| إِذَا الْتَقَى خَطًّا مُحَرَّكَانِ أَدْغِمْ بِخُلْفِ الدُّورِ وَالسُّوسِي مَعَا فَكِلْمَةً مِثْلَيْ مَنَاسِككُّمْ وَما مَا لَمْ يُنَوَّنْ أَوْ يَكُنْ تَا مُضْمَرِ فإِنْ تَمَاثَلاَ فَفِِيْهِ خُلْفُ والْخُلْفُ فِى وَاوِ هُوَ المضْمُومِ هَا كالَّلآءِ لاَ يَحْزُنْكَ فَامْنَعْ وَكَلِمْ تُدْغَمُ فِى جِنْسٍ وَقُرْبٍ فُصِّلاَ إِن فُتِحَا عَنْ سَاكِنٍ لاَ قَالَ ثُمْ وَنَحْنُ أَدْغِمْ ضَادَ بَعْضِ شَانِ نُصْ |
مِثْلاَنِ جِنْسَانِ مُقَارِبَانِ لَكِنْ بِوَجْهِ الْهَمْزِ وَالمَدِّ امْنَعَا سَلَكَكُمْ وَكِلْمَتَيْنِ عَمِّمَا وَلاَ مُشَدَّدًا وَفى الْجَزْمِ انْظُرِ وَإِنْ تقَارَبَا فَفِيْهِ ضُعْفُ وَآلَ لُوطٍ جِئْتِ شَيْئًا كَافَ هَا رُضْ سَنَشُدُّ حُجَّتَكْ بَذْلُ قُثَمْ فَالرَّاءُ فِى اللاَّمِ وَهِي فى الرَّاءِ لاَ لاَ عَنْ سُكُونٍ فِيهِمَا النُّونُ اُدُّغِمْ سِينُ النُّفُوسِ الرَّاسُ بِالْخُلْفِ يُخَصْ |
| مَعْ شِينِ عَرْشِ الدِّالُ فِى عَشْرٍ سَنَا إِلاَّ بِفَتْحٍ عَنْ سُكُونٍ غَيْرَ تَا وَالخُلْفُ فِى الزَّكَاةَ وَالتَّوْرَاةَ حَلْ وَالكَافُ فِى الْقَافِ وَهِي فِيهَا وَإِنْ فِيهِنَّ عَنْ مُحَرَّكٍ وَالْخُلْفُ فِي وَالذَّالُ فِى سِينٍ وَصَادِ الجْيِمُ صَحْ وَالْبَاءُ فِى مِيمِ يُعَذِّبْ مَنْ فَقَطْ وَالمْيِمُ عِنْدَ الْبَاءِ عَنْ مُحَرَّكِ فِى غَيْرِ بَا وَالمْيِمِ عَنْهُماَ وَعَنْ قَبْلُ امْدُدَنْ وَاقْصُرْهُ وَالصَّحِيحُ قَلْ وَافَقَ فِى إِدْغَامِ صَفًا زَجْرَا صُبْحًا قَرَا خُلْفٍ وَبَا وَالصَّاحِبِ |
ذَا ضِقْ تَرَى شِدْ ثِقْ ظُبًا زِدْ صِفْ جَنَا وَالتَّاءُ فِى الْعَشْرِ وَفِي الطَّا ثَبَتَا وَلْتَأْتِ آتٍ وَلِثَا الخَمْسُ اْلأُوَلْ بِكِلْمَةٍ فَمِيمُ جَمْعٍ وَاشْرُطَنْ طَلَّقَكُنَّ وَلِحَا زُحْزِحَ فِي مِنْ ذِي المَعَارِجِ وَشَطْأَهُ رَجَحْ وَالْحَرْفُ بِالصِّفَةِ إِنْ يُدْغَمْ سَقَطْ تَخْفَى وَأَشْمِمَنْ وَرُمْ أَوِ اتْرُكِ بَعْضٍ بِغَيْرِ الْفَا وَمُعْتَلٌّ سَكَنْ إِدْغَامُهُ لِلْعُسْرِ وَاْلإِخْفَا أَجَلْ ذِكْرًا وَذَرْوًا فِدْ وَذِكْرًا الاُخْرَى بِكَ تَّمَارَى ظَنَّ أَنْسَابَ غَبِي |
| ثُمَّ تَّفَكَّروُا نُسَبِّحَكْ كِلاَ جَعَلَ نَحْلٍ أَنَّهُ النَّجْمِ مَعَا مُبَدِّلَ الْكَهْفِ وَبَا الْكِتَابَا وَالْكَافُ فِى كَانُوا وَكَلاَّ أَنْزَلاَ شُورى وَعَنْهُ (رويس) الْبَعْضُ فِيهَا أَسْجَلاَ بَيَّتَ حُزْ فُزْ تَعِدَانِنِي لَطُفْ مَكَّنِّ غَيْرُ الْمَكِّ تَأْمَنَّا أَشِمْ |
