...النهاية إلى اليهود لتحقيق مخططهم في استعمار العالم (الجوييم) مكتسحة في طريقها تعاليم الكنيسة وأفكارها الباطلة المنحرفة التي ادعت أنها من عند الله تعالى ثم فرضتها بالقوة رغم رفض العقل لها وإنزال العقاب الشديد بمن يتجرأ على ردها أو حتى طلب مناقشتها بالعقل بسبب عدم ثقة القائمين عليها بما فيها من آراء فاسدة لا تقبل النقاش.
وأما النشأة فإن العقلانية مذهب قديم جديد بنفس الوقت. برز في الفلسفة اليونانية على يد سقراط وأرسطو، وبرز في الفلسفة الحديثة والمعاصرة على أيدي فلاسفة أثَّروا كثيرًا في الفكر البشري أمثال: ديكارت وليبنتز وسبينوزا وغيرهم.
زعماء عصر التنوير
برز مجموعة من الفلاسفة الذين كان لهم دور في إرساء قواعد هذا العصر، ونشر أفكاره الإلحادية، ومواجهة طغيان الكنيسة وهيمنتها على مختلف الجوانب الدينية والسياسية والاقتصادية وغيرها، ومن أبرز هؤلاء:
رينيه ديكارت ١٥٩٦ – ١٦٥٠ م فيلسوف فرنسي اعتمد المنهج العقلي لإثبات الوجود عامة ووجود الله على وجه أخص وذلك من مقدمة واحدة عُدت من الناحية العقلية غير قابلة للشك وهي: "أنا أفكر فأنا إذن موجود".
ليبنتز: ١٦٤٦ – ١٧١٦ م فيلسوف ألماني، قال بأن كل موجود حي، وليس بين الموجودات مِنْ تفاوت في الحياة إلا بالدرجة –درجة تميز الإدراك– والدرجات أربع: مطلق الحي أي ما يسمى جمادًا، والنبات فالحيوان فالإنسان.