![]() |
اليهود من الهود بمعنى الرجوع برفق، ومنه التهويد، وهاد؛ أي: تاب ورجع، وقيل من يهوذا أو هم أهل كتاب، وهو التوارة الذي أنزله الله على موسى عليه السلام، وقد كلفوا بحمل رسالة الله في العالم القديم، ولكنهم حرفوا في مراحل تاريخهم المتعددة، ويتحدث عنهم القرآن باسم: (اليهود، والذين هادوا، وأهل الكتاب، وبني إسرائيل). |
![]() |
أما عن موقف القرآن المكي من اليهود أنه يثني على صالحيهم ثناء حسنًا في كثير من الآيات المكية فهو يمدحهم بالصبر واليقين والثبات والتضحية ويذم عاصيهم والمشركين منهم والذين يغلب عليهم الغدر والنفاق والزيف والكفر والمشاقة لله ورسوله، وبين فسادهم والعقوبات الكثيرة التي نزلت عليهم بسبب كفرهم ومعصيتهم. |
![]() |
أما عن موقف القرآن المدني من اليهود بعد الهجرة فهو موقف شامل لبيان انحرافاتهم وتوضيح أن رأس انحرافاتهم هو الإلحاد المطلق في العقائد؛ كالتطاول على الله تعالى وعلى الملائكة والكتب والرسل والقدر الإلهي واستهانتهم بالجنة والنار، وكذلك قسوة قلوبهم إلى حد الهمجية والوحشية، واحترافهم التحريف والتزييف والجدل الباطل والغدر ونقض العهود والحقد والحسد والإفساد في الأرض والاستهانة بالمحرمات والأخلاق والشرائع. |