| وَانْقُلْ إِلَى الآخِرِ غَيْرَ حَرْفِ مَدْ وَافَقَ مِنْ إِسْتَبْرَقٍ غَرْ وَاخْتُلفْ وَعَادًا اْلأُولى فَعَادًا لُولَى وَخُلْفُ هَمْزِ الْوَاوِ فِى النَّقْلِ بَسَمْ وَابْدَأَ بِهَمْزِ الْوَصْلِ فِى النَّقْلِ أَجَلْ وَمِلْءُ اْلاَصْبَهَانِي مَعْ عِيسَى اخْتُلِفْ |
لِوَرْشٍ إِلاَّ هَا كِتَابِيَهْ أَسَدْ فِى اْلآنَ خُذْ وَيُونُسٍ بِهِ خَطِفْ مَدًا حِمَاهُ مُدْغَمًا مَنْقُولاَ وَابْدَا لِغَيْرِ وَرْشِ بِاْلأَصْلِ أَتَمْ وَانْقُلْ مَدًا رِدًا وَثَبْتٌ الْبَدَلْ وَسَلْ رَوَى دُمْ كَيْفَ جَا الْقُرَانُ دُفْ |
| وَالسَّكْتُ عَنْ حَمْزةَ فِى شَيْءٍ وَأَلْ وَالْبَعْضُ مُطْلَقًا وَقِيلَ بَعْدَ مَدْ قِيلَ وَلاَ عَنْ حَمْزَةٍ وَالْخُلْفُ عَنْ وَقِيلَ حَفْصٌ وَابْنُ ذَكْوَانَ وَفيْ وَأَلِفَيْ مَرْقَدِنَا وَعِوَجًا |
وَالْبَعْضُ مَعْهُمَا لَهُ فِيْمَا انْفَصَلْ أَوْ لَيْسَ عَنْ خَلاَّدٍ السَّكْتُ اطَّرَدْ إِدْرِيسَ غَيْرَ المَدَّ أَطْلِقْ وَاخْصُصَنْ هِجَا الْفَوَاتِحِ كَطَهَ ثَقِّفِ بَل رَّانَ مَن رَّاقٍ لِحَفْصِ الْخُلْفُ جَا |
| إِذَا اعْتَمَدْتَ الْوَقْفَ خَفِّفْ هَمْزَهْ فَإِنْ يُسَكَّنْ بِالّذِيْ قَبْلُ ابْدِلِ إلاَّ مُوَسَّطًا أَتى بَعْدَ أَلِفْ وَالْوَاوُ وَالْيَا إِنْ يزُاَداَ أَدْغِماَ وَبَعْدَ كَسْرَةٍ وَضَمٍ أَبْدِلاَ وَغَيْرُ هُذَا بَيْنَ بَيْنَ وَنُقِلْ وَالْهَمْزُ اَلاَوَّلُ إِذَا مَا اتَّصَلاَ أَوْ يَنْفَصِلْ كَاسْعَوْا إِلَى قُلْ إِنْ رجَحْ وَعَنْهُ تَسَهِيلٌ كَخَطِّ المُصْحَفِ وَأَلِفُ النَّشْأَةِ مَعْ وَاوِكُفَا وَيَاءَ مِنْ آنَا نَباَ الْ وَرِيَّا وَبَيْنَ بَيْنَ إِنْ يُوَافِقْ وَاتْرُكِ |
تَوَسُّطًا أَوْ طَرَفًا لِحَمْزَةْ وَإِنْ يُحَرَّكْ عَنْ سُكُونٍ فَانْقُلِ سَهِّلْ وَمِثْلَهُ فَأَبْدِلْ فى الطَّرَفْ وَالْبَعْضُ فِي اْلأَصْلِيِّ أيضًا أَدْغَماَ إِنْ فُتِحَتْ يَاءً وَوَاوًا مُسْجَلًا يَاءٌ كَيُطْفِئُوا وَوَاوٌ كَسُئِلْ رَسْمًا فَعَنْ جُمْهُورِهِمْ قَدْ سُهِّلاَ لاَ مِيمَ جَمْعٍ وَبِغَيْرِ ذَاكَ صَحْ فَنَحُو مُنْشُونَ مَعَ الضَّمِّ احْذِفِ هُزْؤًا وَيَعْبَؤُا الْبَلَؤُا الضُعَفَا تُدْغَمُ مَعْ تُؤْوِي وَقِيلَ رُؤْيَا مَا شَذَّ وَاكْسِرْهَا كَأَنْبِئْهُمْ حُكِي |
