![]() |
بدأ الناظم قصيدته بالدعاء طالبًا من الله الرحمة والستر ليبين أنّ هذه النظم الذي هو من أعماله وإن كان عملًا صالِحًا، وكذلك جميع الأعمال ليست موجبة للفوز الأخروي، وإنّما يحصل الفوز برحمة الله تعالى ثم حمد الله تعالى؛ لأنه ما من خير إلا وهو موليه بواسطة أو بغير واسطة وقد أردف في الحمد بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأنّ الله قرن اسمه باسمه. |
![]() |
ثم ذكر الناظم بعد ذلك فضائل أهل القرآن وأوصى السعداء بتحصيل القرآن الكريم وحفظه والاجتهاد فيه. |
![]() |
ثم بين أنّ أركان القراءة الصيحة ثلاثة، إذا اختل شرط منها حكم على القراءة بالشذوذ. |