بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس السابع فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثامن، والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول: (الحسن وأقوال العلماء في تعريفه).
هذا، والله وليُّ التَّوفيق.
ووالسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.