بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس، إلى ختام الدرس الثاني، فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثالث، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (التفسير من أول قوله تعالى: ((مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ)) [الفاتحة: 4] إلى آخر الفاتحة).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.