| قٌالَ مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ الْجَزَريِ الْحَمْدُ للهِ عَلىَ مَا يَسَّرَهْ ثُمَّ الصَّلاَةُ والسَّلامُ السَّرْمَدِي وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَلاَ وَبَعْدُ: فَالإْنْسَانُ لَيـْسَ يَشْرُفُ لِذَاكَ كَانَ حَامِلُو الْقُرآنِ وَإنَّهُمْ فِي النَّاسِ أَهْـلُ اللهِ َوقَالَ فِي الْقُرآنِ عَنْهُمْ وَكَفَى وَهْوَ فِي الاُخْرَى شَافِعٌ مُشَفَّعُ يُعْطَى بِهِ المُلْكَ مَعَ الْخُلْدِ إِذَا |
يَاذَا الجَلالِ ارْحَمْهُ وَاسْتُر وَاغْفِرِ مِنْ نَشْرِ مَنْقُولِ حُرُوفِ العَشَرَهْ عَلىَ النَّبِىِّ المُصْطَفَى مُحَمَّدِ كِتَابَ رَبِّنَا عَلَى مَا أَنْـزَلا إِلاَّ بِمَا يَحْفَظُهُ وَيَعْرِفُ أَشْرَافَ الاُمَّةِ أُوليِ الإحْسَانِ وَإنَّ َربَّنا بِهِمْ يُبَاهِي ِبأنَّهُ أْوَرثَهُ مَنِ اصْطَفىَ فِيْهِ وَقَوْلُهُ عَليْهِ يُسْمَعُ تَوَّجَهُ تَاجَ الْكَرامَةِ كـَذَا |
| يَقْرَا وَيْرقَى دَرَجَ الجِنانِ فَلْيَحِرصِ السَّعِيدُ فِي تَحْصِيْلِهِ َوليَجْتَهدْ فَيهِ وَفِي تَصحِيحِهِ فَكُلُّ مَا وَافَقَ وَجْهَ نَحْوِ وَصَحَّ إسْنادًا هُوَ الْقُـرآنُ َوحَيثُماَ يَخْتَـلُّ رُكْنٌ أَثْبِتِ َفكُنْ عَلى نَهْجِ سَبِيلِ السَّلفِ َوأَصْلُ الاخْتِلافِ أنَّ رَبَّنًا َوِقيلَ فِي الْمُرَادِ مِنْهَا أَوْجُهُ َقامَ بِهَا أِئمَّةُ القُرَآنِ وَمِنْهُمُ عَشْرٌ شُمُوسٌ ظَهَرا حَتَّى اسْتَمَدَّ نُوْرُ كُلِّ بَدْرِ |
وَأبَوَاهُ مِنْهُ يُكْسَيَانِ وَلا يَمَلَّ قَطُّ مِنْ تَرْتِيْلِهِ عَلى الَّذِىِ نُقِـلَ مِنْ صَحِيحِهِ وَكَانَ ِللرَّسْمِ احْتِمَالًا يَحْوِي فَهَذِهِ الثَّلاثَةُ الأَرْكَانُ شُذُوذَهُ لَوْ أنَّهُ فِي السَّبعَةِ ِفى مُجْمَعٍ عَلَيْهِ أوْ مُخْتَلَفِ أْنزَلَهُ بِسَبْعَةٍ مُهَوِّنَا وَكَونُهُ اخْتِلاَفَ لَفْظٍ أوْجَهُ َوُمحرِزُو التَّحْقِيْقِ وَاْلإتْقَانِ ِضَياؤُهُمْ وَفِي الأنَامِ انْتَشَرَا مِنْهُمْ وَعَنْهُمْ كُلُّ نَجْمٍ دُرِّي |
