![]() |
كتب في موضوعات خاصة ليست على غرار الموسوعات السابقة: في هذا الدور ألفت كتب في موضوعات خاصة، وهي وإن كانت ليست على غرار الموسوعات السابقة إلا أنها أيضًا استفادت من كتب السابقين في موضوع خاص، ومن هذه الكتب: (حلية الأبرار وشعار الأذكار في الدعوات والأذكار)، وهذا الكتاب الذي يعرف (بالأذكار) لأبي زكريا يحيى بن شرف النووي، وهو كما يدل موضوعه، هو في الأذكار، والدعوات التي وردت عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وهو يلتزم فيها في أغلب الأحيان الأحاديث الصحيحة. |
![]() |
ومن هذه أيضًا: (التذكرة بأمور الآخرة) لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن فرح الأنصاري القرطبي الذي توفي سنة ستمائة وإحدى وسبعين من الهجرة، وهو صاحب التفسير، وطبع أكثر من طبعة، وله كتاب أيضًا في موضوع خاص، وهو ما تكلم عنه، وهو: (التذكار في أفضل الأذكار)، يعني: في فضائل القرآن الكريم، وقد طبع هذا الكتاب بتحقيقي مؤخرًا. | |
![]() |
ومن هذه الكتب أيضًا: (البذور السافرة في أمور الآخرة) للسيوطي، وهو قريب من (التذكرة بأمور الآخرة). | |
![]() |
ومنها: (الخصائص الكبرى)، وسمي: (كفاية الطالب اللبيب في خصائص الحبيب) لأبي الفضل جلال الدين عبد الرحمن السيوطي الذي توفي -كما أشرنا- سنة إحدى عشرة وتسعمائة. |
![]() |
ومن هذه الكتب كتاب صغير، ولكنه نافع مفيد، وهو: كتاب (الكلم الطيب) لأبي العباس أحمد ابن تيمية، وكتاب (الكلم الطيب) هو في الأذكار، وأغلب الظن أنه مختصر من أذكار الإمام النووي (حلية الأبرار)، والمصنف تبع النووي في أحكام وتخريجات ربما لم تكن صحيحة، فهي تتطابق هنا وهناك. | |
![]() |
ومن الكتب التي ألفت في الأذكار (الوابل الصيب من الكلم الطيب) لابن قيم الجوزية الذي ولد سنة ستمائة وإحدى وتسعين، وتوفي سنة سبعمائة وإحدى وخمسين. |
![]() |
التأليف في تخريج أحاديث كتب العلوم الشرعية، كالفقه وأصوله، والتفسير، والعقيدة، وغيرها. وقد حفل هذا الدور بكتب تعد عمدة في بابها، ومن هذه الكتب: (نصب الراية لأحاديث الهداية) للحافظ جمال الدين أبي محمد عبد الله بن يوسف الحنفي الزيلعي الذي توفي سنة سبعمائة وثنتين وستين، وهو تخريج لأحاديث كتاب (الهداية في الفقه الحنفي) للمرغناني. وقد زاد فيه على تخريج أحاديث كتاب (الهداية) أمرين مهمين: |
![]() |
أحدهما: أحاديث يستدل بها في الباب، ولم يذكرها صاحب (الهداية) كشواهد، ويعنون لها: بأحاديث الباب. | |
![]() |
والثاني: أحاديث يستدل بها المخالفون للأحناف، ويُعَنْوِن لها: بأحاديث الخصوم، ولكنه مع ذلك لا يظهر تعصبًا لأدلة المذهب الحنفي، بل يضعف بعضها. |
![]() |
من هذه الكتب: كتاب (البدر المنير في تخريج أحاديث الشرح الكبير)، يعني: إذا كان الزيلعي قد خرج أحاديث كتاب في الفقه الحنفي، فهذا قد خرج أحاديث كتاب في الفقه الشافعي، وهو مثل الزيلعي في أنه يعرض الأحاديث عرضَ مُحَدِّث ليس عنده تعصب، ويستقصي -ربما أكثر من (نصب الراية)- طرق الحديث، ويعزوها، ويصحح، ويضعف إلى غير ذلك من النواحي التي يعتني بها المُخَرِّج، وخاصة إذا كانت أحاديث أحكام، فإنه من المهم أن يبين درجتها، ومدى صحتها، أو عدم صحتها في هذا الكتاب أو ذاك. |
![]() |
فهذا الكتاب (البدر المنير): هو للإمام أبي حفص عمر بن علي الأنصاري الشافعي، المعروف بابن الملقِّن، والذي ولد سنة سبعمائة وثلاث وعشرين، وتوفي سنة ثمانمائة وأربع من الهجرة. | |
