3.3 تفسير قوله تعالى: ((اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ..
3.3 تفسير قوله تعالى: ((اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ
غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ)) [الفاتحة: 6، 7]
 |
الإنسان في حاجة دائمة إلى هذا الدعاء ((اهدنا الصراط المستقيم)) والهداية هي البيان والدلالة ثم التوفيق والإلهام، وهي بعد البيان والدلالة، ولقد أجمعت الأمة من أهل التأويل جميعا على أن الصراط المستقيم هو الطريق الواضح، الذي لا اعوجاج فيه، والمراد بالصراط المستقيم الإسلام. |
 |
والصراط المستقيم يفسره قوله تعالى: ((صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين))، والذين أنعم الله عليهم هم المذكورون في سورة النساء حيث يقول الله تعالى: ((وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا))، والمغضوب عليهم هم اليهود والضالون هم النصارى. |