| وَهَا هُمُو يَذْكُرْهُمُو بَيَانِيْ فَنَافِعٌ بِطَيْبَةٍ قَدْ حَظِيَا َواْبنُ كَثِيرٍ مَكَّةٌ لَهُ َبلَدْ ثُمَّ أبُوعَمْرٍو فَيَحْيىَ عَنْهُ ثُمَّ ابْنُ عَامِرِ الدِّمشْقِيْ بِسَندْ َثلاَثَةٌ مِنْ كُوفَةٍ فَعَاِصِمُ وَحَمْزَةٌ عَنْهُ سُليْمٌ فَخَلَفْ ثمَّ الكِسَائِيُّ الفَتَى عَلِيُّ ثمَّ أبُو جَعْفَرٍ الحَبْرُ الرِّضَى تَاسِعُهُمْ يَعْقوُبُ وَهْوَ الحَضْرمِي وَالْعَاشِرُ البَزَّارُ وَهْوَ خَلَفُ وَهذِهِ الرُّوَاُة عَنْهُمْ طُرُقُ |
كُلُّ إمَامٍ عَنْهُ رَاوِيَانِ فَعَنْهُ قَالُونٌ وَوَرْشٌ رَوَيَا بَزٍّ وَقُنْبُلٌ لهُ عَلىَ سَنَدْ َوَنقَلَ الدُّورِي وَسُوسٍ مِنْهُ عَنْهُ هِشَامٌ وابْنُ ذكْوَانَ وَرَدْ فَعَنْهُ شُعْبَةٌ وَحَفْصٌ قَائِمُ مِنْهُ وَخَلاَّدٌ كِلاهُمِاَ اغْتَرَفْ عَنْهُ أبُو الْحَارِثِ والدُّورِيُّ فَعَنْهُ عِيسَى وابْنُ جَمَّازٍ مَضَى لَهُ رُوَيْسٌ ثُمَّ رَوْحٌ يَنْتَمِى إسْحَاقُ مَعْ إِدْرِيِسَ عَنْهُ يُعْرفُ أصَحُّهَا فى نَشْرِنَا يُحَقَّقُ |
| بِاثْنَيْنِ فى اثْنيَنِ وَإلاَّ أَرْبَعُ جَعَلْتُ رَمْزَهُمْ عَلىَ التَّرْتِيبِ أبَجْ دَهَزْ حُطِّيْ كَلَمْ نَصَعْ فَضَقْ وَاْلوَاوُ فَاصِلٌ وَلاَ رَمْزَ يَرِدْ وَحَيْثُ جَا رَمْزٌ لِوَرْشٍ فَهْوَا وَالاَصْبَهَاِنيُّ كَقَالُوْنٍ وَإِنْ فَمَدَنِىٌّ ثَامِنٌ وَنَافِعُ وَخَلَفٌ فِى الكُوفِ وَالرَّمْزُ كَفَى وَهُمْ وَحَفْصٌ صَحْبُ ثُمَّ صُحْبَهْ صَفَا وَحَمْزَةٌ وَبَزَّارٌ فَتَى وَخَلَفٌ مَعَ اْلكِسَائِيِّ رَوَى وَمَدنٍ مَدًا وَبَصْرِىٌّ حِمَا |
فَهْىَ زُهَا أَلْفِ طَرِيقٍ تَجْمَعُ ِمنْ نَافِعٍ كذَاَ إلىَ يَعْقُوبِ رَسَتْ ثَخَذْ ظَغَشْ عَلَى هَذَا النَّسَقْ عَنْ خَلَفٍِ لأَنـَّهُ لَمْ يَنْفَرِدْ لأَرْزَقٍ لَدَى اْلأُصُولِ يُرْوَى سَمَّيْتُ وَرْشًا فَالطَّرِيقَانِ إِذَنْ بَصْرِيُّهُمْ ثَالِثُهُمْ وَالتَّاسِعُ وَهُمْ بِغَيْرِ عَاصِمٍ لَهُمْ شَفَا مَعْ شُعْبَةٍ وخَلَفٌ وَشُعْبَهْ حَمْزَةُ مَعْ عَليِهَّمِْ رِضىً أَتَى وَثَامِنٌ مَعْ تَاسِعٍ فَقُلْ ثَوىَ وَالمَدَنِي وَالمَكِّ والْبَصْرِي سَمَا |
| مَكٍّ وَبَصْرٍ حَقُّ مَكٍّ مَدَنِي وَحَبْرُ ثَالِثٌ وَمَكٍّ كَنْزُ قَبْلُ وَبَعْدُ وَبِلَفْظٍ أَغْنَى وَاكْتَفيِ بِضِدِّهَا عَنْ ضِدِّ وَمُطْلَقُ التَّحرِيكِ فَهْوَ فَتْحُ لِلْكَسْرِ والنَّصْبُ لِخَفْضٍ إِخْوَةُ كَالرَّفْعِ لِلنَّصْبِ اطْرُدًا وَأَطْلِقَا وَكُلُّ ذَا اتَّبَعْتُ فِيهِ الشَّاطِبِيْ وهذِهِ أُرْجُوزَةٌ وَجِيزَهْ وَلاَ أَقُولُ إِنَّهاَ قَدْ فَضَلَتْ حَوَتْ لِمَا فِيهِ مَعَ التَّيْسِيرِ ضَمَّنْتُهَا كِتَابَ نَشْرِ الْعَشْرِ |
