![]() |
أخذ بعض الصحابة في كتابة ما يسمعون من رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل عصر الجمع والتدوين، ومنهم عبد الله بن عمرو كما أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أمر بالكتابة لبعض الصحابة، وأرسل بعض الصحابة لدعوة الناس إلى الإسلام مصحوبين بكتب في بعض الأوامر الشرعية. اتفق العلماء على أن الأمر الأول بمنع الكتابة للسنة في العهد النبوي قد نُسخ في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان المقصد منه ألا تختلط السنة بالقرآن. |
![]() |
تعددت الكتب التي كتبت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وصح ثبوت نسبتها لأصحابها، وأنها كتبت في ذلك الوقت، ومن ذلك صحيفة عبد الله بن عمرو وعليّ بن أبي طالب وصحيفة عمرو بن حزم وغير ذلك مما أشار إليه العلماء وضمنوه كتبهم التي صنفت في جمع مكاتيب رسول الله صلى الله عليه وسلم. |