بَعْدُ وَرَجِّحْ لَذَهَبْ وَقِبَلاَ وَخُلْفُ الاَوَّلَيْنِ مَعْ لِتُصْنَعَا بِأَيْدِ بِالْحَقِّ وَإِنْ عَذَبَا لَكُمْ تَمَثَّلْ وَجَهَنَّمْ جَعَلاَ وقِيلَ عَنْ يَعْقُوبَ مَا ِلاْبنِ الْعَلاَ وَفِى تُمِدُّونَنِ فَضْلُهُ ظَرُفْ وَرُمْ لِكُلِّهِمْ وَبِالْمَحْضِ ثَرِمْ |
| صِلْ هَا الضَّمِيرِ عَنْ سُكُوِنٍ قَبْل مَا سَكِّنْ يُؤَدِّهْ نُصْلِهِ نُؤْتِهْ نُوَلْ وَهُمْ وَحَفْصٌ أَلْقِهِ اِقْصُرْهُنَّ كَمْ بَلْ عُدْ وَخُلْفًا كَمْ ذَكَا وَسَكِّنَا وَالْقَافَ عُدْ يَرْضَهْ يَفِي وَالْخُلْفُ لَا واَلْخُلْفُ خَلْ مِزْ يَأْتِهِ الْخُلْفُ بُرَهْ لِي الْخُلْفُ زُلْزِلَتْ خَلاَ الْخُلْفُ لِمَا بِيَدِهِ غِثْ تُرْزَقَانِهِ اْختُلِفْ بِضَمِّ كَسْرٍ أَهْلِهِ امْكُثُوا فِدَا وَهَمْزُ أَرْجِئْهُ كَسَا حَقًّا وَهَا وَأَسْكِنَنْ فُزْ نَلْ وَضُمَّ الكَسْرَ لِيْ |
حُرِّكَ دِنْ فِيْهِ مُهَانًا عَنْ دُمَا صِف لِيْ ثَنًا خُلْفُهُمَا فِنَاهُ حَلْ خُلْفٌ ظُبىً بِنْ ثِقْ وَيَتَّقِهْ ظُلَمْ خَفْ لَوْمَ قَوْمٍ خُلْفُهُمْ صَعْبٌ حَنَا صُنْ ذاَ طُوَى اقْصُرْ فِى ظُبىً لُذْ نَلْ أَلاَ خُذْ غِثْ سُكُونُ الْخُلْفِ يَا وَلَمْ يَرَهْ وَاقْصُرْ بخُلْفِ السَّورَتَيْنِ خَفْ ظَمَا بِنْ خُذْ عَلَيْهِ اللهَ أَنْسَانِيهِ عِفْ وَاَلاصْبَهَانِيُّ بِهِ انْظُرْ جَوَّدَا فَاقْصُرْ حِمًا بِنْ مِلْ وَخُلْفٌ خُذْ لَهَا حَقٌّ وَعَنْ شُعْبَةَ كَالْبَصْرِ انْقُلِ |
| إِنْ حَرْفُ مَدٍّ قَبْلَ هَمْزٍ طَوَّلاَ وَسِّطْ وَقِيلَ دُونَهُمْ نَلْ ثُمَّ كَلْ لِلْكُلِّ عَنْ بَعْضٍ وَقَّصْرُ المنُفْصِلْ وَالْبَعْضُ للِتَّعْظِيمِ عَن ذِي الْقَصْرِ مَدْ مُدَّ لَهُ وَاقْصُرْ وَوَسِّطْ كَنَأَى لاَ عَنْ مُنَوَّنٍ وَلاَ السَّاكِنِ صَحْ وَامْنَعْ يُؤَاخِذْ وَبِعَادًا الاُوْلَى وَحَرْفَيِ اللِّينِ قُبَيْلَ هَمْزَةِ لاَ مَوْئِلًا مَوْءُودَةٌ وَالْبَعْضُ قَدْ شَيْئٍ لَهُ مَعْ حَمْزَةٍ وَالْبَعْضُ مَدْ وَأَشْبِعِ الْمَدَّ لِسَاكِنٍ لَزِمْ |
جُدْ فِدْ وَمِزْ خُلْفًا وَعَنْ بَاقِي الْمَلاَ رَوَى فَبَاقِيهِمْ أَوَ اشْبِعْ مَا اتَّصَلْ بِنْ لِي حِمًا عَنْ خُلْفِهِمْ دَاعٍ ثَمِلْ وَأَزْرَقٌ إِنْ بَعْدَ هَمْزٍ حَرْفُ مَدْ فَاْلآنَ أُوتُوا إِيْ ءَءَامَنْتُمْ رَأَى بِكلْمِةٍ أَوْ هَمْزِ وَصْلٍ فِي اْلأَصَحْ خُلْفٌ وَآلآنَ وَإِسْرَائِيلاَ عَنْهُ امْدُدَنْ وَوَسِّطَنْ بِكِلْمَةِ قَصَّرَ سَوْءاتٍ وَبَعْضٌ خَصَّ مَدْ لِحَمْزَةٍ فِى نَفْيِ لاَ كَلاَ مَرَدْ وَنَحْوُ عَيْنٍ فَالثَّلاَثَةُ لَهُمْ |