حِرْمٌ وَعَمَّ شَامُهُمْ وَالمَدَنِي كُوفٍ وَشَامٍ وَيَجِيءُ الرَّمزُ عَنْ قَيْدِهِ عِنْدَ اتِضَّاحِ الْمَعْنىَ كَالْحَذْفِ وَالْجَزْمِ وَهَمْزٍ مَدِّ وَهْوَ لِلاسْكَانِ كَذَاكَ الْفَتْحُ كَالنُّونِ لِلْيَا وَلِضَمٍّ فَتْحَةُ رَفْعًا وَتَذكِيًرا وَغَيْبًا حُقِّقَا لِيَسْهُلَ اسْتِحْضَارُ كُلِّ طَالِبِ جَمَعْتُ فِيهَا طَرُقًا عَزِيزَهْ حِرْزَ الأَمَانِي بَلْ بِه قَدْ كَمَلَتْ وَضِعْفِ ضِعْفِهِ سِوَى التَّحرِيرِ فَهْيَ بِهِ طَيِّبَةٌ فِي النَّشْرِ |
| وَهَا أَنَا مُقدِّمٌ عَلَيْهَا كَالْقَوْلِ فِى مَخَارِجِ الْحُرُوفِ مخَاَرِجُ الحْرُوُفِ سَبْعَةَ عَشَرْ فَالْجَوْفُ لِلْهَاوِي وَأُخْتَيْهِ وَهِيْ وَقُلْ ِلأَقَصَى الْحَلْقِ هَمْزٌ هَاءُ أَدناهُ غَيْنٌ خَاؤُهَا وَالْقَافُ أَسْفَلُ وَالْوَسْطُ فَجِيمُ الشِّينُ يَا َلاضْرَاسَ مِنْ أَيْسَرَ أَوْ يُمْنَاهَا وَالنُّونُ مِنْ طَرَفِهِ تَحْتُ اجْعَلُوا وَالطَّاءُ وَالدَّالُ وَتَا مِنْهُ وَمِنْ مِنْهُ وَمِنْ فَوْقِ الثَّنَايَا السُّفْلَى مِنْ طَرَفَيْهِمَا وَمِنْ بَطْنِ الشَّفَهْ |
فَوَائدًا مُهِمِّةً لَدَيْهَا وَكيْفَ يُتْلَى الذِّكْرُ والْوُقُوفِ عَلى الَّذِى يَخْتَارُهُ مَنِ اْختَبَرْ حُرُوفُ مَدٍّ لِلْهَوَاءِ تَنْتَهِي ثُمَّ لِوَسْطِهِ فَعيْنٌ حَاءُ أَقْصَى اللِّسَانِ فَوْقُ ثُمَّ اْلكَافُ وَالضَّادُ مِنْ حَافَتِهِ إذْ وَلِيَا وَاللاَّمُ أَدْنَاهَا لِمُنْتَهَاهَا والرَّا يُدَانِيْهِ لِظَهْرٍ أَدْخَلُ عُلْيَا الثَّنَايَاَ وَالصَّفِيرُ مُسْتَكِنْ والظَّاءُ والذَّالُ وَثَا لِلْعُلْيَا فَالْفَا مَعْ أطْرَافِ الثَّنَايَا الْمُشْرِفَهْ |
| لِلشَّفَتَيْنِ الْوَاوُ بَاءٌ مِيمُ صِفَاتُهَا جَهْرٌ وَرَخْوٌ مُسْتَفِلْ مَهْمُوسُهَا فَحَثَّهُ شَخْصٌ سَكَتْ وَبَيْنَ رِخْوٍ وَالشَّدِيدِ لِنْ عُمَرْ وَصَادُ ضَادٌ طَاءُ ظَاءٌ مُطبَقَهْ صَفِيرُهَا صَادٌ وَزَايٌ سِينُ وَاوٌ وَيَاءٌ سَكَنَا وَانْفَتَحَا فِى اللاَّمِ وَالرَّا وَبِتَكْرِيرٍ جُعِلْ وَيُقْرَأُ الْقُرآنُ بِالتَّحْقِيقِ مَعْ مَعْ حُسْنِ صَوْتٍ بِلُحُونِ الْعَرَبِ وَاْلأَخْذُ بِالتَّجْوِيدِ حَتْمٌ لاَزِمُ ِلأَنَّهُ بِهِ اْلإلَهُ أَنْزَلاَ |
