... ١.٣ نوادي الليونز، وأفكار أعضائها، ومعتقداتهم، وشروط


تعريف نوادي الليونز، وأفكار أعضائها ومعتقداتهم
كلمة الليونز معناها اللغوي هو الأسود، وهو اسم لمجموعة من النوادي المنتشرة في أنحاء العالم، وهذه النوادي -نوادي الليونز- ذات طابع اجتماعي خيري في الظاهر فقط، لكنها في الحقيقة لا تعدو أن تكون واحدة من المنظمات العالمية التابعة للماسونية التي تديرها أصابع اليهود بهدف إفساد العالم والسيطرة عليه.
أما البداية -بداية هذه النوادي- فكانت في صيف سنة ١٩١٥ من الميلاد حين دعا مؤسس هذه النوادي وهو "ميلفين جونسون" إلى هذه الفكرة، وهي إنشاء نوادٍ تضم رجال الأعمال فقط من مختلف أنحاء الولايات المتحدة الأمريكية، وكان أول نادي تأسس من هذا النوع في مدينة "سانت أنطونيو" في تكساس، ويعتقد بعض الباحثين أن هذه الأندية هي امتداد لجماعة بناي برث، وبناي برث أي: أبناء العهد، التي تأسست في سنة ١٨٣٤ من الميلاد في مدينة "نيويورك" على يد مجموعة من اليهود الألمان، وكانت جماعة بناي برث برئاسة "هنري جونس" الذي هاجر إلى أمريكا واستوطنها ومنها نشر تعاليم هذه الجمعية.
وجماعة بناي برث هي جمعية من الجمعيات الماسونية القديمة مهمتها الأساسية هي التجسس لحساب اليهود، ودراسة الظروف التي تحيط بهم، ومعرفة ما يدور من أفكار ضدهم، بل والتغلغل إلى مواقع التأثير والسلطة بإنشاء جمعيات مختلفة الأسماء للدفاع عن اليهود.


... ١.٣ نوادي الليونز، وأفكار أعضائها، ومعتقداتهم، وشروط


وهذه الجماعة -جماعة بناي برث- لها تأثير قوي جدًّا في أمريكا، في الاجتماعيات والثقافيات والسياسة، وإذا أردت معرفة مدى تأثيرهم في أمريكا فانظر كيف تخدم أمريكا إسرائيل بتفانٍ واضح ضاربة بمصالحها مع العرب والمسلمين عرض الحائط، فهي – أي: جماعة بناي برث- جمعية يهودية خالصة خاصة باليهود تهدف إلى امتلاك فلسطين، وقد أسسوا في فلسطين في البداية قرية قريبة من القدس، وظلوا يعملون بجد ونشاط لامتلاك فلسطين على ضوء ما أفادهم به واضعو التلمود والتوراة المحرفة حول أحقيتهم بفلسطين، وحكمهم للعالم كله؛ لأنهم -كما يدَّعون- شعب الله المختار.
والغرض من إنشاء نوادي الليونز هو أن تكون هذه النوادي بديلًا عن النوادي السابقة للماسونية في حال انكشاف الماسونية، أو إغلاق هذه النوادي أو اضطهادها، فتكون نوادي الليونز بديلًا يتمتع بمظهر اجتماعي براق وخادع وخدمات إصلاحية خيرية، أما الحقيقة فإن الليونز يتبع بشكل أو بآخر منظمة البنائين الأحرار الماسونية الصهيونية.


