![]() |
تطلق السنة في اللغة على الطريقة سواء أكانت حسنة أو قبيحة، والمشهور بين العلماء أنها تطلق على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد يراد بها سنة الخلفاء والصحابة من بعده. وتتعدد إطلاقات السنة عند العلماء في مختلف الفنون الشرعية بين الحديث والفقه والأصول. الحديث كالسنة عند المحدثين، وهو ما صدر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، وذهب بعض العلماء في القرن الثاني الهجري إلى التفرقة بينهما. |
![]() |
علوم السنة: هي جميع العلوم والمعارف والمسائل والقواعد التي بحثت في هذا العلم في الحديث، من حيث روايته وجمعه في الكتب، أو من حيث بيان صحيحه من ضعيفه، أو من حيث بيان رواته ونقدهم وجرحهم وتعديلهم، أو من حيث بيان غريبه أو بيان ناسخه ومنسوخه أو مختلفه ومتعارضه، أو من حيث شرح معناه واستخراج الأحكام منه، إلى غير ذلك من العلوم التي دارت في فلك الحديث الشريف. |
![]() |
تطور مصطلح علوم السنة لينقسم إلى علمين رئيسين، هما: علم الحديث دراية وهو علم بأصول وقواعد يتوصل بها إلى معرفة الصحيح والحسن والضعيف وأقسام كل، وما يتصل بذلك من معرفة معنى الرواية وشروطها وأقسامها، وحال الرواة وشروطهم، والجرح والتعديل، وتاريخ الرواة ومواليدهم ووفياتهم، والناسخ والمنسوخ ومختلف الحديث وغريبه... إلى غير ذلك من المباحث والأنواع التي تذكر في كتب هذا الفن. وإلى علم الحديث رواية، وهو علم يشتمل على نقل ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم- من قول أو فعل أو تقرير أو صفة خِلْقية أو خُلُقية، وكذا ما أضيف إلى الصحابة والتابعين من أقوالهم وأفعالهم . |