٣.٦ محتويات التلمود
حتويات التلمود (الله - الأنبياء - المسيح والمسيحيون - العرب وغيرهم) الله
جاء في التلمود صفات الله لا تليق به سبحانه، فرأى التلمود في الله أنه ليس معصومًا من الطين، وقد يكذب، وإنه يحتاج إذا حنث في يمينه إلى من يحله من هذا اليمين، وأنه ندم على ما أنزله باليهود وبالهيكل من دمار، وأشياء أخرى لا يقبلها عاقل عن الإله العظيم خالق الكون.
الأنبياء
ويرى التلمود أنَّ الأنبياء غير معصومين فذكرهم بأبشع التهم، أكثر مما في التوراة، فذكر التلمود أن إبراهيم قد قتل أربعة وسبعين رجلًا وأكلهم وشرب دمهم؛ لذلك كانت له قوة أربعة وسبعين رجلًا، وأنه كان يتعاطى السحر، وذكر أشياء فظيعة في حق آدم وحواء، وأن بعض الشياطين هم من نسل آدم.
المسيح والمسيحيون
ويرى التلمود أنَّ المسيح مجنونًا أو ساحرًا مشعوذًا ومعبودًا كإله بعد ما قتله أتباعه، وأن المسيحيين يجب تجنبهم؛ لأنّهم أشرار، ولا يرد اليهودي عليهم التحية باعتبارهم وثنيين.
لهذا كانت تعاليم التلمود أوفى صورة لنفسية اليهود، فهي ترجمة صريحة لشخصية اليهود الموغلة في الخبث والأحقاد، ولهذا آمنت الجمهرة الكبرى من اليهود بهذه التعاليم الفاحشة وقدستها وأطاعتها عن رضا وفضلوها على التوراة.
٣.٦ محتويات التلمود
العرب وغيرهم
وأنَّ العرب أمة حقيرة، وأنَّ اليهودي يحل له أن يعتدي على عرض كل من هو أجنبي وسرقته، وأشياء كثيرة مثل هذا الخبل المملوء به التلمود.