| وَأَشْمِمَنْ وَرُمْ بِغَيْرِ المُبْدَلِ بَعْدَ مُحَرَّكٍ كَذَا بَعْدَ أَلِفْ |
مَدًّا وَآخِرًا بِرَوْمٍ سَهِّلِ وَمِثْلُهُ خُلْفُ هِشَامٍ فِى الطَّرَفْ |
| إِذْ فِي الصَّفِيرِ وَتَجِدْ أَدْغِمْ حَلاَ وَالْخُلْفُ فِي الدَّالِ مُصِيبٌ وَفَتَى |
لِيْ وَبِغَيْرِ الْجِيمِ قَاضٍ رَتَّلاَ قَدْ وَصَّلَ اْلإدْغَامَ فِى دَالٍ وَتَا |
| بِالْجِيمِ وَالصَّفِيرِ وَالذَّالِ ادُّغِمْ حُكْمٌ شَفَا لَفْظًا وَخُلْفُ ظَلَمَكْ َوالضَّادُ وَالظَّا الذَّالُ فِيهَا وَافَقَا |
قَدْ وَبِضَادِ الشِِّّينِ وَالظَّّا تَنْعَجِمْ لَهُ وَوَرْشُ الظَّاءَ وَالضَّادَ مَلَكْ مَاضٍ وَخُلْفُهُ بِزَايٍ وُثِّقَا |
| وَتَاءُ تَأْنِيثٍ بِجِيمِ الظَّا وَثَا بِالظَّا وَبَزَّارٌ بِغَيْرِ الثَّا وَكَمْ كَهُدِّمَتْ وَالثَّا لَناَ والْخُلْفُ مِلْ |
مَعَ الصَّفِيرِ ادْغِمْ رِضىً حُزْ وَجَثَا بِالصَّادِ وَالظَّا وَسَجَزْ خُلْفٌ لَزِمْ مَعْ أَنْبَتَتْ لاَ وَجَبَتْ وَإِنْ نُقِلْ |
| وَبَلْ وَهَلْ فِى تَا وَثَا السِّينِ ادُّغِمْ وَالسِّينُ مَعْ تَاءٍ وَثَا فِدْ وَاخْتُلِفْ وَعَنْ هِشَامٍ غَيْرُ نَضٍّ يُدَّغَمْ |
وَزَايِ طَا ظَا النُّونِ وَالضَّادِ رُسِمْ بِالطَّاءِ عَنْهُ هَلْ تَرَى الادْغَامُ حِفْ عَنْ جُلِّهِمْ لاَحَرْفُ رَعْدٍ فِى اْلأَتَمْ |
| إِدْغَامُ بَاءِ الْجَزْمِ فِى الْفَا لِيْ قَلاَ رَوَى وَخُلْفٌ فِى دَوًا بِنْ وَلِرَا نَخْسِفْ بِهِمْ رُبًا وَفِى ارْكَبْ رُضْ حِمَا خُلْفٌ شَفَا حُزْ ثِقْ وَصَادَ ذِكْرُ مَعْ خُلْفٌ شَفَا أُورِثْتُمُو رِضىً لَجَا حُطْ كَمْ ثَنَا رِضىً وَيَس رَوَى كَنُونَ لاَ قَالُونَ يَلْهَثْ أَظْهِرِ وَفى أَخَذْتُ وَاتَّخَذْتُ عَنْ دَرَى |
