ملخص الدرس


الشرك في الأصل بمعنى خلط الملكين، وشرك الإنسان في الدين حزبان:
أحدهما: الشرك الأكبر، وهو اعتقاد شريك للباري تعالى.
والثاني: الأصغر وهو مراعاة غير الله معه في بعض الأمور كالرياء والنفاق.
والشرك الأكبر هو عين الكفر الأعظم المستوجب للخلود الأبدي في النار.
إن وحدانية الله هي الأصل والشرك دخيل وطارئ على التاريخ البشري، فالبشر بدأت مؤمنة موحدة ثم بفعل الهوى والنفس والشيطان والمؤثرات الأخرى طرأ الشرك، والحق أن الله هو الإله الحق الواحد الأحد الذي تفرد بالخلق والإنشاء والتدبير.
الأسباب الحاملة للشرك كثيرة منها؛ وساوس الشيطان فهو أول أعداء الإنسان، والجهل، واتباع الأهواء والشهوات، واستكبار الطواغيت والرؤساء، والجمود على إرث السابقين الضالين من الآباء والأسلاف، والاحتجاج بالباطل وغير ذلك.

ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس