... ١.٣ أسباب ومظاهر انتشار الشرك في العالم وعلاج الإسلام لعوامل


نشأت البشرية منذ البداية مستقيمة على دين التوحيد الذي نزل به آدم عليه السلام إلى الأرض، وكان أول الأنبياء، واستمرت الأجيال قرونًا طويلة على التوحيد، حتى وقع الانحراف عن الدين الصحيح، لأسباب كثيرة؛ منها:
تربص الشيطان للإنسان، بسبب حسده وعداوته له، فأغواه؛ ليقع في الشرك.
اتباع البشر لموروثات الآباء من عبادة الأصنام والكواكب وغيرها مؤثرين العمى والهوى على الهدى.
المغالاة في حب الأنبياء حتى عبدوهم من دون الله.
الاعتذار بالقضاء والقدر على الشرك؛ ليجدوا مبررًا للاستمرار عليه.
معرفة الداء طريق لمعرفة الدواء، فلا علاج لهذا الانحراف إلا بالعودة لدين الحق، فيه توحيد صحيح، وله كتاب محكم لا يحرف، وسنة مفسرة مبينة، ولا نجد هذا إلا في دين الإسلام، وإن اختلفت بعض الأمور رجعنا إلى القرآن والسنة بفهم سلف الأمة. ...

... ١.٣ أسباب ومظاهر انتشار الشرك في العالم وعلاج الإسلام لعوامل


... وأوضح لنا القرآن الكريم، وبينت لنا السنة الشريفة بالأدلة الكثيرة طرق علاج هذه الانحرافات في العقيدة بصراحة ووضوح، على سبيل المثال يعالج لنا القرآن قضية شرك النصارى بادعائهم ألوهية عيسى عليه السلام، وكذا اليهود بادعائهم ألوهية العزيز، ونهانا الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن المغالاة في حب الأنبياء فقال: «لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم...»، إلى جانب كثير من قضايا الانحراف عن التوحيد عالجها القرآن وتناولتها السنة كنوع من العلاج لهذا الداء العظيم.