلاقة الوثيقة بين المحافل الماسونية والروتاري والليونز، منها تصريحات ما يسمى عندهم بالأستاذ الأعظم السابق لمحفل الشرق الماسوني الأعظم في باريس "فريد زيلر" عما يجب أن تكون عليه الماسونية سنة ٢٠٠٠م، والذي أشار إلى فكرة "الإنسانية"حيث تستخدمها قوى الشر العالمية لمحاربة كل دين أو شرع سماوي يشكل من وجهة نظرهم صورة من صور العنصرية والتعصب لإثارة البغضاء بين الشعوب؛ لذلك فهم يسعون ويتاجرون بكلمة "الإنسانية" ليصلوا إلى تذويب الأديان تمهيدًا للتحلل منها.
فبعد أن افتضحت أساليب المحافل الماسونية بحثوا عن ثوب جديد يسترون به سوءاتهم وحقدهم وخبثهم ومكرهم للأديان بدعوى كسر كل الحواجز العقائدية بين البشر مضمونًا، فاخترعت أندية شهود يهوه، وبناي برث، والروتاري، والليونز، ومدارس الإليانس، ومدارس سان جورج، ومدارس التسلح الخلقي، والاتحاد والترقي، والإخاء الديني، وحراس العقيدة، واليوجا، والمتفائلات؛ وغير ذلك مما تعرفه حكومات الشرق والغرب.
وأكثر من ذلك أن دعوى الإنسانية في حد ذاتها هي الباطل الماسوني الذي يجب أن نحاربه، دونما اعتبار للجمعية التي تنادي به، أو اعتبار لانتمائها، أو للمحاضر الذي يدعو إليها أيًّا كان دينه وعقيدته أو انتماؤه الحزبي أو سلطانه الدولي أو المحلي؛ إذ إنه إذ لم تكن هذه الإنسانية مستمدة جذورها من الدين الذي ارتضاه رب العرش العظيم لعباده في الأرض وجعله ...
... ٢.٣ أماكن انتشار أندية الليونز، ومواقع نفوذها، والغرض منها
٢.٣ أماكن انتشار أندية الليونز، ومواقع نفوذها، والغرض منها، ونشاطها، والأدلة على علاقة الليونز بالماسونية، وكيفية مواجهتها
...دينًا لآدم -عليه السلام- ودينًا لأنبيائه إبراهيم وداود وسليمان وموسى وعيسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام، فإذ لم تكن هذه الإنسانية مستمدة من هذا الدين وهو دين الإسلام؛ فإنها إنسانية ماسونية، فما عدا هذه الإنسانية الإسلامية هي إنسانية الماسونية.
ومن الأدلة أيضًا على ماسونية الليونز اعتراف هذه الأندية بالانتماء إلى محافل أمريكا وباريس وانجلترا وألمانيا وغيرها، والتزامهم أيضًا باللائحة الداخلية لمحافل ماسون الغرب من حيث مراتب الأدوار ومهام هذه الأدوار وشروط العضوية ومراحل الترقي والنياشين والأوسمة، حتى نفس الشعارات والأهداف ونفس الأنشطة التي تمارسها هذه الأندية هي هي.
كيفية مواجهة نوادي الليونز
لأجل خطورة هذه النوادي وأشباهها حذر كثير من علماء المسلمين منها، بل وحرموا الانضمام إليها، فقد نظر المجمع الفقهي في دورته الأولى المنعقدة بمكة المكرمة في العاشر من شعبان عام ١٣٩٨ من الهجرة الشريفة في قضية هذه النوادي والمنتسبين إليها وحكم الشريعة الإسلامية في ذلك، وقد قام أعضاء المجمع بدراسة وافية عن هذه المنظمة الخطيرة، وطالعوا ما كُتب عنها من قديم وجديد، وما نشر من وثائقها، وما نشره أعضاؤها وبعض أقطابها من مؤلفات ومن مقالات في المجلات التي تنطق باسمها، وأصدروا قرارًا باعتبار هذه الأندية نوادي الروتاري ونوادي الليونز وبناي برث؛ وغيرها من أندية الماسونية، وهي جمعية سرية هدامة، كما يقول البيان: لها صلة وثيقة بالصهيونية العالمية التي تحركها وتدفعها لخدمة أغراضها، ...
... ٢.٣ أماكن انتشار أندية الليونز، ومواقع نفوذها، والغرض منها
... ٢.٣ أماكن انتشار أندية الليونز، ومواقع نفوذها، والغرض منها
٢.٣ أماكن انتشار أندية الليونز، ومواقع نفوذها، والغرض منها، ونشاطها، والأدلة على علاقة الليونز بالماسونية، وكيفية مواجهتها
وأصدرت لجنة الفتوى بالأزهر الشريف بيان للمسلمين من لجنة الفتوى بالأزهر الشريف بشأن الماسونية والأندية التابعة لها مثل الروتاري والليونز، ومما جاء في هذا البيان: "وإن من بين هذه الأندية الماسونية مؤسسات تابعة لها مثل الليونز والروتاري، وهما من أخطر المنظمات الهدامة التي يسيطر عليه اليهود والصهيونية يبتغون بذلك السيطرة على العالم عن طريق القضاء على الأديان، وإشاعة الفوضى الأخلاقية، وتسخير أبناء البلاد للتجسس على أوطانهم باسم الإنسانية"، ولذلك كما يقول البيان: "يحرم على المسلمين أن ينتسبوا لأندية هذا شأنها، وواجب المسلم أن لا يكون إمعة يسير وراء كل داعٍ ونادٍ، وواجب المسلم أن يكون يقظًا حتى لا يُغرر به، فللمسلمين أنديتهم الخاصة بهم والتي لها مقاصدها وغاياتها العلنية".
أما كيفية مواجهة ومجابهة هذه الأندية -أندية الليونز- فيتمثل ذلك في أمرين:
 |
الأمر الأول: وهو حل وقائي ويتمثل في توضيح حقيقة وأهداف الماسونية لأبناء المسلمين، وحقيقة نوادي الروتاري والليونز وغيرها مما هو تابع لها، وأيضًا التأكد من هويات النوادي الأخرى وملاحظتها لئلا يندس فيها الروتاريون وغيرهم. |
 |
والأمر الثاني: هو حل هجومي؛ وذلك بكتابة البحوث والكتب التي تبين حقيقة هذه النوادي، وترجمة هذه الكتب بلغات مختلفة وتوزيعها. |