بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس، إلى ختام الدرس الثالث، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الرابع، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول:( مذاهب العلماء في التفسير العلمي، وقواعد في التفسير العلمي للقرآن الكريم).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.