خُلْفُهُمَا رُمْ حُزْ يُعَذِّبْ مَنْ حَلاَ فِى اللاَّمِ طِبْ خُلفٌ يَدٍ يَفْعَلْ سَرَا وَالخُلْفُ دِنْ بِي نَلْ قُوًى عُذْتُ لُمَا يُرِدْ شَفَا كَمْ حُطْ نَبَذْتُ حُزْ لُمَعْ حُزْ مِثْلَ خُلْفٍ وَلَبِثْتُ كَيْفَ جَا ظَعْنٌ لِوًى وَالْخُلْفُ مِزْ نَلْ إِذْ هوَى حِرْمٍ لَهُمْ نَالَ خَلاَفُهُم وُرِيْ وَالْخُلْفُ غِثْ طَس مِيْمٍ فِدْ ثَرَى |
| أَظْهِرْهُمَا عِنْدَ حُرُوفِ الْحَلْقِ عَنْ َلا مُنْخَنِقْ يُنْغِضْ يَكُنْ بَعْضٌ ًابَى وَادْغِمْ بِلاَغُنِّةِ فِى لاَمٍ وَرَا وَالْكُلُّ فِى يَنْمُو بِهَا وَضِقْ حَذَفْ وَأَظْهَرُوا لَدَيْهِمَا بِكِلْمَةِ |
كُلٍٍّ وَفِي غَيْنٍ وَخَا أَخْفَى ثَمَنْ وَاقْلِبْهُمَا مَعْ غُنَّةٍ مِيمًا بِبَا وَهْيَ لِغَيْرِ صُحْبَةٍ أيضًا تُرَى فِى الْوَاوِ وَالْيَا وَتَرَى فِى الْيَا اخْتَلَفْ وَفِي الْبَوَاقِي أَخْفِيَنْ بِغُنَّةِ |
| أَمِلْ ذَوَاتِ الْيَاءِ فِى الْكُلِّ شَفَا وَرُدَّ فِعْلَهَا إِلَيْكَ كَالْفَتىَ وَكَيْفَ فَعْلَى وَفُعَالَى ضَمُّهُ كَحَسْرَتَى أَنَّى ضُحًى مَتَى بَلَى |
وَثَنِّ اَلاَسْمَا إِنْ تُرِدْ أَنْ تَعْرِفَا هُدَى الْهَوَى اشْتَرَى مَعَ اسْتَعْلَى أَتَى وَفَتْحُهُ وَمَا بِيَاءٍ رَسْمُهُ غَيْرَ لَدَى زَكَى عَلَى حَتَّى إِلَى |
| وَمَيَّلُوا الرِّباَ الْقُوَى الْعُلَى كِلاََ مَعْ رُوسِ آيِ النَّجْمِ طَهَ اقْرَأَ مَعَ الَ عَبَسَ وَالنَّزْعِ وَسَبِّحْ وَعَلِي محَيْاهُمُ تَلاَ خَطَايَا وَدَحَا سَجى وَأَنْسَانِيهِ مَنْ عَصَانِي أَوْصَانِ رُؤْيَايَ لَهُ الرُّؤْيَا رَوَى مَحْيَايَ مَعْ آذَانِنَا آذَانِهِمْ مِشْكَاةِ جَبَّارِينَ مَعْ أَنْصَارِيْ تمُارِ مَعْ أُوَارِ مَعْ يُوَارِ مَعْ وَمِنْ كُسَالَى وَمِنَ النَّصَارَى وَافَقَ فِي أَعْمَى كِلاَ اْلإسْرَى صَدَا رَمىَ بَلى صُنْ خُلْفُهُ وَمُتَّصِفْ |