... ١.٣ نوادي الليونز، وأفكار أعضائها، ومعتقداتهم، وشروط


أفكار ومعتقدات نوادي الليونز
تتظاهر نوادي الليونز مثلها مثل باقي النوادي الماسونية بالدعوة إلى شعارات براقة مثل الإخاء والحرية والمساواة، وهذه الشعارات البراقة هدفها هو خداع الناس وتزيين الباطل واصطياد العميان للدخول في زمرتهم للوصول إلى تحقيق أهدافهم.
فهم يقولون كما يقول الصهاينة في بروتوكولاتهم: "كنا قديمًا أول مَن صاح في الناس بالحرية والإخاء والمساواة"، وهي كلمات ما انفكت ترددها منذ ذلك الحين ببغاوات جاهلة متجمهرة من كل مكان، وقد حرمت بتردادها العالم من نجاحه كما حرمت الفرد من حريته الشخصية الحقيقية التي كانت من قبل، ويقولون: إن كلمة الحرية تزج بالمجتمع في نزاع مع كل القوى، حتى قوة الطبيعة وقوة الله، وذلك هو السبب في أنه يجب علينا حين نستحوذ على السلطة- أن نمحق كلمة الحرية من معجم الإنسانية.
فهذا واحد منهم يقول: "إن الماسونية لا تتدخل في الدين، ولا في السياسة، ولكنها هي التي قلبت نظام العالم في الثورة الفرنسية والأمريكية والروسية"، وفي أحد كتبهم نقرأ: "من الواجب أن تكون الماسونية زعيمة الأحزاب السياسية، تقودها ولا تنقاد لها".



... ١.٣ نوادي الليونز، وأفكار أعضائها، ومعتقداتهم، وشروط


شروط العضوية في أندية الليونز، والهيكل التنظيمي لها
شروط العضوية في أندية الليونز لا تختلف كثيرًا عن شروط العضوية في نوادي الماسونية والروتاري وبناي برث وشبيهاتها، لكنها تمتاز عن هذه النوادي الماسونية بأنه يجوز لدى نوادي الليونز أن يكون ممثل المهنة الواحدة أكثر من عضوين، بينما النوادي الأخرى كالروتاري مثلًا تشترط أن تكون كل مهنة ممثلة بعضو واحد إلا في حالة الضرورة أو الاحتياج.
في أندية الليونز أيضًا مثلها مثل الروتاري لا يستطيع أي شخص أن يقدم طلب انتساب إليها من أجل الانضمام، إنما هذه الأندية هم الذين يرشحونه ويعرضون عليه ذلك إذا رأوا مصلحة لهم فيه، أو عنده، فليست هذه النوادي مفتوحة العضوية لكافة الناس، بل حتى ولا لخاصتهم، بل هي بالترشيح من قبل النوادي نفسها، وتشترط نوادي الليونز للعضو أن يكون من رجال الأعمال البارزين، وهذا نوع من التمييز يفضح دعواهم أنهم يدعون إلى الحرية والمساواة، فأين الحرية؟ وأين المساواة؟ ولا مكان للفقراء في هذه النوادي! بل لا بد أن يكون العضو من عِلية القوم ومن أصحاب المراكز المرموقة، أو من أصحاب الأموال والسلطان.
فهم يرون كما يقول أحد الماسون: "إننا لا نستطيع أن نبلغ غاياتنا إلا بواسطة الأعيان والأمراء، هم تذكرة المرور، فضموهم إلى الماسونية، وإياكم أن تكشفوا لهم غايتنا".


