ملخص الدرس


التفسير هو علم يبحث فيه عن أحوال الكتاب العزيز من جهة نزوله وسنده وأدائه وألفاظه ومعانيه المتعلقة بالألفاظ والمتعلقة بالأحكام الشرعية وينقسم إلى تحليلي وإجمالي ومقارن.
وأما التفسير الموضوعي فهو علم يبحث في قضايا القرآن المتحدة معنى أو غاية عن طريق جمع آياتها المتفرقة والنظر فيها على هيئة مخصوصة وبشروط مخصوصة، ومن المؤلفات التأصيلية كتاب الشيخ أحمد القوبي: التفسير الموضوعي للقرآن وكتاب البداية في التفسير الموضوعي للدكتور عبد الحي الفرماوي والمدخل للتفسير الموضوعي للدكتور عبد الستار فتح الله سعيد وغير ذلك.
وأسباب ظهور هذا العلم هو الاتجاه العام للبحث العلمي في العصر الحديث نحو التخصصات الدقيقة وكذلك لإبراز إعجاز القرآن والوفاء بحاجات العصر إلى هذا الدين، وللرد على شبهات المستشرقين وأذنابهم.
الطريقة المثلى في دراسة التفسير الموضوعي تبدأ من ضرورة المعروفة الدقيقة لمعناه ثم تحديد الموضوع القرآني محل الدراسة واختيار عنوان له من ألفاظ القرآن ذاته أو عنوان منتزع من صميم معانيه وجمع الآيات المتعلقة بالموضوع والعناية باختيار جوامعها عند قصد الاختصار وتصنيفها من حيث المكي والمدني، وترتيبها من حيث النزول ما أمكن، وفهم الآيات بالرجوع إلى تفسيرها ومعرفة أحوالها من حيث أسباب النزول والناسخ والمنسوخ والعموم والخصوص وهكذا، مع تقسيم الموضوع إلى عناصر مترابطة منتزعة من الآيات نفسها ورد الآيات إلى عناصرها وموضعها من البناء الكلي للموضوع مع تفسير موجز لما يحتاج إلى تفسير واستنباط الحقائق القرآنية والرد على شبهات المنكرين.

ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس



ملخص الدرس