2.2 تابع أشهر من رويت عنهم القراءات الشاذة
تابع: أشهر مَن رُويت عنهم القراءات الشاذة
عامر بن شراحيل
وعامر بن شراحيل بن عبد أبو عمرو الشعبي الكوفي، من مشاهير العلماء، عرض القراءة على أبي عبد الرحمن السلمي، وعلقمة بن قيس النخعي، روى القراءة عنه عرضًا محمد بن أبي ليلى. ورويت عنه قراءة شاذة في لفظ واحد، فقد قرأ قوله تعالى: (( شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ )) [المائدة: 106] بالرفع في لفظ: (( شَهَادَةُ )) مع التنوين ونصب "شهادةٌ بينَكم" فالرفع على أنه خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: عليكم شهادة، و"بينكم" منصوب على الظرفية. وسبب شذوذ هذه القراءة عدم شهرتها.
2.2 تابع أشهر من رويت عنهم القراءات الشاذة
الحسن البصري
قرأ على حطان بن عبد الله الرقاشي، وأبي العالية رفيع بن مهران، وروى عنه أبو عمرو بن العلاء البصري، وسلام الطويل، وعاصم الجحدري -أي: عاصم بن أبي الصباح.
من القراءات الشاذة التي وردت عنه: (( رِجَالًا )) من قوله تعالى: (( وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا )) [الحج: 27] بضم الراء وتشديد الجيم: "رُجَّالًا" على أنه جمع راجل، مثل: كاتب وكتاب، وعامل وعمال، وسبب شذوذ هذه القراءة عدم شهرتها.
2.2 تابع أشهر من رويت عنهم القراءات الشاذة
ابن سيرين
وهو محمد بن سيرين أبو بكر بن أبي عمرة البصري من خيرة التابعين، روى عن زيد بن ثابت، وعمرو بن شراحيل الكوفي، وقتادة بن دعامة، وردت عنه الروايات في حروف القرآن. من القراءات الشاذة التي وردت عنه قول الله تعالى: (( فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ )) [فاطر: 45] بجمع: "آجالهم"، "فإذا جاء آجالهم؛ وذلك لأن لكل إنسان أجلًا. وسبب شذوذ هذه القراءة مخالفتها للرسم العثماني.
طلحة بن مصرف
وطلحة بن مصرّف -بتشديد الراء- ابن عمرو بن كعب أبو محمد الكوفي، من خيرة التابعين، له اختيار في القراءة، أخذ القراءة عرضًا عن إبراهيم بن يزيد النخعي، يحيى بن وثاب الأسدي الكوفي، وروى عنه عرضًا عيسى بن عمر الهمداني الثقفي، وأبان بن تغلب، وعلي بن حمزة الكسائي، وكانوا يسمونه "سيد القراءات".
من القراءات الشاذة التي وردت عنه: (( يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ )) [آل عمران: 13] بالتاء المضمومة على البناء للمجهول: "ترونهم" والواو نائب فاعل، والهاء مفعول: "تُرونهم مثليهم" وسبب شذوذ هذه القراءة عدم شهرتها.
2.2 تابع أشهر من رويت عنهم القراءات الشاذة
ابن أبي مليكة
هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة أبو بكر، من التابعين المشهورين، وردت عنه قراءات شاذة ذكرها العلماء الذين حصروا القراءات في كتب خاصة. روى عنه إسماعيل بن عبد الملك، لم يذكر له ابن جني من القراءات الشاذة سوى لفظ واحد هو: "أفلم يتبين الذين آمنوا" على أن هذه القراءة تعتبر تفسير للقراءة المتواترة: (( أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُواْ )) [الرعد: 31] وسبب شذوذ هذه القراءة مخالفتها للرسم العثماني. وهذه القراءة تعتبر من النوع المسمى بالمدرج.
2.2 تابع أشهر من رويت عنهم القراءات الشاذة
الأعرج
هو عبد الرحمن بن هُرمز أبو داود المدني، من التابعين الأجلاء، توفي سنة 117 للهجرة، أخذ القراءة عرضًا عن أبي هريرة، ومعظم رواياته عنه، وروى القراءة عنه عرضًا نافع بن أبي نعيم المدني.
