![]() |
من الأمور التي لا بد من مراعاتها عند التفسير باللغة والنظر في الإعراب: |
![]() |
لا يجوز أن يحمل كلام الله على مجرد الاحتمال اللغوي. | |
![]() |
لا يجوز أن يحمل كلام الله على مجرد الاحتمال النحوي. | |
![]() |
ينبغي أن تجتنب المجازات المعقدة عند تفسير القرآن باللغة والإعراب. | |
![]() |
ينبغي أن تجتنب التقادير البعيدة عند تفسير القرآن باللغة والإعراب. | |
![]() |
معرفة تصريف اللفظة اللغوية يعين في بيان المعنى الراجح. | |
![]() |
معرفة تصريف اللفظة اللغوية يعين في رد المرجوح. | |
![]() |
لا يجوز تحريف معاني القرآن من أجل المحافظة على قاعدة نحوية. | |
![]() |
تجتنب الأعاريب المحمولة على اللغات الشاذة. | |
![]() |
ينبغي تجنب الأعاريب التي هي خلاف الظاهر والمنافية لنظم الكلام. |
![]() |
كل ما جاز في العربية جاز في القرآن. | |
![]() |
أخطأ أهل البدع في تأويلاتهم لآيات القرآن في الدليل والمدلول. | |
![]() |
أخطأ أهل البدع في تأويلاتهم لآيات القرآن في الدليل دون المدلول أحيانًا. |
![]() |
الرأي الصائب في التفسير هو ما يجري على موافقة معهود العرب، في لسانها وأساليبها في الخطاب مع مراعاة الكتاب والسنة وما أثر عن السلف. |
![]() |
التفسير الذموم هو ما خالف أصحابه أصولًا متفقًا على ثباتها في التفسير. |