ملخص الدرس


مصادر اليهودية ليست هي العهد القديم فحسب بل يقدس اليهود التلمود أكثر من التوراة والأشد قداسة وتطبيقًا منهما بروتوكولات حكماء صهيون.
اليهودية من التهود، وهي التوبة والرجوع إلى الحق قوله تعالى: ((إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ)) [الأعراف: ١٥٦]، واليهود بالألف واللام يراد به النسب، واليهود هم قوم موسى عليه السلام، وكتابهم التوراة، ولهم أسماء كثيرة تسموا بها؛ مثل: العبريون أو العبرانيون، وبنو إسرائيل، والصهاينة، ويكره اليهود اسم العبرانيين والصهاينة؛ لأنَّ الأول يذكرهم بمراحل الضعف وعدم الاستقرار التي مروا بها، والاسم الثاني يذكرهم بالعنصرية والتزمت.
الاعتقاد اليقيني بالأدلة بأنّ التوراة محرفة سندًا ومتنًا، وأنّها نسبت إلى الله ما لا يليق به، ولا حتى بالبشر، وكذا الأنبياء، اتهمتهم بتهم شنعاء، واشتملت التوراة على غزل وتعصب وتسيب لا يليق بكتاب نزل من عند الله.
اليهود لهم سجية منحرفة فهم بطبيعتهم يحبون الانحراف عن الحق والميوعة بل يحنون إلى الوثنية من قديم.