 |
من الحقائق المقرر اتصاف القرآن بالشمول فهو يشمل موضوعات شتى كثيرة لا يمكن حصرها وهنا وجه من أوجه الإعجاز القرآني فمن خلال محكمه ومتشابهه وحكمه وقصصه ووعده ووعيده وتبشيره وإنذاره وتشريعاته وعقائده يشمل أمور الدنيا والآخرة فالقرآن ينقسم في مجمله إلى قسمين كبيرين هما المبادئ والوسائل والشمول القرآني ينقسم إلى ثلاثة أقسام شمول المكان والزمان وشمول الأفراد وشمول المبادئ والأحكام وفيه أربع شعب أساسية شعبة الإيمان والأخلاق والعبادات والمعاملات وللترتيب القرآني أنواع منها بحسب النزول وبحسب التلاوة وبحسب الموضوعات. |