 |
تقوم فكرة هذا الدرس على أهمية دراسة علم الأديان للناس بصفة عامة، وللدعاة بصفة خاصة، حتى يدعوا الناس بالحكمة والموعظة الحسنة، أو حتى يجادلوا المخالفين لهم بالتي هي أحسن، بالمنهج القرآني.
معرفة تاريخ الأديان وبيان مراحله التي مر بها عبر العصور بدءًا من العصر الفرعوني، وما رآه بالعصر الإغريقي، ثم الروماني والعصر المسيحي، حتى جاء العصر الإسلامي والذي تميز فيه هذا العلم على غيره بالاستقلالية، وقيامه على الحق والسماحة.
|
 |
كلمة الدين لها في اللغة معانٍ كثيرة، ولكنها متقاربة جدًّا من حيث المعنى، فهي تعود في نهاية الأمر إلى ثلاثة معانٍ تكاد تكون متلازمة بحيث تدل على علاقة بين طرفين يعظم أحدهما الآخر ويخضع له، فإذا وصف بها الطرف الأول، كانت خضوعًا وانقيادًا ويكون الطرف الثاني ملتزم بهذا الانقياد والخضوع، ويكون ذلك برباط يجمع بين الطرفين، وهو المنهج والدستور المنظم الذي يرسم تلك العلاقة. |
 |
الدين الحق هو ما اشتمل على أربعة عناصر: |