![]() |
إنَّ التوراة الحالية في مجموعها، قد كتبت بعد موسى عليه السلام بأزمان متفاوتة، وبأفكار متفاوتة، وكتبها اليهود وانعكاسًا لأخلاقهم وتاريخهم وآمالهم. |
![]() |
إذا نظرنا في الأسفار الخمسة المقدسة التي تطلق عليها التوراة نجد فيها من التناقض والافتراء والانحراف عن الحق وسوء التعبير ما يجعله يحكم عليها بأنّها ليست التوراة التي أنزلها الله تعالى على موسى عليه السلام. |
![]() |
والتوراة قد ذكرت هذا التحريف بصريح العبارة في كثير من نصوصها ومنه: «ماذا يصنعه بي البشر، اليوم كله يحرفون كلامي»، «كيف تقولون نحن حكماء وشريعة الرب معنا؟ حقًّا إنه إلى الكذب حولها قلم الكتابة الكاذب». |
![]() |
كذلك انقطاع السند، فإنَّ التوراة الموجودة حاليًا ليس لها سند متصل إلى موسى عليه السلام، بل يوجد ما يدل دلالة قاطعة على أنّها كتبت بعده بزمن طويل. |
![]() |
وجود تحريف كثير في التوراة سواء بالزيادة أو النقصان أو التبديل، وقد ساق رحمة الله الهندي أدلة كثيرة على ذلك في كتابه (إظهار الحق) إلى جانب ما تحتويه التوراة من قصص وعبارات متناقضة تتنزه الكتب السماوية الصحيحة عن ذكرها. |
![]() |
ولقد وصفت التوراة الله العظيم بما لا يليق به سبحانه وتعالى، فنسبت إليه الضعف والغل والغيرة والحقد والكذب والجهل والتجسيم والتناسل، تعالى الله عما يقولون علوًّا كثيرًا. |
![]() |
ثم نسب اليهود في توراتهم المحرفة للأنبياء عليهم السلام أبشع التهم، ولقد شقوا نبيًّا بالمنشار، كما يشق الخشب، وقتلوا آخرين من الأنبياء، وزعموا أنَّ الأنبياء غير معصومين. |
![]() |
فهل يتصور عاقل أن يكون هذا وحي من عند الله، بل هو خيال اليهود المريض، وطبيعتهم المادية منذ خلقوا. |