![]() |
الحافظ ابن حجر له تلخيصان على كتاب الزيلعي، وعلى كتاب (البدر المنير). أما على كتاب الزيلعي فله (الدراية في تخريج أحاديث الهداية)، وهو تلخيص للكتاب السابق (نصب الراية)، وإن كان فيه من الفوائد ما ليس في الكتاب الأصل (نصب الراية) كما قلنا: إن ابن حجر يضيف الكثير إلى ما يلخصه. وله (التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير)، وهو تلخيص لكتاب (البدر المنير) مع ذكر زيادات، وتعقبات عليه. ولكن فيه من الفوائد الزوائد. |
![]() |
(التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير) لأبي الفضل شهاب الدين ابن حجر العسقلاني الذي توفي سنة ثمانمائة وثنتين وخمسين. |
![]() |
وهو -كما قلنا- تلخيص لكتاب (البدر المنير) الكتاب السابق، مع ذكر زيادات، وتعقبات عليه، وفيه من الفوائد الزوائد. | |
![]() |
ومن الكتب التي في التخريج: (تحفة المحتاج إلى أدلة المنهاج) لابن الملقن أيضًا، وهو استدلال لما جاء في كتاب (منهاج الطالبين) للإمام النووي، ويعتبر هذا الكتاب تخريجًا لأحاديث الأحكام. ومنها أيضًا في تخريج أحاديث في كتب أصول الفقه: (تحفة الطالب بمعرفة أحاديث مختصر ابن الحاجب) الذي توفي سنة ستمائة وست وأربعين، وولد سنة خمسمائة وسبعين للإمام إسماعيل ابن عمر بن كثير الذي ولد سنة سبعمائة، وتوفي سنة سبعمائة وأربع وسبعين. ومنها: كتاب (موافقة الخبر) لابن حجر العسقلاني. | |
![]() |
ومنها أيضًا: (المعتبر في تخريج أحاديث المنهاج والمختصر) للإمام بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي الذي ولد سنة سبعمائة وخمس وأربعين، وتوفي سنة سبعمائة وأربع وتسعين. وقد جمع فيه مؤلفه تخريج أحاديث كتابين هما: (مختصر ابن الحاجب) و(المنهاج) للقاضي ناصر الدين البيضاوي. | |
![]() |
ومنها: (تخريج أحاديث مختصر المنهاج في أصول الفقه) للحافظ زين الدين أبي الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي الذي ولد سنة سبعمائة وخمس وعشرين، وتوفي سنة ثمانمائة وأربع. وهو في تخريج كتاب (منهاج الوصول في معرفة علم الأصول) للقاضي ناصر الدين البيضاوي. |
![]() |
التأليف في تخريج أحاديث بعض كتب التفسير: منها: (تخريج الأحاديث، والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري) وهذا الكتاب هو للحافظ جمال الدين أبي محمد عبد الله بن يوسف بن محمد الزيلعي الذي توفي سنة سبعمائة وثنتين وستين، وعدد أحاديثه: ثلاث وستون وخمسمائة وألف. |
![]() |
ومن الكتب في تخريج كتب أخرى في فنون شتى: (المغني عن حمل الأسفار في تخريج ما في الإحياء من الأخبار) لزين الدين أبي الفضل عبد الرحيم العراقي الذي توفي سنة ثمانمائة وأربع، وهو تخريج ما في الإحياء من الأخبار لزين الدين أبي الفضل عبد الرحيم العراقي الذي توفي سنة ثمانمائة وأربع، وهو تخريج أحاديث إحياء علوم الدين) للإمام الغزالي. | |
![]() |
ومنها: (مناهل الصفا في تخريج أحاديث الشفا) لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي، وهو في تخريج أحاديث (الشفاء) للقاضي عياض. | |
![]() |
وفي هذا الفن خرجت أحاديث في العقائد، ومنها: (تخريج أحاديث شرح العقائد) لجلال الدين عبد الرحمن السيوطي الذي توفي سنة تسعمائة وإحدى عشرة. و(شرح العقائد) لسعد الدين التفتازاني الذي توفي سنة سبعمائة وتسع عشرة. |