من القراءات الشاذة التي وردت عنه: "وَهُمْ لَا يُفْرَطُونَ" (الأنعام: 61) بسكون الفاء وتخفيف الراء: "يفرطون" على أنه مضارع أفرط الرباعي، يقال: أفرط في الأمر، إذا زاد فيه، وفرَّط فيه -بتضعيف العين التي هي القراءة المتواترةُ: قصَّر، فرط قصر، فيكون المعنى: أن الملائكة لا يقصرون بزيادة أو نقصان في قبض روح مَن تحضر منيتُه. وسبب شذوذ هذه القراءة عدم شهرتها.
2.2 تابع أشهر من رويت عنهم القراءات الشاذة
عبد الله بن أبي إسحاق
هو عبد الله بن أبي إسحاق الحضرمي، النحوي البصري، جد يعقوب بن أبي إسحاق الحضرمي، أحد القراء العشرة، توفي سنة 117 للهجرة. أخذ القراءة عرضًا عن يحيى بن يعمر، ونصر بن عاصم الليثي، وروى القراءة عنه عيسى بن عمر الثقفي، وأبو عمر بن العلاء البصري، وهارون بن موسى الأعور. من القراءات الشاذة التي وردت عنه: (( يُرَاءُونَ )) من قوله: (( يُرَاءُونَ النَّاسَ )) [النساء: 142] بحذف الألف: (( يُرَاءُونَ النَّاسَ إِلَّا قَلِيلًا )) بحذف الألف التي بعد الراء على وزن: يَرعون، ومعناه: يحملون الناس على أن يروهم يفعلون ما يتعاطونه، وسبب شذوذ هذه القراءة مخالفتها للرسم العثماني.
2.2 تابع أشهر من رويت عنهم القراءات الشاذة
قتادة بن دعامة
توفي سنة 117 للهجرة، وهو قتادة بن دعامة أبو الخطاب البصري، المفسر، أحد الأئمة في حروف القرآن. روى القراءة عن أبي العالية، وأنس بن مالك، وكان يُضرب بحفظه المثل. من القراءات الشاذة التي وردت عنه قراءةُ قول الله تعالى: (( بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ )) [البقرة: 102] بكسر الراء: مع حذف الهمزة: قراءته: "بين المَرِ وزوجه" وذلك على أنه نَقل حركة الهمزة إلى الراء، ثم حذَف الهمزة. وسبب شذوذ هذه القراءة عدم شهرتها.
2.2 تابع أشهر من رويت عنهم القراءات الشاذة
ابن مُحيصن
المتوفى سنة 122، هو محمد بن عبد الرحمن بن محيصن السهمي، مولاهم، مقرئ أهل مكة، وكان ثقةً، من خيرة التابعين. عرض القرآن على مجاهد بن جبر، ودرباس مولى عبد الله بن عباس، وسعيد بن جبير. وعرض عليه شِبل بن عباد أبو داود المكي، وأبو عمرو بن العلاء. من القراءات الشاذة التي وردت عنه قراءته قول الله -تعالى: (( أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ )) [يونس: 10] بفتح الهمزة وتشديد النون ونصب الدال من الحمد: "أَنَّ الحمدَ لله" من قراءاته: "أنَّ الحمد لله" وذلك على أن "الحمد" اسم أنَّ المشددة، و"لله" خبره. وسبب شذوذ هذه القراءة عدم الشهرة.
2.2 تابع أشهر من رويت عنهم القراءات الشاذة
محمد بن مسلم بن عبيد الله أبو بكر الزهري المدني
من التابعين الأجلاء، قرأ على أنس بن مالك الأنصاري، وروى عنه الحروف، وأيضًا قرأ على عثمان بن عبد الرحمن الوقَّاصي، وعرض عليه القرآن نافع بن أبي نعيم. ذكر له ابن جني في (المحتسَب) من القراءات الشاذة موضعًا واحدًا وهو: (( إِنَّمَا النَّسِيءُ )) [التوبة: 37] قرأه بسكون السين، ثم ياء خفيفة، مع حذف الهمز على وزن الهدي: "إنما النَّسْي"، والنسي والنسيء بمعنى واحد وهو التأخير، إلا أنه في النسي خُفِّف بحذف الهمزة بعد نقل حركتها للياء، وتسكين السين. وسبب شذوذ هذه القراءة عدم الشهرة.
