![]() |
تناولنا في هذا الدرس تتمة الكلام على مسند أحمد، من حيث نقده للسند والمتن في مسنده، ونفي الموضوع عن مسنده، وبيان إمامته في النقد، وأنه قد يخالف غيره في اعتماد حديث أو راوٍ. |
![]() |
وقد طبق قواعد نقده في كتاب العلل، فتلافى تدليس المدلسين وأثر الاختلاط عند المختلطين، ومواطن الانتقاد في الرواة المختلف فيهم في أحاديث المسند. |
![]() |
وذكرنا التأليف على المعاجم بترتيب الرواة على حروف المعجم، بحسب أوائل حروف الاسم، وأهمها: معاجم الطبراني الكبير والأوسط والصغير، وذكرنا أهم خصائص كل معجم. |
![]() |
كما تحدثنا عن ترتيب ثالث لأحاديث الشيخ بحسب شيوخه، وترتيب أحاديث كل شيخ منهم بحسب شيوخه في الجعديات، أو مسند ابن الجعد، الذي لا يطابق بحال قواعد التأليف في المسند، وهو إلى المعاجم أقرب مع عدم ترتيب الشيوخ على حروف المعجم، وبه فوائد جمة لمؤلفه البغوي وأحاديث جيدة لشيخه ابن الجعد، وتعريف بتراجم شيوخه وشيوخ شيوخه. |
![]() |
وذكرنا المختارة أو الأحاديث الجياد المختارة للضياء المقدسي، وبيّنّا منهجه في رواية الحديث وتخريجه من غيره الصحيحين، مرتبطا بإسناد أحاديثه، وحكمه على الحديث بالصحة وغيرها، وذكره كلام الدارقطني في علله حول الحديث. |
![]() |
وليست كلها جيادا، بل منها ما ليس بجيد، فالعزو إليها لا بد فيه من مراعاة حكمه على الحديث بخصوصه، وهو منهج جيد في الاستدراك على البخاري ومسلم بأحاديث صحيحة. | |
![]() |
وعرّفنا بالكتب الفرعية المبنية على ترتيب وجمع أحاديث الكتب الأصلية، وتحدثنا بإجمال عن النشاط الحديثي بعد انتهاء عصر الرواية بالأسانيد من المؤلف إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم- في خدمة التراث الحديثي الضخم، المحفوظ في كتب الأصول المتواترة، التي هي وعاء السنة المعتمد على مر العصور. |