نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس العاشر.
فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الحادي عشر، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (الأمور التي لا بد من مراعاتها عند التفسير باللغة والنظر في الإعراب).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.