2.2 تابع أشهر من رويت عنهم القراءات الشاذة
مالك بن دينار
ومالك بن دينار أبو يحيى البصري، وردت عنه الرواية في حروف القرآن، وكان أحفظَ الناس للقرآن الكريم. سمع من أنس بن مالك، وأيضًا من القراءات الشاذة التي وردت عنه أنه كان يقرأ: (( لَا يُرَى إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ )) [الأحقاف: 25] بالتاء المضمومة: "لا تُرى" على البناء للمجهول، ورفع النون في كلمة: (( مَسَاكِنُهُمْ )) ، "لا تُرى إلا مساكنهم" على أنها نائب فاعل. وسبب شذوذ هذه القراءة عدم شهرتها.
2.2 تابع أشهر من رويت عنهم القراءات الشاذة
ثابت بن أسلم
أبو محمد البناني المصري، وردت عنه روايات في حروف القرآن، توفي سنة 127 من الهجرة، من القراءات الشاذة التي وردت عنه أنه قرأ: (( قَدْ شَغَفَهَا )) [يوسف: 30] "قد شَعَفها" بالعين المهملة، ومعناه: وصول حبه إلى قلبها، فكأن قلبها يحترق لهذا الحب؛ لحدته.
يحيى بن يعمر
وهو يحيى بن يعمر من خيرة التابعين، جمَع بين الفقه والأدب والنحو، وسمع من عبد الله بن عمر بن الخطاب، ومن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- وأخذ النحو عن أبي الأسود الدؤلي. من القراءات الشاذة التي وردت عنه أنه كان يقرأ: (( مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا )) [البقرة: 106] بتاء مفتوحة في: (( نُنسِهَا )) "ما ننسخ من آية أو تَنسها"، وذلك على إضمار الفعل تقديره أنت، تنسها أنت، والمراد به النبي -صلى الله عليه وسلم- وسبب شذوذ هذه القراءة عدم الشهرة.
2.2 تابع أشهر من رويت عنهم القراءات الشاذة
مسلم بن جندب
وهو أبو عبد الله الهُذلي، مولاهم المدني، من خيرة التابعين، ومن الذين أدَّب عمر بن عبد العزيز- رضي الله تعالى عنه- وكان مسلم من فصحاء أهل زمانه. روى عن أبي هريرة، وعن عبد الله بن الزبير، وعرض القرآن على نافع بن أبي نعيم. من القراءات الشاذة التي وردت عنه أنه قرأ: (( وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ )) [البقرة: 267] بضم التاء، وكسر الميم: "ولا تُيمموا" يقال: أممت الشيء، ويممه، وأممته، وتيَّمته، وأممته، كله بمعنًى واحد، وهو قصدته.
2.2 تابع أشهر من رويت عنهم القراءات الشاذة
حميد بن الأعرج
حميد بن قيس الأعرج، أبو صفوان المكي القارئ الثقة، أخذ القراءة عن مجاهد بن جبر، وعرض عليه ثلاث مرات، وروى القراءةَ عنه سفيانُ بن عيينة، وأبو عمرو بن العلاء البصري، وإبراهيم بن يحيى بن أبي حية. من القراءات الشاذة التي وردت عنه: "أن الله يُبْشِرك" [آل عمران: 39] فإنه يقرؤها بضم الياء، وسكون الباء، وكسر الشين مخففة.
عطاء بن السائب
هو عطاء بن السائب، أبو زيد الثقفي، من مشاهير علماء الكوفة، أخذ القراءة عرضًا عن أبي عبد الرحمن السلمي، وشعبة بن الحجاج، وأبي بكر بن عياش. من القراءات الشاذة التي رويت عنه: (( رِبِّيُّونَ )) [آل عمران: 146] بضم الراء: "رُب" والضم لغة بني تميم، والكسر لغة غيرهم. وسبب شذوذ هذه القراءة عدم شهرتها.