وغُنَّةٌ مَخْرَجُهَا الْخَيْشُومُ مُنْفَتِحٌ مُصْمَتَةُ وَالضِّدَّ قُلْ شدِيدُهَا لَفْظُ أَجِدْ قَطِ بَكَتْ وَسَبْعُ عُلْوٍ خُصَّ ضَغْطٍ قِظْ حَصَرْ وَفِرَّ مِنْ لُبِّ الْحُرُوفُ المُذْلَقَهْ قَلْقَلَةٌ قُطْبُ جَدٍ وَالِّلِيْنُ قَبْلَهُمَا والاِنْحِراَفُ صُحِّحَا وَللِتَّفَشِّي الشِّينُ ضَادًا اسْتَطِلْ حَدْرٍ وَتَدْوِيرٍ وَكُلٌّ مُتَّبَعْ مُرَتَّلًا مُجَوَّدًا بِالْعَرَبِي مَنْ لَمْ يُجَوِّدِ الْقُرَآنَ آثِمُ وَهكَذَا عَنْهُ إِلَيْنَا وَصَلاَ |
| وَهُوَ إِعْطَاءُ الحُرُوفِ حَقَّهَا مُكَمَّلًا مِنْ غَيْرِمَا تَكَلُّفِ فَرَقِّقَنْ مُسْتَفِلًا مِنْ أَحْرُفِ كَهَمْزِ أَلْحَمْدُ أَعُوذُ إِهْدِنَا وَلْيَتَلَطَّفْ وَعَلَى اللهِ وَلاَ الضْ وَبَاءِ بِسْمِ بَاطِلٌ وَبَرْقُ وَبَيِّنِ اْلأِطْبَاقَ مِنْ أَحَطْتُ مَعْ وَأَظْهِرِ الْغُنَّةَ مِنْ نُونٍ وَمِنْ اَلْمِيْمَ إِنْ تَسْكُنْ بِغُنَّةٍ لَدَى وَأَظْهِرَنْهاَ عِنْدَ بَاقِي اْلأَحْرُفِ وَأَوَّلَيْ مِثْلٍ وَجِنْسٍ إنْ سَكَنْ سَبِّحْهُ فَاصْفَحْ عَنْهُمُ قَالُوا وَهُمْ |
مِنْ صِفَةٍ لهَاَ وَمُسْتَحَقَّهَا بِاللُّطْفِ فِى النُّطْقِ بِلاَ تَعَسُّفِ وَحَاذِرَنْ تَفْخِيمَ لَفْظِ اْلأَلِفِ اللهُ ثُمَّ لاَمِ لِلَّهِ لَنَا وَالْمِيمِ مِنْ مَخْمَصَةٍ وَمِنْ مَرَضْ وَحَاءِ حَصْحَصَ أَحَطْتُ الْحَقُّ بَسَطْتَ وَالْخُلْفُ بِنَخْلُقْكُمْ وَقَعْ مِيمٍ إِذَا مَا شُدِّدَا وَأخْفِيَنْ بَاءٍ عَلى المُخْتَارِ مِنْ أَهْلِ اْلأَدَا وَاحْذَرْ لَدىَ وَاوٍ وَفَا أَنْ تَخْتَفِي أَدْغِمْ كَقُلْ رَبِّ وَبَلْ لاَ وَأَبِنْ فِى يَوْمِ لاَ تُزِغْ قُلُوبَ قُلْ نَعَمْ |
| وَبَعْدَ مَا تُحْسِنُ أَنْ تَجَوِّدَا فاَلَّلفْظُ إِنْ تَمَّ وَلاَ تَعَلُّقَا قِفْ وَابْتَدِئْ وَإِنْ بِلَفْظٍ فَحَسَنْ وَغَيْرُ مَاَ تَمَّ قَبِيحٌ وَلَهُ وَلَيْسَ فِى الْقُرآنِ مِنْ وَقْفٍ يَجِبْ وَفِيهِمَا رِعَايَةُ الرَّسْمِ اشْتُرِطْ والسَّكْتُ مِنْ دُونِ تَنَفُّسٍ وَخُصْ وَالآنَ حِينُ اْلأَخْذِ فى المُرَادٍ |
