![]() |
التابعي هو من لقي الصحابي أو من صحب الصحابي. |
![]() |
نرجع إلى أقوال التابعين في التفسير؛ لأنَّهم أهل اللسان، وأخذوا عن الصحابة، ولكونهم أهل القرون المفضلة. | |
![]() |
من أهم مصادر الصحابة رضي الله عنهم في التفسير: القرآن الكريم، والسنة النبوية، واللغة العربية، وأقوال الصحابة، وأهل الكتاب، والفهم والاجتهاد، والأخذ عن تابعي آخر. | |
![]() |
من الأمور التي يقع عليها تفسير الصحابة للقرآن: |
![]() |
تخصيص العام. | ||
![]() |
تقييد المطلق. | ||
![]() |
إيضاح المبهم. | ||
![]() |
بيان المجمل. | ||
![]() |
بيان النسخ. | ||
![]() |
بيان أسباب النزول. |
![]() |
التفاسير المنقولة عن التابعين أنواع مختلفة يتنوع معها الحكم، ومن أهم هذه الأنواع هي: |
![]() |
ما له حكم الرفع كأسباب النزول والإخبار عن الغيبيات. | ||
![]() |
ما له حكم القبول وذلك فيما رجعوا فيه إلى لغتهم. | ||
![]() |
ما له حكم الإسرائيليات وذلك فيما رجعوا فيه إلى أهل الكتاب. |
![]() |
من أهم القواعد المتعلقة بتفسير السلف: |
![]() |
إذا اختلف السلف في تفسير الآية على قولين لم يجز لمن بعدهم إحداث قول ثالث يخرج عن قولهم. | |
![]() |
فهم السلف للقرآن حجة يحتكم إليه لا عليه. | |
![]() |
غالب ما نقل عن السلف من الاختلاف في التفسير من باب التنوع وليس التضاد. |