... ١.٣ نوادي الليونز، وأفكار أعضائها، ومعتقداتهم، وشروط


وهكذا يقومون بضم جماعة المشاهير من أصحاب المراكز العظمى في المجتمع، ويوضع هؤلاء في الدرجة الأولى التي لا ترى إلا الوجه الخدَّاع لهم من خلال الحفلات والرحلات ومظاهر الإخاء الإنساني.
أما مهمة هؤلاء المشاهير والوجهاء فهي أن يضمنوا إبعاد الشبهات عنهم من كل جانب، ومهمتهم أيضًا أن ينخدع بهم آخرون فيتقدمون للانضمام لهذه المؤسسات من جانب آخر، ومن ناحية ثالثة يستفيدون بهم في تسهيل مصالحهم في المجتمع، ولذلك نلاحظ أن أعضاء هذه النوادي لهم مكانة في جميع دول العالم، وأنهم أينما ساروا وأينما حَلُّوا تُفتح لهم جميع الأبواب، ويسكنون أرقى الفنادق وأفخمها.
وتشترط نوادي الليونز أيضًا أن يكون مكان عمل العضو في المنطقة ذاتها التي فيها النادي الذي سينضم إليه، ويُفرض على كل عضو أن يحقق نسبة حضور في الاجتماعات الأسبوعية لا تقل عن ستين في المائة سنويًّا، ويمنعون منعًا باتا دخول العقائديين؛ أي: أصحاب العقيدة، وذوي الغيرة الوطنية الشديدة، لماذا؟ لأن هؤلاء الأشخاص لا يناسبون نشر فكرتهم، فهم يريدون فقط من لا يتمسك بعقيدة، ولا يلتزم بمبدأ، ولا يغار على وطن.
وهذه النوادي تجتذب الشباب والشابات بغية المحافظة على أدنى مستوى ممكن من الأعمار الشابة للمحافظة على حيوية النادي الدائمة فضلًا عن سهولة التأثير فيهم، يجتذبون السيدات من زوجات كبار المسئولين، كما يُسند إلى هؤلاء الزوجات والسيدات مهمة الاتصال بالشخصيات الكبيرة، ولهن نوادٍ خاصة بهن، تُسمى نوادي سيدات الليونز، وهذه النوادي تقوم بنفس النشاط الذي تقوم به نوادي الليونز، وتهدف إلى تحقيق نفس الأغراض.


... ١.٣ نوادي الليونز، وأفكار أعضائها، ومعتقداتهم، وشروط


الهيكل التنظيمي لأندية الليونز
الهيكل التنظيمي لأندية الليونز يشبه الهيكل التنظيمي لأندية الروتاري، فأندية الروتاري لها محافل في معظم مدن العالم، وكل محفل بحكم التبعية التنظيمية الماسونية العالمية يتبع محفلًا آخر أكبر منه، وفي هذه المرحلة يُسمى المحفل الذي تتبعه عدة محافل: المحفل الإقليمي، وهذه بدورها تابعة لمحافل كبرى في العواصم العالمية ذات الأهمية الخاصة في أهداف الماسونية الأم. وكذلك أندية الليونز تُقسِّم العالم إلى عدة تكتلات جغرافية، وهذا التقسيم حسب كثافة انتشار الأندية، وتضع لكل تكتل من هذه التكتلات رقمًا خاصًّا، يكون التكتل الواحد من دول أو عدد من الدول، ويُسمى هذا التكتل بالمنطقة أو المحافظة رقم كذا، وترتبط رئاسة كل منطقة على مستوى العالم مباشرة بالمركز العام لنوادي الليونز، وعلى سبيل المثال فجموعة الدول العربية تقع في المنطقة ٣٥٢، وهذا طبعًا لتسهيل التحكم والسيطرة على هذه النوادي، وبالتالي توجيهها لخدمة الأغراض المختلفة لليونز، والتي تنبع من خدمة الأغراض والأهداف الصهيونية المختلفة.

... ١.٣ نوادي الليونز، وأفكار أعضائها، ومعتقداتهم، وشروط


أما الهيكل التنظيمي الداخلي لنوادي الليونز فهو كالتالي:
يتكون كل نادٍ من رئيس ونائب للرئيس أو أكثر وسكرتير وأمين صندوق ومجلس إدارة مكون من اثني عشر عضوًا على أن يكون بينهم شخص أو اثنان من رؤساء النادي السابقين بهدف إحكام القبضة على المجلس كي لا ينحرف في أي مسار لا يريدونه لناديهم، وأخيرًا لجان متنوعة تُشكل من قبل المجلس لتشمل الأنظمة المختلفة مثل: لجنة المجتمع، ولجنة الإعلام، ولجنة العلاقات العامة، ولجنة العضوية، ولجنة خدمة النادي، ولجنة التنمية؛ وغيرها من اللجان المختلفة.