كَذَا مَزِيدًا مِنْ ثُلاَثِي كَابْتَلَى قِيَامَةِ اللَّيْلِ الضُّحَى الشَّمْسِ سَأَلْ أَحْيَا بِلاَ وَاوٍ وَعَنْهُ مَيِّلِ تُقَاتِه مَرْضَاتِ كَيْفَ جَا طَحَا أَتَانِ لاَ هُودَ وَقَدْ هَدَانِي رُؤْيَاكَ مَعْ هُدَايَ مَثْوَايَ تَوَى جَوَارِ مَعْ بَارِئْكُمُ طُغْيَانِهِمْ وَبابِ سَارِعُوا وَخُلْفُ الْبَارِيْ عَيْنِ يَتَامَى عَنْهُ الاِتْبَاعُ وَقَعْ كَذَا أُسَارَى وَكَذَا سُكَارَى وَأَوَّلًا حمًِا وَفي سِوًى سُدًى مُزْجَا يُلَقَّاهُ أَتَى أَمْرُ اخْتُلِفْ |
| إِنَاهُ لِي خُلْفٌ نَأَى اْلإِسْرَا صِفِ رَوَى وَفِيمَا بَعْدَ رَاءٍ حُطْ مَلاَ صِلْ وَسِوَاهَا مَعَ يَابُشْرَى اخْتَلَفْ وَقَلِّلِ الرَّا وَرُءُوسَ الآي جِفْ مَعْ ذَاتِ ياءٍ مَعْ أَرَاكَهُمْ وَرَدْ خُلْفٌ سِوَى ذِي الرَّا وَأَنَّى وَيْلَتَى بَلى عَسَى وَأَسَفَى عَنْهُ نُقِلْ حَرْفَيْ رَأَى مِنْ صُحْبَةٍ لَناَ اْخْتُلِفْ وَذُو الضَّمِيرِ فيهِ أَوْ هَمْزٍ وَرَا وَقَبْلَ سَاكِنٍ أَمِلْ لِلرَّا صَفَا وَاْلأَلِفَاتُ قَبْلَ كَسْرِ رَا طَرَفْ وَخُلْفُ غَارٍ تَمَّ وَالجَارِ تَلاَ |
مَعْ خُلْفِ نُونِهِ وَفيِهِمَا ضِفِ خُلْفٌ وَمَجْرَى عُدْ وَأَدْرَى أَوَّلاَ وَافْتَحْ وَقَلِّلْهَا وَأَضْجِعْهَا حَتَفْ وَما بِه هَا غَيْرَ ذِي الرَّا يَخْتَلِفْ وَكَيْفَ فُعْلى مَعْ رُءُوسِ الآيِ حَدْ ياحَسْرَتَى الْخُلْفُ طَوَى قيلَ مَتىَ وَعَنْ جَمَاعَةٍ لَهُ دُنْيَا أَمِلْ وَغَيْرَ الاُولَى الْخُلْفُ صِفْ وَالْهَمْزَ حِفْ خُلْفٌ مُنىً قَلِّلْهُمَا كُلًا جَرَى فِي وَكَغَيْرِهِ الجَمِيعُ وَقَفَا كَالدَّارِ نَارٍ حُزْ تَفُزْ مِنْهُ اخْتَلَفْ طِبْ خُلْفَ هَارٍ صِفْ حَلاَ رُمْ بِنْ مَلاَ |
| خُلفُهُماَ وَإِنْ تَكَرَّرْ حُطْ رَوَى لِلْبَابِ جَبَّارِينَ جَارِ اخْتَلَفَا وَخُلْفُ قَهَّارِ الْبَوَارِ فُضِّلاَ وَكَيْفَ كَافِرِينَ جَادَ وَأَمِلْ مَعْهُمْ بِنَمْلٍ وَالثُّلاَثِيْ فُضِّلاَ زَاغَتْ وَزَادَ خَابَ كَمْ خُلْفٌ فِنَا وَخُلْفُهُ اْلإِكْرَامَ شَارِبِيْنَا عِمْرَانَ وَالْمِحْرابَ غَيْرَ مَا يُجَرْ مَشَارِبُ كَمْ خُلْفُ عَيْنٍ آنِيَهْ خُلْفٌ تَرَاءَى الرَّا فَتَى النَّاسِ بِجَرْ وَفِى ضِعَافًا قَامَ بِالْخُلْفِ ضَمَرْ وَرَا الْفَوَاتِحِ أَمِلْ صُحْبَةُ كَفْ |
