٣.٩ مظان الحديث الحسن


مظان الحديث الحسن
من المعلوم أن كتب السنة، منها كتب اقتصر مؤلفوها على تخريج الأحاديث الصحيحة، مثل: صحيح الإمام البخاري وصحيح الإمام مسلم، وبعض الكتب اقتصر مؤلفوها على تخريج الأحاديث الصحيحة، غير أن مؤلفيها لا يرون التفرقة بين الحديث الصحيح والحديث الحسن؛ لذلك وجدت في كتبهم أحاديث حسان مع أنهم خصُّوها بالصحيح، ومن هؤلاء: الإمام ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما، والحاكم في المستدرك.
وإنما جمع هؤلاء في كتبهم بين الصحيح والحسن، وإن كانوا أطلقوا عليهما كلمة الصحيح؛ لأن الصحيح والحسن كلاهما صالح للاحتجاج به، بل قد يوجد في بعض هذه الكتب التي أطلق عليها أصحابها اسم الصحيح أحاديث ضعيفة، ومن هذه الكتب التي أطلق عليها اسم الصحيح وهي تجمع بين الصحيح والحسن: صحيح ابن خزيمة، وصحيح ابن حبان، والمستدرك للحاكم.
وبعض الكتب جمعت بين الحديث الصحيح والحديث الحسن والحديث الضعيف، وقد صرح أصحابها بذلك مثل: كتب السنن الأربعة ومسند الإمام أحمد بن حنبل، وسنن الدارقطني وسنن الدارمي، وصحيح ابن خزيمة وصحيح ابن حبان، والمستدرك للحاكم والسنن الكبرى للإمام البيهقي، وغير ذلك من كتب السنة، وسنذكر بعض الكتب التي هي مظنة الحديث الحسن:

٣.٩ مظان الحديث الحسن


سنن الإمام أبي داود، للحافظ سليمان بن الأشعث السجستاني، المتوفى سنة خمس وسبعين ومائتين من الهجرة، فلقد جاء عنه أنه يذكر في كتابه السنن الحديث الصحيح وما يشبهه ويقاربه، وما كان فيه وهم شديد -أي ضعف شديد- بيّنه، وما سكت عنه فهو صالح، كما أنه يذكر في كل باب أصح ما عرف فيه، وستعرف ذلك بالتفصيل عند الكلام عن منهجه.

٣.٩ مظان الحديث الحسن



٣.٩ مظان الحديث الحسن



٣.٩ مظان الحديث الحسن



٣.٩ مظان الحديث الحسن



٣.٩ مظان الحديث الحسن



٣.٩ مظان الحديث الحسن



٣.٩ مظان الحديث الحسن



٣.٩ مظان الحديث الحسن



٣.٩ مظان الحديث الحسن



٣.٩ مظان الحديث الحسن



٣.٩ مظان الحديث الحسن



٣.٩ مظان الحديث الحسن



٣.٩ مظان الحديث الحسن



٣.٩ مظان الحديث الحسن



٣.٩ مظان الحديث الحسن



٣.٩ مظان الحديث الحسن



٣.٩ مظان الحديث الحسن



٣.٩ مظان الحديث الحسن