لاَبُدَّ أَنْ تَعْرِفَ وَقْفًا وَابْتِدَا تَامٌّ وَكَافٍ إِنْ بِمَعْنىً عُلِّقَا فَقِفْ وَلاَ تَبْدَا سِوَى الآيِ يُسَنْ يُوقَفُ مُضْطَرًّا وَيُبْدَا قَبْلَهُ وَلاَ حَرَامٍ غَيْرَ مَالَهُ سَبَبْ وَالْقَطْعُ كَالْوَقْفِ وَبِالآيِ شُرِطْ بِذِيْ اتِصَالٍ وَانْفِصَالٍ حَيْثُ نُصْ والله ُحَسْبِيْ وَهُوَ اعْتِمادِيْ |
| وَقُلْ أَعُوذُ إِنْ أَرَدتَ تَقْرَا وَإِنْ تُغَيِّرْ أَوْ تَزِدْ لَفْظًا فَلاَ |
كَالنَّحْلِ جَهْرًا لِجَمِيعِ الْقُرَّا تَعْدُ الَّذِى قَدْ صَحَّ مِمَّا نُقِلاَ |
| وَقِيلَ يُخْفِي حَمْزَةٌ حَيْثُ تَلاَ وَقِفْ لَهُمْ عَلَيْهِ أَوْ صِلْ وَاسْتُحِبْ |
وَقِيلَ لاَ فَاتِحَةٌ وَعُلِّلاَ تَعُوُّذٌ وَقالَ بَعْضُهُمْ يَجِبْ |
| بَسْمَلَ بَيْنَ السُّوَرتَيْنِ بِي نَصَفْ فاَسْكُتْ فَصِلْ وَالخُلْفُ كَمْ حِمًا جَلاَ بَسْمَلَةٌ، وَالسَّكْتُ عَمَّنْ وَصَلاَ سِوَى بَرَاءَةٍ فَلاَ وَلَوْ وُصِلْ وَإِنْ وَصَلْتَهَا بِآخِرِ السُّوَرْ |
دُمْ ثِقْ رَجا وَصِلْ فَشَا وَعَنْ خَلَفْ وَاخْتِيْرَ لِلسَّاكِتِ فى وَيْلٌ وَلاَ وَفِي اْبتِدَا السُّورَةِ كُلٌّ بَسْمَلاَ وَوَسَطًا خَيِّرْ وَفِيهَا يَحْتَمِلْ فَلاَ تَقِفْ وَغَيْرُهُ لاَ يُحْتَجَرْ |
| مَالِكِ نَلْ ظِلًا رَوَى السِّرَاطَ مَعْ وَالصَّادُ كَالزَّايِ ضَفَا اْلأَوَّلُ قِفْ وَبَابُ أَصْدَقُ شَفَا وَالْخُلْفُ غَرْ قِ الْخُلْفَ مَعْ مُصَيْطِرٍ وَالسِّينُ لِي عَلَيْهِمُو إلَيْهِمُو لَدَيْهِمُو وَبَعْدَ يَاءٍ سَكَنَتْ لاَ مُفْرَدَا وَخُلْفُ يُلْهِهِمْ قِهِمْ ويُغْنِهِمْ وَضَمَّ مِيمَ الْجَمْعِ صِلْ ثَبْتٌ دَرَا وَقَبْلَ هَمْزِ الْقَطْعِ وَرْشٌ وَاكْسِرُوا وَصْلًا وَبَاقِيهِمْ بِضَمٍ وَشَفَا |
سِرَاطَ زِنْ خُلْفًا غَلاَ كَيْفَ وَقَعْ وَفِيهِ وَالثَّانِيْ وَذِيْ اللاَّمِ اخْتُلِفْ يُصْدِرَ غِثْ شَفَا المُصَيْطِروُنَ ضَرْ وَفِيهِما الْخُلْفُ زَكِيٌّ عَنْ مَلِي بِضَمِّ كَسْرِ الْهَاَءِ ظَبْيٌ فَهِمُ ظَاهِرْ وَإِنْ تَزُلْ كَيُخْزِهْمِ غَدَا عَنْهُ وَلاَ يَضُمُّ مَنْ يُوَلِّهِمْ قَبْلَ مُحَرَّكٍ وَبِالْخُلْفِ بَرَا قَبْلَ السُّكُونِ بَعْدَ كَسْرٍ حَرَّرُوا مَعْ مِيمٍ الهْاَءَ وَأَتْبِعْ ظُرَفَا |