وَالخُلْفُ مِنْ فَوْزٍ وَتَقْليلٌ جَوَى وَافَقَ فى التّكْرِيرِ قِسْ خُلْفٌ ضَفَا تَوْرَاةَ جُدْ وَالْخُلْفُ فَضْلٌ بُجِّلاَ تُبْ حُزْ مُنَا خُلْفٍ غَلاَ وَرْوحُ قُلْ فِي خَافَ طَابَ ضَاقَ حَاقَ زَاغَ لاَ وَشَاءَ جَا لِيْ خُلْفُهُ فَتىً مُنَا إِكْرَاهِهِنَّ وَالحْوَاَرِيِّيْنَا فَهْوَ وَأُولَى زَادَ لاَخُلْفَ اسْتَقَرْ مَعْ عَابِدُونَ عَابِدُ الْجَحْدِ لِيَهْ طَيِّبُ خُلْفًا رَانَ رُدْ صَفَا فَخَرْ آتِيْكَ فى النَّمْلِ فَتىً وَالْخُلْفُ قَرْ حُلًا وَهَا كَافَ رَعَى حَافِظَ صِفْ |
| وَتَّحْتُ صُحْبَةٌ جَنَا الخُلْفُ حَصَلْ لِثَالِثٍ(أبوعمرو) لاَ عَنْ هِشَامٍ طَا شَفَا رُدْ شُدْ فَشَا وَبَيْنَ بَيْنَ فِى أَسَفْ وَتَحْتُ هَا جِئْ حَا حُلًا خُلْفٌ جَلاَ وَغَيْرُهَا لِلأَصْبَهَانِي لَمْ يُمَلْ وَلَيْسَ إَدْغَامٌ وَوَقفٌ إِنْ سَكَنْ سُوسٍ خِلاَفٌ وَلِبَعْضٍ قُلِّلاَ بَلْ قَبْلَ سَاكِنٍ بِمَا أُصِّلَ قِفْ وَقِيلَ قَبْلَ سَاكِنٍ حَرْفَيْ رَأَى |
يَا عَيْنَ صُحْبَةٌ كَسَاَ وَالخُلْفُ قَلْ صِفْ حَا مُنَى صُحْبَةُ يَس صَفَا خُلْفُهُمَا رَا جُدْ وَإِذْ هَا يَا اخْتَلَفْ تَوْرَاةَ مِنْ شَفَا حَكِيمًا مَيَّلاَ وَخُلْفُ إِدْرِيسَ بِرُؤْيَا لاَ بِأَلْ يَمْنَعُ مَا يُمَالُ لِلْكَسْرِ وَعَنْ وَمَا بِذِي التَّنْوِينِ خُلْفٌ يُعْتَلاَ وَخُلْفُ كَالْقُرَى الَّتِي وَصْلًا يَصِفْ عَنْهُ وَرَا سِوَاهُ مَعْ هَمْزِ نَأَى |
| وَهَاءَ تَأْنِيثٍ وَقَبْلُ مَيِّلِ وَأَكْهَرٍ لاَ عَنْ سُكُونِ يَا وَلاَ لَيْسَ بِحَاجِزٍ وَفِطْرَتَ اخْتُلِفْ يُمَالُ وَالمُخْتَارُ مَا تَقَدَّماَ |
لاَ بَعْدَ الاِسْتِعْلاَ وحَاعٍ لِعَلِي عَنْ كَسْرَةٍ وَسَاكِنٌ إِنْ فَصَلاَ وَالْبَعْضُ أَهْ كَالْعَشْرِ أَوْ غَيْرِ اْلأَلِفْ وَالْبَعْضُ عَنْ حَمْزَةَ مِثْلُهُ نَمَا |