ملخص الدرس


الاعتبار: هو أن يأتي المحدِّث إلى حديثٍ لبعض الرواة، فيعتبره بروايات غيره من الرواة، وذلك بتتبُّع طرق الحديث؛ ليعرف هل شاركه في ذلك الحديث راوٍ غيره، فرواه عن شيخه أَوْ لَا، فإن لم يكن فينظر، هل تابع أحد شيخ شيخه، فرواه عمّن روى عنه، وهكذا إلى آخر الإسناد.
المتابعة: لغةً: بمعنى الموافقة.
اصطلاحًا: تطلق المتابعة في الاصطلاح على الراوي الذي شارك راوٍ آخر في أخذ الحديث بلفظه عن شيخه، أو عمّن فوقه من الشيوخ، حتى ينتهي إلى أحد الصحابة.
أقسام المتابعة:
تنقسم المتابعة إلى قسمين:
القسم الأول: المتابعة التامّة: وذلك إذا وقعت المشاركة بين الراويين في شيخيهما
الثاني: المتابعة الناقصة: وذلك إذا وقعت المشاركة بين الراويين فيمن فوق شيخيهما.

ملخص الدرس


الشاهد: لغةً: اسم فاعل من شهد، يقال: شهد فلان على فلان بالحقِّ، فهو شاهد وشهيد، وأصل الشهادة الإخبار بما شاهده.
اصطلاحًا: يطلق الشاهد على الراوي الذي شارك راوٍ آخر في أخذ الحديث بمعناه عن شيخه، أو عمّن فوقه من الشيوخ، منتهيًا إلى أحد الصحابة.
زيادة الثقات:
إذا روى الثقة حديثًا، إلّا أنه زاد فيه كلمة أو جملة أو أكثر، انفرد بهذه الزيادة عن بقية الرواة الراويين لأصل الحديث.
فينظر إلى هذه الزيادة التي زادها الثقة، إن كانت هذه الزيادة لا يوجد تعارض بينها وبين أصل الحديث فتكون هذه الزيادة كالحديث المستقل، الذي ينفرد بروايته ثقة، فتكون مقبولة عند جمهور العلماء.
وإن كانت هذه الزيادة منافية لأصل الحديث -أي بينها وبين الحديث بدون هذه الزيادة تعارض- فللعلماء في ذلك كلام.
الزيادة الواقعة في متن الحديث تنقسم إلى قسمين:
القسم الأول: زيادة الصحابي.
القسم الثاني: زيادة غير الصحابي من الثقات.

ملخص الدرس


أولًا: زيادة الصحابي: اتفق العلماء على قبول زيادة الصحابي إذا صحَّ إسناد الحديث إلى هذا الصحابي.
ثانيًا: زيادة غير الصحابي: اختلف العلماء في قبول زيادة غير الصحابي من التابعين الثقات فمن بعدهم.
ينقسم التفرّد إلى قسمين:
القسم الأول: الفرد المطلق.
القسم الثاني: الفرد النسبي.
أولًا: الفرد المطلق: وهو الحديث الذي تفرّد بروايته راوٍ واحد عن كل الرواة من الثقات أو غير الثقات.
أنواع التفرد المطلق: إذا انفرد الراوي برواية حديث لم يشاركه غيره في رواية ذلك الحديث، فلا يخلو الحال من أحد أمرين:
أن يكون هذا الحديث الذي انفرد به راويه، ليس له معارض أو مخالف.
أن يكون هذا الحديث الذي انفرد به راويه، له معارض أو مخالف، وفي كلا الحالتين إمّا أن يكون المنفرد بالحديث ثقة أو غير ثقة.

ملخص الدرس


أقسام التفرُّد: ينقسم التفرد المطلق إلى قسمين:
القسم الأول: التفرد غير المخالف.
القسم الثاني: التفرد المخالف.
أولًا: التفرد غير المخالف: ينقسم إلى نوعين:
النوع الأول: تفرد الثقة.
النوع الثاني: تفرد غير الثقة.
أولًا: تفرُّد الثقة المخالِف:
إذا روى الثقة حديثًا خالف به رواية من هو أوثق منه بالحفظ أو بالعدد، ولم يُمكن الجمع بين الحديثين بوجه من وجوه الجمع، كان ما رواه الثقة شاذًّا، وما رواه الأوثق يقال له: المحفوظ.
ثانيًا: تفرد غير الثقة المخالف:
إذا روى الضعيف حديثًا خالف به رواية من هو أولى منه، فحديث الراوي الضعيف يقال له: المنكر، ومقابله يقال له المعروف.

ملخص الدرس


ثانيًا: الفرد النسبي:
هو ما تفرد بروايته أهل بلد معين؛ كرواية المكيين، أو أهل بلد عن أهل بلد؛ كرواية المكيين عن المدنيين، أو راوٍ مخصوص؛ حيث لم يروه عن فلان إلّا فلان، أو ما يتفرد به ثقة.
ينقسم الفرد النسبي إلى نوعين:
النوع الأول: ما تفرّد به أهل بلد؛ كقولهم: هذا الحديث تفرد به أهل مكة، أو أهل الشام، أو أهل البصرة، أو أهل مصر، إلى غير ذلك.
النوع الثاني: ما تفرّد بروايته راوٍ عن راوٍ، وإن كان مرويًّا من وجوه عن غيره.
إنما يجزم بأن الحديث فرد بشرطين:
الشرط الأول: إذا لم يختلف سياق الحديث.
الشرط الثاني: أن يكون المتابع مِمّن يُعتَبر به، فإن كان المتابع ممن لا يُعتَبر به؛ كأن يكون في إسناده راوٍ لا يعتبر بحديثه؛ كأن يكون كذابًا أو متروكًا، فهذا كعدمه.
خصّ جماعة من الأئمة الأحاديث التي تفرّد بروايتها راوٍ واحد بالتصنيف.