ملخص الدرس


الماسونية: جمعية سرية تحوي حشدًا من الناس ينتمون إلى مذاهب وديانات وجنسيات وأوطان مختلفة، تضم الملحد والمؤمن والشيوعي والديمقراطي والديكتاتوري والعلماني والقومي والوطني، وتضم العرب وغير العرب، تضم المسلم واليهودي والنصراني، تضم العامل ورب العمل، تجمعهم غاية واحدة يعملون لها، ولا يعلم حقيقة هذه الغاية إلا الآحاد، وسواد أعضائها جميعًا عمي القلوب يجهلون بها كل الجهل، ويوثقهم عهد يحفظ الأسرار.
في نشأة الماسونية ثلاثة مذاهب:
الأول: نشأت زمن موسى عليه السلام.
والثاني: أنشأها "هيرودوس الثاني" الذي كان واليًا على القدس لدولة الرومان.
أما الرأي الثالث فيرى أن نشأة الماسونية ترجع إلى العصور الحديثة.

ملخص الدرس


تتميز الماسونية بالقدرة على التلون والظهور تحت مسميات مختلفة تجعل البحث عن أصل نشأتها أمر يحتاج إلى رصد أفكارها ومبادئها دون المسميات التي تعمل من خلالها، ويعتبر (القوانين) للدكتور "جيمس أندرسون" أقدم كتبهم.
تهدف الماسونية في القريب إلى السيطرة على العالم، وأما الأهداف البعيدة للماسونية فهي تحطيم الأديان والقوميات والتقاليد والأخلاق والفضيلة، وتقوم الماسونية في جوهرها على نبذ الأديان والتجرد من الاعتقاد في الإله مستخدمةً كل الوسائل في سبيل أهدافها بما في ذلك المرأة، ولو تظاهرت بمناصرتها.
أصول الماسونية ترجع للفكر التلمودي اليهودي، ولها عدة محافل حول العالم تقوم على المراتب الثلاث للماسونية، والتي تُعرف بالماسونية الرمزية، والملكية، والكونية.
أثرت الماسونية في الحالة الفكرية والثقافية في كثير من البلدان الإسلامية، ولذلك اتفقت كلمة علماء المسلمين على التحذير من الانتماء لها أو الترويج لفكرها أو المشاركة في أنشطتها بأي شكل من الأشكال.