١.١ أهمية دراسة علم الأديان، وعرض سريع لتاريخ الأديان


نذكر باختصار الفرق بين الدين السماوي والدين الوضعي وهي كالآتي:
الدين السماوي دين قائم على وحي الله تعالى إلى الرسل بواسطة جبريل، أما الدين الوضعي فهي جملة من التعاليم وضعها البشر أنفسهم واتفقوا عليها.
الدين السماوي يدعو دائمًا إلى وحدانية الله تعالى واختصاصه بالعبادة والتوجه، أما الدين الوضعي فإنه يقدس الأحجار والأصنام والجن والبشر ويجيز تعدد الآلهة.
الدين السماوي ينزه الإله المعبود عن مشابهته لخلقه، فالله عز وجل لا يشبه شيئًا من مخلوقاته ليس كمثله شيء، أما الدين الوضعي فإنه يجيز أن يكون الإله بشرًا أو حجرًا أو أبقارًا.
الدين السماوي بالنسبة لمسائل العقيدة غير قابل للتغيير أو التبديل أما الدين الوضعي فالمعبود فيه يتغير من جيل إلى جيل ومن قبيلة إلى أخرى.
الدين السماوي دين كامل تام شامل؛ لأنّه من عند الله الخالق الباري علام الغيوب لا يعتريه نقص، أما الدين الوضعي يلازمه النقص وعدم الكمال؛ لأنه من وضع البشر.