|
ناَدَتْهُ نَادَاهُ شَفَا وَكَسْرُ أَنْ
|
نَ اللهَ فِي كَمْ يَبْشُرُ اضْمُمْ شَدِّدَنْ
|
|
كَسْرًا كَاِلاسْرَى الكَهْفِ وَالْعَكْسُ رِضَا
|
وَكَافَ أُولَى الْحِجْرِ تَوْبَةٌ فَضَا
|
|
وَدُمْ رِضىً حَلاَ الَّذِى يُبَشِّرُ
|
نُعَلِّمُ الْياَ إِذ ثَوَى نَلْ وَاكْسِرُوا
|
|
إنِّيَ أَخْلُق إنِّيَ أَخْلُق اتْلُ ثُبْ والطَّائِرِ
|
فِي الطَّيْرِ كَالْعُقُودِ خَيْرَ ذَاكِرِ
|
|
وَطَائِراً مَعاً بِطْيرًا إِذْ ثَنَا
|
ظُبىً نُوَفِّيْهِمْ بِيَاءٍ عَنْ غِنَا
|
![]() |
والقراءة الأولى: "فناداه الملائكة" على أن المنادي هو جبريل، والتقدير: فناده الملك، فخرج الاسم الواحد بلفظ الجمع مجازًا من أجل التعظيم، أو يكون من إسناد فعل البعض للكل، |
![]() |
والقراءة الثانية: "فنادته"؛ وذلك على تأنيث الفعل وجاز تذكير الفعل وتأنيثه؛ لأن الفاعل جمع تكسير، فمن ذكّر فعلى معنى الجمع، ومن أنّث فعلى معنى الجماعة. |
|
...................
|
..... يَبْشُرُ اضْمُمْ شَدِّدَنْ
|
|
كَسْرًا كَاِلاسْرَى الكَهْفِ وَالْعَكْسُ رِضَا
|
وَكَافَ أُولَى الْحِجْرِ تَوْبَةٌ فَضَا
|
|
وَدُمْ رِضا حَلاَ الَّذِي يُبَشِّرُ
|
...................
|
![]() |
أولًا: قرأ حمزة المواضع الثمانية بفتح الياء من "يبشّر" والنون من "نبشّر"، وإسكان الباء وضم الشين مخففة هكذا: "يَبْشُر" و"نَبْشَر". |
![]() |
ثانيًا: قرأ الكسائي مثل حمزة في المواضع الخمسة الآتية موضعي آل عمران وموضع الإسراء والكهف والشورى، وقرأ المواضع الثلاثة الباقية بضم النون من "نُبشِّرك" موضعي الحجر ومريم وبضم الياء من "يُبشِّرهم" بالتوبة وفتح الباء وكسر السين مشددة في المواضع الثلاثة. |
![]() |
ثالثًا: قرأ ابن كثير وأبو عمرو مثل قراءة حمزة في موضع الشورى فقط، فيقرآن موضع الشورى هكذا: "ذلك الذي يَبشُر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات"، والمواضع السبعة الباقية يقرأ مثل قراءة الباقين من القرّاء، وهي التي سأبينها فيما يلي. |
![]() |
رابعًا: قرأ الباقون من القراء بضم الياء من "يُبشِّر" والنون من "نُبَشّر" وفتح الباء وكسر الشين مشددة. |
|
...................
|
والطائر فِي الطَّيْرِ كَالْعُقُودِ خَيْرَ ذَاكِرِ
|
|
وَطَائِراً مَعاً بِطْير إِذْ ثَنَا
|
ظُبًى ...................
|
|
...................
|
........... وَثُبْ أَوَى
|
|
صَحْبٌ بِمَيْتٍ بَلَدٍ وَالْمَيْتِ هُمْ
|
وَالْحَضْرَمِي....
|