بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس، إلى ختام الدرس الأول، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثاني، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول:(اهتمام بعض المعاصرين بالتفسير العلمي منهم السيد عبد الرحمن، والرافعي، والسباعي، طريقة ومنهج الشيخ طنطاوي جوهري)
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.