| كَسَاكِنِ الْوَقْفِ وَفِي اللِّينِ يَقِلْ وَالْمَدُّ أَوْلَى إِنْ تَغَيَّرَ السَّبَبْ |
طُولٌ وَأَقْوىَ السَّبَبَيْنِ يَسْتَقِلْ وَبَقِيَ اْلأَثَرُ أَوْ فَاقْصُرْ أَحَبْ |
| ثَانِيهِمَا سَهِّلْ غِنَى حِرْمٍ حَلاَ خُلْفًا وَغَيْرُ المَكِّ أَنْ يُؤْتَى أَحَدْ وَحُقِّقَتْ شِمْ فِي صَبَا وَأَعْجَمِي غُصْ خُلْفُهُمْ أَذْهَبْتُمُ اتْلُ حُزْ كَفَا وَءَائِذَا مَامُتُّ بِالْخُلْفِ مَتَى أَئِنَّكُمْ َلاْعَرافَ عَنْ مَدًا أَئِنْ آمَنْتُمُو طَهَ وَفِي الثَّلاَثِ عَنْ |
وَخُلْفُ ذِي الْفَتْحِ لَوىَ أَبْدِلْ جَلاَ يُخْبِرُ أَنْ كَانَ رَوَى اعْلَمْ حَبْرُ عَدْ حَم شِدْ صُحْبَةَ أَخْبِرْ زِدْ لُمِ وَدِنْ ثَنَا إِنَّكْ َلأَنْتَ يُوسُفَا إِنَّا لَمُغْرَمُونَ غَيْرُ شُعْبَتَا لَناَ بِهَا حِرْمٌ عَلاَ وَالْخُلْفُ زِنْ حَفْصٍ رُوَيْسٍ اَلاصْبَهَانِيْ أَخْبِرَنْ |
| وَحَقَّقَ الثَّلاَثَ لِي الْخُلْفُ شَفَا وَالْمُلْكَ وَالأَعْرَافَ الأُولى أَبْدِلاَ بِخُلْفِهِ أَئِنَّ الأَنْعَامَ اخْتُلِفْ أَأَسْجُدُ الْخِلاَفُ مِزْ وَأَخْبِرَا أَوَّلُه ثَبْتُ كَمَا الثَّانِي رُدِ رُضْ كِسْ وَأُولاَهَا مَدًا وَالسَّاهِرَهْ وَأَوَّلَ اْلأَوَّلِ مِنْ ذِبْحٍ كَوَى وَالكُلُّ أُولاَهَا وَثَانِي العَنْكَباَ وَالمَدُّ قَبْلَ الْفَتْحِ وَالكَسْرِ حَجَرْ وَالْخُلْفُ حُزْ بِي لُذْ وَعَنْهُ أولًا وَهَمْزَ وَصْلٍ مِنْ كآللهُ أَذِنْ كَذَا بِهِ السِّحْرُ ثَنَا حُزْ وَالْبَدَلْ |
صِفْ شِمْ ءَآلِهَتُنَا شَهْدٌ كَفَا فِى الْوَصْلِ وَاوًا زُرْ وَثَانٍ سَهَّلاَ غَوْثٌ أَئِنَّ فُصِّلَتْ خُلْفٌ لَطُفْ بِنَحْوَ ءَائِذَا أَئِنَّا كُرِّرا إِذْ ظَهَرُوا وَالنَّمْلُ مَعْ نُونٍ زِدِ ثَنَا وَثَانِيهَا ظُبىً إِذْ رُمْ كَرَهْ ثَانِيَهُ مَعْ وَقَعَتْ رُدْ إِذْ ثَوَى مُسْتَفْهِمُ اَلأَوَّلِ صُحْبَةٌ حَبَا بِنْ ثِقْ لَهُ الخُلْفُ وَقَبْلَ الضَّمِّ ثَرْ كَشُعْبَةٍ وَغَيْرُهُ امْدُدْ سَهِّلاَ أَبْدِلْ لكُلٍّ أَوْ فَسَهِّلْ وَاقْصُرَنْ وَالْفَصْلُ مِنْ نَحْوِ ءَءَامَنْتُمْ خَطَلْ |
| أَئِمَّةً سَهِّلْ أَوَ ابْدِلْ حُطْ غِنَا مُسَهِّلًا وَالأَصْبَهَانِي بِالْقَصَصْ أَنْ كَانَ أَعْجَمِىُّ خُلْفٌ مُلِيَا |
حِرْمٍ وَمَدٌّ لَاحَ بالْخُلْفِ ثَنَا فِى الثَّانِ وَالسَّجْدَةِ مَعْهُ المَدُّ نَصْ وَالكُلُّ مُبْدِلٌ كَآسَى أُوتِيَا |