![]() |
النبي -صلى الله عليه وسلم- يشرع، وأنه إذا شرع وجب علينا أن نمتثل شرعه. |
![]() |
لا يستطيع مسلم أبدًا أن يفصل بين القرآن والسنة؛ فهما متلازمان، وكذلك طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. |
![]() |
أشار العلماء - ومنهم يعني ابن حزم، ومنهم الشيخ عبد الغني عبد الخالق -رحمه الله تعالى- في كتابه "حجية السنة"- إلى أدلة كثيرة تحتم اتباع السنة المطهرة، منها دليل الإيمان. |
![]() |
دليل الإيمان معناه: أن كل الآيات، وكل الأحاديث بينت أننا لن ينعقد إيماننا ولن يتم إلا إذا حكّمنا الرسول -صلى الله عليه وسلم- في كل شأن من شئون حياتنا. |
![]() |
الإيمان بالله وبالرسول- صلى الله عليه وسلم- يقتضي التصديق بكل ما جاء به. |
![]() |
أيضًا من الأدلة الدالة على وجوب اتباع السنة دليل الشيخ عبد الغني عبد الخالق -رحمه الله تعالى- سماه دليل العصمة، خلاصته أن الأمة أجمعت على عصمته -صلى الله عليه وسلم- عما يخل بالتبليغ. |
![]() |
أيضًا من الأدلة على كون السنة النبوية وحيًا من عند الله -تبارك وتعالى- ما ورد في أكثر من آية في القرآن الكريم عن الكتاب والحكمة، فما دام الله تعالى قد عطف الحكمة على الكتاب، فإن الحكمة غير الكتاب (( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ )) [الأحزاب: 34]. |
![]() |
وهناك دليل عقلي في هذه المسألة، لو لم نقل بأن الحكمة هي السنة فبماذا نقول عنها؟ أو بماذا نعرفها؟ أو ما هي؟ لا بد بالضرورة أن تكون الحكمة هي السنة؛ لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- لم يأتنا بغير القرآن والسنة. |
![]() |
أيضًا من أدلة حجية السنة كما قالها العلماء، فهم الصحابة -رضي الله تعالى عنهم- كل الأدلة الواردة عن الصحابة -رضوان الله عليهم- تبين في جلاء ووضوح لا يقبل أدنى مناقشة في أن السنة يجب اتباعها. |
![]() |
أيضًا من الأدلة التي قالها العلماء على حجية السنة أنه يستحيل لا نقول يتعذر فقط، بل يستحيل إقامة الشرع من خلال القرآن الكريم وحده، والموضوعات التي تكلمنا فيها قبل ذلك من بيان علاقة القرآن الكريم بالسنة المطهرة تؤكد ما كررناه مرارًا من أن فهم القرآن يتوقف على السنة، وأنه لولا السنة لما فهمنا القرآن الكريم. |
![]() |
وبعد كل ذلك نقول: دليل الإجماع: أجمعت الأمة سلفًا وخلفًا قديمًا وحديثًا بإجماع أهل السنة والجماعة أن السنة حجة من حجج الله على خلقه، وأنه يجب عليهم أن يستجيبوا لها وأن يعملوا بها. |
![]() |
لا نزاع في أن صحة الاستدلال بحديث يروى عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- على عقيدة دينية أو حكم شرعي تتوقف على أمرين: |
![]() |
الأول: ثبوت أن السنة من حيث صدورها عن النبي -صلى الله عليه وسلم- حجة، وأصل من أصول التشريع. |
![]() |
ثانيًا: ثبوت أن هذا الحديث قد صدر عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بطريق من طرق الرواية المعتمدة". |