٢.٢٠ التصنيف على المعاجم


تجمع فيه الأحاديث بحسب رواتها من الصحابة، أو من شيوخ المصنف، ويجمع أحاديث الراوي على حدة وترتيب الرواة على حروف المعجم، فمن بدأ اسمه بحرف الألف يقدم على من بدأ اسمه بحرف الباء، وهكذا.
وللطبراني سليمان بن أحمد المولود سنة ٢٦٠ والمتوفى ٣٦٠ هـ المعاجم الثلاثة: الكبير ورتبه على أسماء الصحابة، والأوسط والصغير ورتبهما على أسماء شيوخه، واقتصر في الصغير على حديث واحد لكل شيخ من شيوخه، وقدم في الكبير مسند العشرة قبل ترتيب الصحابة على الحروف.
ورتب من اشتركوا في الاسم الأول بحسب القبائل غالبا، وحاول الاستيعاب في حديث المكثرين في معجمه الكبير، كابن عباس وابن عمر، وخص أبا هريرة بتأليف خاص جمع فيه حديثه.
واعتنى بالغرائب والأفراد، وباستيفاء طرق الحديث.
وعرف بالصحابي في معجمه الكبير بروايات تتصل به قبل سرد أحاديث، وروى المسند المتصل المرفوع، وجمع الصحيح وغيره.

٢.٢٠ التصنيف على المعاجم


وفي معجمه الأوسط كل نفيس ومنكر، قال الذهبي: المعجم الأوسط على مشايخه المكثرين وغرائب ما عنده كل واحد. قال ابن حجر: من نطاق الأحاديث الأفراد مسند البزار، وتبعه الطبراني في المعجم الأوسط، وهو ينبئ عن اطلاع بالغ، ويقع التعقب عليه كثيرا بحسب اتساع الباع والاستحضار، وقد يكون المتابع عند الحافظ نفسه، فقد تتبع مغلطاي على الطبراني ذلك في جزء مفرد، وإنما يستحسن الجزم بالإيراد حيث لا يختلف السياق، أو حيث يكون المتابع مما يعتبر به.
وفي معاجم الطبراني الثلاثة أمثلة كثيرة للمعلل.