خاتمة الدّرس


بهذا نكون قد وصلنا أخي الدارس إلى ختام الدرس الأول؛ فإلى لقاءٍ يتجدّد مع الدَّرس الثاني والّذي ينعقدُ بإذن الله، حول (علم الحديث دراية، وتاريخ الرواية في الإسلام).

هذا، والله وليُّ التَّوفيق.

والسَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وصلى الله على سيِّدنا محمد، وعلى آله وأصحابه أجمعين.